الثلاثاء، 16 مايو 2017

الحب والحرية / لادارة صحيفة فنون المورقة لينا قنجراوي / سوريا ,,,


نَحْنُ شعبٌ
يفتقدُ لثقافةِ الحُبِّ و الحرية
علّمونا أنَّ القُبلةَ
كفرٌ و معصية
و باسم ِ العفّةِ ضربَ السٌاطورُ رقبةَ
الشّريفةِ قَبْلَ الزٌانية
قالوا لنا أنَّ الرّأيَ المخالفَ
زندقةٌ رزيّة
كلُّ شَيْءٍ في حياتنا
وَجَبَ استنساخهُ

من أعرافٍ همجيّة
تستمدُّ جنونها 
من بواطنِ أنفسٍ تزهو
بشهواتها الخفيّة
و أمامَ الناس تجمّل 
صورها الملائكيّة
نسوا
أن َّ أرواحناتحتَ الثَّرَى
سترويها دموعُ ندمنا السّخيّة
على حياةٍ جعلناها جحيماً
هِيَ في الحقيقةِ
هبةٌ و عطيّة
تتعاقبُ الأجيالُ
و نراوحُ مكاننا بنفسِ القضيّة
نعلّقُ أسئلةً في الفراغِ
نتجاهلُ الأجوبةَ الشّافية
...ما الضّيرُ إن عانقت الرِّيح ُ
أرواحنا الهنيّة
و فرحنا رغم العذابات الدّنيويّة؟
لن تمسحَ الآهاتُ ولا الحسراتُ
أقداراً مكتوبةً علينا
و لن ترجمنا الضّحكاتُ
بأعمارٍ فانية
يليقُ بهذا الزمان
أن نعقٌمَ تحتَ شمسِ الحقيقةِ
هفواتنا الإنسانية
ونعترفُ أنَّ المصائبَ
جاءت من عبقِ سوداويةٍ لعينة
دعوا الهزائم تحتفي 
بثرثراتٍ بالية
وأطلقوا العنان للأحلامِ
و الأجنحةِ الورديّة
أحياءُ نَحْنُ 
 نستحقُّ الحُبَّ و الحريّة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق