الجمعة، 14 ديسمبر 2018

تغطيات / بغداد خاص / فنون دائرة العلاقات الثقافية العامة / وزارة الثقافة كتب / وهاب السيد / العراق ,,,,,,,,,,,,,,,,

مؤسسة فنون الثقافية العربية :
صحيفة فنون الثقافية العربية :

تغطيات / بغداد
خاص / فنون
دائرة العلاقات الثقافية العامة / وزارة الثقافة
كتب / وهاب السيد
احتفت اليوم دائرة العلاقات الثقافية العامة بمناسبة تجدد الصداقة العراقية / الصينية في قاعة المتنبي في دائرة العلاقات العامة في بغداد.
حضر الحفل وكيل وزارة الثقافة الاديب جابر الجابري والسفير الصيني في بغداد وعدد من اعضاء البرلمان العراقي واعضاء السفارة الصينية وجمهور غفير من المثقفين والمؤسسات والمنتديات .
تحدث السفير الصيني حول ديمومة العلاقة بين البلدين وتطويرها لبناء الانسان والارض والحياة بشكل متجدد في كلمة باللغة العربية .
وقد تم عرض فعاليات فنية بهذه المناسبة ,
صحيفة فنون الثقافية اعلام وجريدة مؤسسة فنون الثقافية حضرت الدعوة والاحتفاء ووثقت الفعاليات
,

مؤسسة فنون الثقافية العربية : راهبة انا ...../ سالي محمود / جمهورية مصر العربية ...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : راهبة انا ...../ سالي محمود / جمهورية مصر العربية ...: راهبة أنا ****** راهبة أنا في محراب قلبك أقيم طقوس الوجد في شريانك ألقى بتعاويذي على أعتاب الأمل أشعل المباخر .. أجثو و أقدم القراب...

راهبة انا ...../ سالي محمود / جمهورية مصر العربية ,,,,,,,,,,,,

راهبة أنا
******
راهبة أنا في محراب قلبك
أقيم طقوس الوجد في شريانك
ألقى بتعاويذي على أعتاب الأمل
أشعل المباخر ..
أجثو و أقدم القرابين
أتلو تراتيل الحنين
أرتدى قلائد الشوق
أتبتل .. أرتدي مسوح الرهبان
ترنيمة تدوي بين ضلوعي
أنشودة تجوب الحنايا
عشقي لك لا ينتهي
يمتد بعمق الوتين
ألتحف عباءة الخيال
أسبح فى ملكوت آخر
أنثر الماء المسحور في دربك
أسيرة أنا بين ضلعيك
أتلمس الخطى بين الحنايا
و سأبقى دوماً راهبة قلبك
******
سالى محمود

مؤسسة فنون الثقافية العربية : تغطيات فنية / كتب محرر ومراسل صحيفة فنون الثقافية ...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : تغطيات فنية / كتب محرر ومراسل صحيفة فنون الثقافية ...: حقوق الملكية لتصميم أول وردة بألون علم مصر لمصممة الهاند ميد دعاء لاشين كتب / د. حاتم العنانى دعاء لاشين بكالوريوس تجارة شعبة إدارة ...

تغطيات فنية / كتب محرر ومراسل صحيفة فنون الثقافية / د. حاتم العناني / جمهورية مصر العربية ,,,,,,,,,,,,,,,,

حقوق الملكية لتصميم أول وردة بألون علم مصر لمصممة الهاند ميد دعاء لاشين
كتب / د. حاتم العنانى
دعاء لاشين بكالوريوس تجارة شعبة إدارة أعمال متزوجة من القاهرة وتعمل مديرة مالية ولكن بعيدا عن التخصص تهوى الهاند ميد .. فهى مصممة إكسسورات للأفراح والحفلات وأعياد الميلاد والسبوع .. حلمها الوصول العالمية .
ظهرت موهبتها منذ نعومة أظافرها .. تمتاز أعمالها بالغنى اللوني .. لها بصمة مميزة .. استطاعت أن تشد المتأمل لأعمالها . من أهم عوامل نجاح أشغالها استخدام خامات ذات جودة عالية .
تتألق فى تصميم الورود .. .. بدأت مصممة الورود بتنفذ ورد من الورق الملون لحفلات الخطوبة والأفراح وأعياد الميلاد والسبوع بمرور الوقت اكتسبت الخبرة وطورت من نفسها …تحرص الفنانة التشكيلية دعاء على المشاركة فى المعارض لنشر أفكارها الإبداعية.
شاركت في معرض توهوك للحرف اليدوية باليابان بوردة بألون علم مصر وكانت أول وردة تصمم بلون العلم وأخذت تصنيف ممتاز .
عملت زينة لأعياد الميلاد من الورق : الولد علي شكل قميص والبنت علي شكل فستان تستخدم في تجميل بوكسات الهدايا .
لأن الورد يصلح لجميع المناسبات .. صممت ورد من الخيامية وفانوس من الفوم الملون احتفالا بشهر رمضان.
نالت حقوق الملكية لتصنيع أول وردة بالخيامية وأول وردة بألون علم مصر وأول تصميم للكعبة داخل وردة
وأخير تشارك في معرض في اليابان بعدد 10وردات بأعلام دول مختلفة .
أعمالها الفنية جعلت العديد من الصحف تكتب عنها حيث كتب عن إبداعتها جريدة الإسماعيلية نيوز وروزراليوسف واليوم السابع وصدى الأمة والمحرر العربى وحكاية وطن والخبر .كما اتستضيفها البرامج الفضائية حيث كان لها عدة لقاءات فى برامج علي قناة Tnوقناة one وقناة الناس لمناقشة روائعها الإبداعية والتحاور معها فى التصميمات المبهرة التى تناولتها إنجازتها فهى صاحبة بصمة مؤثرة فى نفوس محبى أشغالها الفنية .
كرمت من مهرجان السحر والجمال ومجلة حريتي وقناة المستقبل .
والله ولى التوفيق .

مؤسسة فنون الثقافية العربية : تغطيات ادبية / توقيع كتاب الشاعر الوجداني إبراهيم ...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : تغطيات ادبية / توقيع كتاب الشاعر الوجداني إبراهيم ...: تم أمس في فندق فينيسيا وبمواكبة السفير السعودي وحشد كبير من الحضور والوجوه السياسية والإعلامية والأدبية توقيع كتاب الشاعر الوجداني إبرا...

تغطيات ادبية / توقيع كتاب الشاعر الوجداني إبراهيم جريفاني : محررة ومراسلة صحيفة فنون الثقافية / فريدة الجوهري / بيروت / لبنان,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

تم أمس في فندق فينيسيا وبمواكبة السفير السعودي وحشد كبير من الحضور والوجوه السياسية والإعلامية والأدبية توقيع كتاب الشاعر الوجداني إبراهيم جريفاني خدين السماء تخلل الحفل عرض لوحات وموسيقى راقية.
ومن خلال كتابه يقول الشاعر بنفحة صوفية:مذنبات تحترق
حللت
إزار السماء الأولى
لأرتدي أرواحا صاعدة
فعلى هذه الأرض
كثير من الأقنعة
بقيت..
أرقب ظاهرة مذنبات تحترق
فأدركت أننا أحوج..
لنكون بجوار من يشبهنا
الأياااااااام غربال البشر
ليذهب البعض كالأمس..
(فلا نأسى على ماض تولى)
فنكون بما نحمله روحا..
مشاعر نقتات منها بها
نسكا لحياة نحياها. ويقول في: تغير لون الأرضوهو
في ألم وحزن

دعتني وشائج الرغبة
إلى الكتابة من وجه السماء
رسالة تحمل رهب الحب
وحيرة تبحث إجابة، لسؤال يتيم
إلى أي منقلب نحن منقلبون
فالأرض تنازعها أرواح شيطانية
لم تأت بها الأديان
قلبت صحائف ما أنزل على الأنبياء
عرفت ان الله أرسل الحب سلاما
فسألت العارفين...
من أين أتت نواميس ما يجري
فأشار ا بسوآل
حيث المقابر الجماعية
تلك الأرواح الموءودة
بأي ذنب قتلت.
كتاب يستحق أن نغوص في أبعاده لنرى عالما من الإنسانية نفتقده.
مباررررررك التوقيع.
فريدة الجوهري جمعية التواصل والحوار الإنساني

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

مؤسسة فنون الثقافية العربية : ( رُوحَيَّكَ ) سرد تعبيري - أفقي./ اوهام جياد / ال...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : ( رُوحَيَّكَ ) سرد تعبيري - أفقي./ اوهام جياد / ال...: ( رُوحَيَّكَ ) سرد تعبيري - أفقي. تُباعدنا ألظنون ،قَرأتُ الأيام فيكَ سَحَابةٌ تَمضي ،تُمطِرني رُوحِك رُويداً،يتجّذرني ألسبيل أليكَ ،...

( رُوحَيَّكَ ) سرد تعبيري - أفقي./ اوهام جياد / العراق ,,,,,,,,,,,,,,,,,,

( رُوحَيَّكَ ) سرد تعبيري - أفقي.
تُباعدنا ألظنون ،قَرأتُ الأيام فيكَ سَحَابةٌ تَمضي ،تُمطِرني رُوحِك رُويداً،يتجّذرني ألسبيل أليكَ ،كَيفَ أكونُ فيكَ ،مَمسوسةٌ مٍنكَ قَافيّتي ،خَلاصٌ ألروحُ مُعّلقة بَينَّ رُوحَيَّكَ خَمرَّةٌ مُزجّاة...

11/12/2018

مؤسسة فنون الثقافية العربية : احلام طفولة / نص سردي / سارة زوين / العراق ,,,,,,,...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : احلام طفولة / نص سردي / سارة زوين / العراق ,,,,,,,...: نص ادبي على شكل سرد قصصي واقعي في طفولتي كانت احلامي شابه جدآ...اذكر اني كنت اداعب القطط السوداء ظنآ ان لااحد يحبها !كُنت طفلة لطيفه .....

احلام طفولة / نص سردي / سارة زوين / العراق ,,,,,,,,,,,,,,

نص ادبي على شكل سرد قصصي واقعي
في طفولتي كانت احلامي شابه جدآ...اذكر اني كنت اداعب القطط السوداء ظنآ ان لااحد يحبها !كُنت طفلة لطيفه ...كنت احب الجلوس في بيت جدي المسن وجدتي المقعده التي كانت تحكي لي روايات لم اكن افهمها جيدآ...لكني كنت استمتع واصغي لكل كلمة يقولها فمها المجعد...
كانت تحب الحديث معي وانا كنت استمتع بالقصص الغير مفهومه بالنسبه لي...كانت النافذه تطل علئ حديقة المنزل...نخيل ،

واشجار تين ،،وبعض دجاجات سمراء اللون...كان كل شيئ يجذب انتباهي حتئ ذلك السياج الكبير الرطب...عندما تنطفئ انوار المنزل يصرخ جدي ويبدأ بالشتم حسنآ ...ياجدي كن اكثر لطفآ
ضوء خافت قادم نحو الغرفه ...انه مصباح صغير...لكن بالنسبةِ الئ حجم عقلي كان كالفانوس السحري ...فهو اضاء ارجاء الغرفه ...كنت احب الجلوس بالقرب من تلك النافذه المطله علئ الحديقه فصوت الرياح يعزف في مسامع اذني ...كنت طفله ...
كنت اظن الحياة جميلة كجمال قصصك ياجدتي ...
ولكن عندما كبرت لم يرسخ في عقلي سوئ تلك الذكريات القاسيه المؤلمه التي مرت بي...اعتذر جدآ ياأحفادي الصغار لايوجد مايحكئ لكم حتئ الان...
بقلمي Sara Zwain

مؤسسة فنون الثقافية العربية : أنفاسك تداعبني / فطوم عبيدي / تونس.,,,,,,,,,,,,,,,...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : أنفاسك تداعبني / فطوم عبيدي / تونس.,,,,,,,,,,,,,,,...: أنفاسك تداعبني أنفاسك تداعبني, تجلس على بساط جفوني, تعبر لي من رحم البحار, وتهمس لي أعذب الإلحان. ملهمتي تعدو تراقص طيفك, يجل...

أنفاسك تداعبني / فطوم عبيدي / تونس.,,,,,,,,,,,,,,,,,,

أنفاسك تداعبني
أنفاسك تداعبني,
تجلس على بساط جفوني,
تعبر لي من رحم البحار,
وتهمس لي أعذب الإلحان.
ملهمتي تعدو تراقص طيفك,
يجلس جسدي في فضاء الزمان,
تتابع عيني مسرحية التلفاز,
وتعود أنفاسك لتقبع على قرطاسي.
حنين يشتاق لمصافحة روحك,
و قلم يعشق رائعة أنفاسك,
فيسطر خبر أنبائك,
وتتشكل نبراتك في صورة طيف أحلام.
أغمض عيني
أراك جالسا
في محراب طرفي
تقرأ لي قصيدة العاشق الولهان.
أفتح عيني,
يتلاشى طيفك,
و ينتقل لضفة الهيام,
و أرقب رجوعك في سفينة الأمان.
© فطوم عبيدي
11.12.2018

مؤسسة فنون الثقافية العربية : تغطيات فنية / محررومراسل صحيفة فنون الثقافية / ختا...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : تغطيات فنية / محررومراسل صحيفة فنون الثقافية / ختا...: ختام مهرجان مدنين في تونس وتكريم السينما الكوردية ضمن اعمال الدورة الخامسة لمهرجان مدنين السينمائي الدولي في تونس والذي شارك فية وفد ا...

تغطيات فنية / محررومراسل صحيفة فنون الثقافية / ختام مهرجان مدنين في تونس وتكريم السينما الكوردية / تونس / بشتويان عبد الله ,,,,,,,,,,,,,

ختام مهرجان مدنين في تونس وتكريم السينما الكوردية
ضمن اعمال الدورة الخامسة لمهرجان مدنين السينمائي الدولي في تونس والذي شارك فية وفد اعلامى وفني كوردي من اقليم كوردستان العراق..تم القاء كلمة من قبل الوفد الكوردي في افتتاحية المهرجان وقراءة برقية المهرجان الدولي للسينما ضد الارهاب وامكانية عقد اعمال مشتركة بين المهرجانيين. ومن ضمن اعمال المهرجان تم اقامة ندوة اعلامية وفنية من قبل الاعلامى الكوردي محمد زنكنة . وفي ختام المهرجان والذي بدا اعمالة من 6 الي 9 من الشهر تم تكريم الوفد الاعلامي والسينما الكوردية ، وقد استلم التكريم ممثل الوفد الاعلامي والفني الكوردي.

الاثنين، 10 ديسمبر 2018

مؤسسة فنون الثقافية العربية : دراسة نقدية لرواية امرأة بنقطة واحدة / يوسف عبود /...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : دراسة نقدية لرواية امرأة بنقطة واحدة / يوسف عبود /...: دراستي النقدية لرواية امراة بنقطة واحدة للروائي وارد بدر السالم المنشورة في جريدة راي اليوم اللندنية 10-12-2018 البحث عن الزمن وسط الخراب...

دراسة نقدية لرواية امرأة بنقطة واحدة / يوسف عبود / العراق ,,,,,,,,,,,,,,,,,,

دراستي النقدية لرواية امراة بنقطة واحدة للروائي وارد بدر السالم المنشورة في جريدة راي اليوم اللندنية 10-12-2018
البحث عن الزمن وسط الخراب في ... امرأة ... بنقطة واحدة
دراسة نقدية يوسف عبود جويعد
بالرغم من أن عدد صفحات رواية (إمرأة ... بنقطة واحدة) للروائي وارد بدر السالم , تبلغ مئة واربعة عشر صفحة, وتعد من الروايات القصيرة , الا أنها تحمل مضمون ورؤى فلسفية وثقافية وأدبية , تضاهي فيه الروايات الطويلة , لما تحمل من إختزال كبير ,وتكثيف في وحدة بناء النص وأدواته السردية المستخدمة لإعداده , وليس في اللغة السردية التي أعدها للمسار السردي , وإنما شمل ذلك الزمان والمكان والشخوص والأحداث والثيمة ليصل الى الحد الذي يمنح المتلقي فرصة إستكشافية للغوص في مكامن هذا التكثيف كونه سيجدها بين الأنثيالاته السردية المتناغمة وعبر الاحداث التي تخطت نصف قرن من الزمن لتصل إليه, من خلال شخصيتين هما محور هذ النص , والذين سوف يقوداننا الى دورة الأحداث من خلال الحوار الدائر بينهما , والذي اولاه الروائي أهمية في صناعته لهذه الرواية,أو من خلال السارد العليم الذي تارة يتلبس شخصية البطل إستاذ علم الجمال المتقاعد , واخرى يكون مع الزوجة زمن , لينقل لنا الوصف تحت تأثير هذا الزمن الذي أمتد لنصف قرن, وهو زمن علاقتهما العاطفية والزوجية , فقد قررا الزوجين الاحتفال بعيد ميلاد زواجهما في المكان الاول الذي التقيا به , وحفرا حروف أسمائهما على جذوع الاشجار في الحديقة العامة , بعد أن بلغ بهما العمر عتيا, وهنا تجدر الإشارة إن إختيار السارد العليم الذي يكون مقارب لصفات وطبائع وسلوك وافكار شخوص النص سوف يساهم في إنضاج النص وتوصيل مضمونه بشكل ينسجم والسياق الفني المتبع فيه , ونجد أيضاً أن الروائي عمد الى إقتطاع نهاية أحداث هذا النص , ليجعل مستهل ومدخل وعتبة نصية نبدأ من خلالها رحلتنا لمسار السرد , والذي سوف يجعلنا في أكثر من حالة ذهنية , اولاها التشوق والمتعة لمواصلة المتابعة, ثم إستكشاف البناء الفني للنص, ثم التساؤل عن حكايتهما وما حصل لهما, وأخيراً حتى نعيش الاحداث منذ إنطلاقتها .
( غير أن أحد الشابين المرتبكين , وقد تلعثم الكلام في فمه, تشجع إلى حد ما وهو ينحني على الرجل الممدد في الطين, ليستلّ من جيب سترته الداخلي أوراقه الشخصية .
كان صاحبه قد ركن الكمان مقطوع الأوتار على جذع الشجرة, ووجّه حزمة ضوء ناعمة من مصباح الموبايل, فقرأ الآخر بعُجالة اسم الرجل (...) ورقمه التقاعدي الطويل(.....) وعنوان السكن (....) ووظيفته السابقة (بروفسور) ورقم الهاتف (....) وتاريخ تولده (1948 ) , وعلى الوجه الآخر تفاصيل متشابهة , سوى أن اسم الوكيل (زمن).)
ولم يتوقف الأمر على هذه الالتفاته, بل هناك عتبة نصية موازية اخرى رغم إختزالها الى كلمات قليلة الا أنها تدخل ضمن بناءالنص كحالة تعريفية تساهم في هذه الرحلة .
الحزنُ:
أن تستيقظ قبلَ دموعِكَ
فتجد الصباحَ راحلاً
وقد رافق تلك الرحلة الى الحديقة العامة, المطر الذي ينزل من الغيوم التي غطت وجه السماء ويتصاعد تدريجياً مع مسار الأحداث , ويشكل وجود المطر ضمن مسار الاحداث حالة من إرتباط الماضي بالحاضر , وإستحضار لهذا الزمن الطويل
( " المطر جزءٌ من جمال الطبيعة, لكنه ليس هو الطبيعة"
" أحبُ المطر . يشعرني بأنني سعيدة, وأن المستقبل يصنعه المطر"
" لا تكون شاعرة كثيراً. الشعر مخادع .إنه إلهام غير معروف المصدر"
" كلما يأتي هذا الموسم تتبدل روحي , وينبت في داخلي عشبٌ أبيض وطيورشقراء ") ص 22 .
وقد قسم الروائي هذا النص الى فصول قصيرة تتراوح بين اثنين وثلاثة الى عشرة صفحات وحسب متطلبات محطات الرحلة واماكنها وتأثيراتها, وجعلها بعنوان متصلة كجزء مهم من وحدة موضوع الفصل .
تتخلل مسيرة الاحداث حوارات تدور بينهما , لكنها تنتمي الى عملية التكثيف الجمعية التي ذكرتها سالفاً , كما إنها تصور ملامح الشخصية ووعيها وثقافتها وتختزل الكثير من الاحداث فهما على كاهلهما تاريخ طويل يخص علاقتهما ويخص المتغيرات التي حدثت في البلد .
( " الفن مسؤولية وشهادة , وأي تزوير فيه تزوير لتاريخ البلاد"
" الحياة ليست هي الحرب . الحياة هي الجمال واللون والنظام"
"أحياناً يموت الجنود من أجل قضية ليست مهمة"
" الفراغات هي الحياة التي يجب أن نملأها بالجمال"
" لا فن بلا فراغ ولا فيزياء بلا فراغ ولا حب بلا فراغ "
" عندما ينتشر الجمال , يحل على الارض السلام") ص 35
وبما أننا في رفقة كهلين كبار السن ,فإننا سنواجه من خلال المتابعة تلك التصرفات التي تخص كبار السن , مثل المزاج السيء الضيق , وقلة الحيلة والصبر , كما أن الزوج يضع سماعة في إذنه لضعف سمعه , كما نرى تلك الحالة التي تتسم بها الزوجة الشرقية دون سواها , وهي إتصالها وارتباطها والتصاقها بزوجها روحاً وجسداً, وتكون على دراية تامة بكل المتغيرات التي تحدث لديه في حديثه او مسيره او سلوكه وطبائعه وتآثره على نفسها .
( تمتض شيئاً من عصبيته قليلاً:
- الظروف تغيرت والأنفاس كثرت.. ماذا تريد من مكان داس عليه الملايين منذ خمسين سنة ؟
سكت على مضض
قالت السيدة تختصر انفعالات العجوز :
- كل زمن له نظافته وله وساخته .
- لا اريد من الزمن غير أن يبقى كما هو في ذاكرتي .) ص 47
وهكذا نكتشف أن مهمة الروائي في هذا النص عسيرة , كونه سيكون مع شخصيتين فقط , وعليه أن يراعي مهمات كثيرة أثناء تدوين هذا النص , فقد راعى فيه جانب الحس التصاعدي لمسيرة السرد , وكذلك جعل هاتين الشخصيتين تنوءان بحمل ثقل هذا الزمن الطويل , وجعله مضمراً ضمن الاحداث المرئية ليكون النص السردي يحمل عمق متداخل يقودنا الى ما يحدث في البلد والإنسان وهو يعيش في كنفه بشكل نكاد أن نلمسه بين ثنايا هذا النص .
وكذلك كانت المهمة عسيرة للزوجين في حضورهما لهذه الحديقة , والبحث عن الزمن فيها , وقد وجدا المتغيرات كبيرة وكثيرة , وأن الاشجار التي كتبا عليهما اسمائهما ورسما قلوب الحب عليها كانت قبل خمسين سنة صغيرة , فكيف حالها الآن؟. وكيف سيجدوها؟.
( ثمة جذوع قليلة مطروحة قريبة منها, تركت بعض الفراغات الواضحة , وبقيت في أماكنها دكّات مدورة ملساء ملأها شباب عابرون بذكريات سريعة أو شخابيط لا معنى لها في كثير من الأحيان) ص 51
وهكذا فإنهما اتجها في إتجاهين مختلفين, بحثاً عن زمن يخصهما , وماض عزيز على قلوبهما , وحكاية حب وزواج , فتوغلا كل منهما في إتجاهه .
( لذا بقيت أنظارها تتجه إلى كل مكان , بحثاً عن العجوز الذي اختفى بين أشجار الغابة .
كان الظلام الأول يخيفها .
أمسكت قلبها النابض بعنف .
وبقيت تتطلع الى أكثر من جهة ) ص 110
وهكذا أن توغله في الغابة والبحث عن تلك الأشجار بدقة , جعله يعثر على جذع اقتطع من الغابة ليكون قنطرة للعبور .
(اقترب أكثر , ووضع ركبتيه على الطين , وهو يعيد قراءة الحرف المنسرح برشاقة , ويخرج قليلاً من القلب المحفور , ونقطته تتلألأ فيها الشمس الغاربة كحفرة ناعمة تمتص قليلاً من الشمس الذهبية .
ارتبك قليلاً وهو يقبض على الذاكرة البعيدة بطريقة المصادفة النادرة , فصاح بلا إتجاه محدد , والشمس التي تنزل متمهلة سحبت معها الضوءالذهبي قليلاً:
- زمن .. زمن .. تعالي زمن .. وجدته
وهي ايضاً قد وجدت جذعها المنشود , لكن يدها اليسرى ترتعش على قلبها المضطرب , تتشبث بجذع مذبوح وحرف قديم . ص 114 .
وهكذا قد كانت مهمة البحث عن ذاك الزمن وذاك التاريخ , وذاك المكان , وعن عمر طويل ,وحب وعاطفة وحرب , وبلد تتغير فيه الموازين والانظمة , سبباً في ضياعهما في ضياع الضياع
رواية (امرأة ... بنقطة واحدة ) للروائي وارد بدر السالم , نص سردي يضع أمام المتلقي معنى التكثيف العام الذي يشمل كل أدوات السرد , ويقدم حكاية من حكاياتنا في هذا البلد الذي كثرت فيه الحكايات .
من إصدارات دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع 


ساعات

مؤسسة فنون الثقافية العربية : .. أنا و عرافة ..../ أحمد عادل الأكشر/ جمهورية مصر...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : .. أنا و عرافة ..../ أحمد عادل الأكشر/ جمهورية مصر...: .. أنا و عرافة .... (1) فِي الْمَقْهَى الْقَدِيمِ جَاءَتْ عَرَّافَةٌ تَمشي تَفوحُ مِنْ جُعْبَتِهَا رَائِحَةِ اللَّيْمُون مَرَّتْ...

.. أنا و عرافة ..../ أحمد عادل الأكشر/ جمهورية مصر العربية .,,,,,,,,,,,,,,,,

.. أنا و عرافة ....
(1)
فِي الْمَقْهَى الْقَدِيمِ
جَاءَتْ عَرَّافَةٌ
تَمشي تَفوحُ مِنْ جُعْبَتِهَا
رَائِحَةِ اللَّيْمُون
مَرَّتْ مِنْ أَمَامَي
حاولت أن تخَطْفَ
اِهْتِمَامِي
هَمْست بِصَوْتِهَا الْمَمْشُوقِ
هَلْ لِي أَنَْ أشق سَيِّدَي
هَذَا الضَّباب
و أَخْتَرِقَ بَعْدَ ذَلِكَ السُّكُونَ
أَيُّهَا الْمَفْتُون
اُعْطُنِي رَاحَتَكَ
عَلِّكَ تَنُولُ رَاحَتِك
اِسْتَرِحْ مِنْ خَوْفِ الْخَبَايَا
سأرى لَكَ الْمَجْهُولَ فِي الثَّنايا
تَرْتَاحُ يَوْمًا مِنَ الظُّنون
تَكُفُّ عَنِ ابحارك الْأَهْوَجَ
فِي خُلْجَانِ الشُّجُونِ
يا سَيِّدُي اُتْرُكْ
الْخَيْلَ الْجَمُوحَ
و صَهْوَة الوَهْمِ الْفَسِيحِ
خَبَرَنِي كَيْفَ حالُ قَصِيدَتك
مِنْهَا اُنْتُهِيتِ
أَمْ فِي كُلُّ بَيْتِ
كَتَبَتِهِ قَضَتْ عَلِيُّك
مَا بالُ سمراءُ الْقَبِيلَة
أَمَّا زُلْتِ تَحْبُوَ خَلْفَهَا
تَسِيرَ عَدْواً فِي الشَّمَالِ
و أنتَ عَبَثاً فِي الْجَنُوب
اِخْلَعْ عَبَاءةَ الْقَلْبِ الْحَنُون
تَحَرَّرَ رُوَيْداً مِنْ
خُضُوعُ أَوْرَاقِ الزَّيْزَفون
كُنْ شجَاعاً و تَمَرُّدْ
كُنْ قُوَياً
كَنَّ كَمَا يَجِبُ
عَلَيه أَنَّ تَكَوُّنَ
(2) عَرَّافَةٌ أَنْتِ ...
هَيْهَاتَ
هَلْ أتيتِ
مِنْ جَوْفِ الْجُنُون
مَا كِنْتُ يَوْماً
أَطْرُقُ الْبَابَ الْخَفِي
و لَا أَلَعَنْ الْمَاضِي التَّعِيس
لَمْ أَجِدْ ضَالَّتَي
فِي أَقْدَاحِ التَّنْجِيمِ
حَتَّى أَنَّي لَا أَعْلَمْ لِأَي
الْأَبْراجِ أَنْتَمِي
لَا أَطِنْ أَنَّ الْغَدْرَ سَيَأْتِي
مِنْ قَلْبٍ فِيه أَحَتْمِي
كُلُّ الْخُطَى المكتوبة
سَوْفَ أَخُطُّوهَا أَكِيد
اِجْمَعِي أَغْرَاضَكِ الْحَمْقَاء
و أَوُشِّحْتِكَ الْحَمْرَاء ..
و أصداف السَّحَرَ اللَّعِينَة
بِعَثْرَيٍ قَبْلَ أَنْ تَرْحَلِي
تِلْكً الرِّمال و حُزْمَةُ الْغُصُوِن
الْغُيَّبِ لَا يَسْكُنُ فِي
خُطُوطِ يَدِي
و لَا الْأشْبَاحَ فِي قَدْحِي
سَتُحَدِّدُ وَجِهَتَي
سمراءِ الْقَبِيلَةِ حَتْماً
فِي يَوْمٍ سَوْفَ تَعَوُّدْ
و قَصِيدَتُي الْمَجْنُونَةُ
سَتَهْدَأُ يَوْماً
و تَحَرّر أغلال
قَلْبِي الْمَسْجُون

بقلمي
أحمد عادل الأكشر

مؤسسة فنون الثقافية العربية : *** نــــــــــــــــداء ***../ ( فشل المبدع في اق...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : *** نــــــــــــــــداء ***../ ( فشل المبدع في اق...: *** نــــــــــــــــداء ***................( فشل المبدع في اقناع المتلقي .) . (لم يعد بمقدورك أيها الشاعر أن تمارس لعبة الصمت وصياغة ...

*** نــــــــــــــــداء ***../ ( فشل المبدع في اقناع المتلقي .) / محمد زغلال محمد / المغرب ,,,,,,,,,,,,

*** نــــــــــــــــداء ***................( فشل المبدع في اقناع المتلقي .)
.
(لم يعد بمقدورك أيها الشاعر أن تمارس لعبة الصمت
وصياغة قصيدة تقتل فيك ملكة التوحش .. فليفتح نصك
باب التأويل ,وكن ممارسا لقول اللعبة .قبل لعبة القول
محمد زغلال محمد...)
.**** بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ ****
1... لعبة النقد .
2... البنية الترقيعية في الفهم النقدي .
3... فهم النص رهين بفهم بنية المجتمع .
4... فشل المبدع في اقناع المتلقي .
.
كم هو جميل أن يصبح النص خاليا من كل القيود ..أن يحدث فوضى في التفكير وفي الفهم.. أن يخلخل اللغة ويخرجها من السياق العام الذي وضعت فيه نتيجة تناحر بعض الإديولوجيات لأن الصراع في الأصل هو صراع الفكر والفهم .
كم هو جميل أن يكتب المبدع إلى المتلقي ويعمل على ردم الهوة بينهما لأن البون شاسع جدا فالمتلقي بمختلف تسمياته يفتقد إلى هذه التربية الفكرية الأنيقة . ويفتقر للذة الفهم الدقيق لبناء نص داخل مجتمع يعج بزيف الإحترام للإبداع .
المبدع يكتب لنفسه في بداية الأمر تحت ضغط مسؤوليته الفردية داخل المجتمع أو في الحقل الفكري والإبداعي . ويكتب لمتلق متوهم يتضخم بتعدد القراءات للنص المكتوب . فيتيه المعنى داخل النص بين مبدع وقارئ في الوقت نفسه وبالتالي فالذي يوسع الهوة بين النص والمتلقي هو المبدع نفسه لأنه هو من عمل على خلق عدم الثقة بين اللغة والمعنى في نفس النص . لأنه يكتب بلغته لكن من أجل إرضاء المتلقي وبالتالي تختل العلاقة بين اللفظ والمعنى
محمد زغلال محمد
07_12_2018
المغرب

مؤسسة فنون الثقافية العربية : {من الجميل أن أكون} / حسين االباز / المغرب ,,,,,,,...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : {من الجميل أن أكون} / حسين االباز / المغرب ,,,,,,,...: { من الجميل أن أكون} 1/ من الجميل أن أكون على قيد الجنون و أن أراك في مرآتي و في كل العيون أجمل ما في الكون.. 2/ من الجميل أن أك...

{من الجميل أن أكون} / حسين االباز / المغرب ,,,,,,,,,,,,,,,,,

{من الجميل أن أكون}
1/ من الجميل أن أكون
على قيد الجنون
و أن أراك في مرآتي
و في كل العيون
أجمل ما في الكون..

2/ من الجميل أن أكون
على بحر المحيط
و أن أراك في الفرات
تغنين للنيل
شذى أنغام فلسطين..

3/ من الجميل لو أكون
لك طير اللقلق
لو أعشش فوق المآذن
طليقا
في كل الغصون
في كل السجون..

4/ من الجميل لو أكون
لك الحد الفاصل
لأهدني
من بين الأماكن
فلا أحس
بالتهاب المفاصل..

5/ من الجميل لو تكوني
لي كما كنت
جبا ببيتي
بشجرة زيتون
بحجم خوف أسرتي
تعجن خبز يقيني..

6/ من الجميل لو تكوني
بحرا يعبرني
طائرا يركبني
لا حدود للسماء فيك
و نطير
من طنجيس للصين..

7/ من الجميل أن أكون
على قيد الحياة
أن أدفن معي المأساة
بقدر جنوني
من الجميل أن لي تكوني..

حسين الباز / المغرب
‏‎Far

مؤسسة فنون الثقافية العربية : حرائقاً تقتلعني ../ نص للاستاذة وهيبة محمد سكر / ج...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : حرائقاً تقتلعني ../ نص للاستاذة وهيبة محمد سكر / ج...: حرائقاً تقتلعني ...!! ___________ شوقي ممتداً من هناك من الأزل نار حرائقاً حنيني يقتلعني إليك مادمتُ ودام الهوى وجوى يُبقيني من...

حرائقاً تقتلعني ../ نص للاستاذة وهيبة محمد سكر / جمهورية مصر العربية ,,,,,,,,,,,,,,,,

حرائقاً تقتلعني ...!!
___________
شوقي ممتداً
من هناك
من الأزل
نار حرائقاً
حنيني يقتلعني
إليك مادمتُ
ودام الهوى
وجوى يُبقيني
من الأحياء
دبيب الحياة
في أحشائي
يذوبني إشتعالاً
حرير نعومة
الحب القديم
تعتّق في التاريخ
نبيذ الروح
يهمي بعناقاً
وغيبوبة سحرٍ
وانتفاض الدم
ونداء أسرٍ
بين يديك
فراشة الليل
تحوم حولك
تتهادى عناقاً
تغمرني لثماً
تحتويتي تضمني
بعصارة الروح
أتشفف أرّقُ
وأهيم للذراً
تأخذ بيدي
بقوة روحك
أنتشي أستفيق
ويستفيق العمر
ونعود كما كنا
واحد في اثنين
تجمعني إليك
بنضارة عيناً
للروح عيوناً
نرى مانرى
لنا وحدنا نرى
عوالم لنا من
الحب القديم
عمر الكون
المتوحد فينا
المتأصل فينا
إنّا خلاصة
للحياة فينا
للحب العتيق ذراً
وموسيقى لنا
لايسمعها غيرنا
يهمي السحر
للروحان معاً
في انتشاء العودة
نتبتل نتتيم نرتل
نتبادل ادواراً
أنا أنت أنت أنا
علمتّني منك
كيف أكون أنت
تتهادى الرنّات
من حنين زمناً
نعود فيعود
كل الكون فينا
يعود سرمداً
عناق الروح
بالروح خلقاً
ولؤلؤ أنجما
في عيوني
يختزلني لمحةٍ
من لمسة أذوب
أتلاشي فيه
تتغير ملامحي
فأكون هو كما
ميلادٍ من رحمٍ
للكون الأعظما
نتسق نتوافق
نهيم غراما
نتسابق نلهث
ونعود نعود إلينا
بقلم وهيبة سكر

مؤسسة فنون الثقافية العربية : ( قراﺀة في شريان الأصالة )) بقلم الشاعر علي محمد ا...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : ( قراﺀة في شريان الأصالة )) بقلم الشاعر علي محمد ا...: عضو جديد · ١٨ ساعة ★(( قراﺀة في شريان الأصالة )) بقلم الشاعر علي محمد المهتار أبي الطاهر ماذا يقولُ الشِّعرُ ، كيفَ يُعبِّرُ ؟ وجَع...

( قراﺀة في شريان الأصالة )) بقلم الشاعر علي محمد المهتار أبي الطاهر/ اليمن ,,,,,,,,,,,,,,,,,,

★(( قراﺀة في شريان الأصالة )) بقلم الشاعر علي محمد المهتار أبي الطاهر
ماذا يقولُ الشِّعرُ ، كيفَ يُعبِّرُ ؟

وجَعِي تُلمْلمُهُ الأنا وتُبعثِرُ
فأغوصُ في التّاريخِ أبحثُ من أنا
علِّي سألقاني. لذلكَ أُبحِرُ

ودخلتُ شرْيانَ الأصالةِ زائراً
مُدُناً بآثارِ الجدودِ تُعمَّرُ
ما من أصيلٍ للإبا يتذكَّرُ
إلا يحنُّ لما أضاع وَيَضْجرُ
مجداً تآكلَ في قلاعِ شموخِهِ
وبِمِلحِ جَفْوةِ أهلِهِ يتدثّرُ
مَرّتْ به الدُّنيا وعِزُّ شبابِهِ
طُرَّاً وريعانُ الأصالةِ مُبْهِرُ
لمْ يسْطَعِ الأعداﺀُ خدشَ جلالهِ
إذ كانَ بالأعداﺀِ دَوماً يكفُرُ
حتى أتى جيلُ الحداثةِ فاغِراً
فمَهُ ، وأمْزانُ الكراهةِ تَقْطرُ
تغزو ثقافاتُ الضَّيَاعِ عقولَهمْ
وسمُومُها السوداﺀُ فيها تمْطرُ
وعَصَا توحُّدِهِم تشَرَّخَ عظمُها
هَوْناً بأيديِ الحاقدينَ تُكَسَّرُ
فانْظرْ إلى أرضِ العروبةِ لن ترى
ما يُثلِج الأكباد فيما تنظرُ
إلاّ حروبٌ أُضرِمَت. ووقودُها
زيتُ الكراهاتِ ، المَقِيتُ المنكَرُ
تركوا عدوَّهمو ، وقاتلَ بَعْضُهُم
بعضاً ، فباتَ الخصْمُ مِنْهُم يَسْخرُ
ثوراتُ أحقادٍ تفجّرَ غَيْضُها
أنيابُها ضدّ الجمالِ تُكشَّرُ
شرفُ العروبةِ تحتَ عظمِ ضروسِها
مِزَقاً ، فما عاد الفتيُّ الأزهرُ
ومخالبُ الأطماعِ سافكةُ الدِّما
في شرْعِها دمُّ الأخوَّةِ يُهدَرُ .
جرحٌ تفتَّحَ مَشْرقاً ومَغارِباً
أضحى لكلِّ الموجعاتِ الدفترُ
إسْتَنْكرَ التّاريخُ قُبحَ سطورِهِ
وفمُ الزَّمانِ لِما جرى يستنكرُ
وبرغمِ هذا لا أزالُ مؤمّلاً
أن العروبةَ بعد جدبٍ تزهرُ
مادام في أرضِ العروبة بذرة
من نخوةِ الأجدادِ لا تتغيَّرُ
فإذا سقيناها بدمِّ شهيدِنا
نبتتْ وتحيا بالشّموخِ وتُثْمِرُ
بقلم الشاعر علي محمد المهتار ( أبي الطاهر) اليمن

مؤسسة فنون الثقافية العربية : كتب محمد سمونة / مقال في أصول الحوار /21/ سوريا ...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : كتب محمد سمونة / مقال في أصول الحوار /21/ سوريا ...: مقال في أصول الحوار /21/ حول سلسلة مقالاتي [في أصول الحوار] تجدني بين الحين و الحين أضع بين أيديكم نصوصا أسعى من خلالها التأكيد ...

كتب محمد سمونة / مقال في أصول الحوار /21/ سوريا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,

مقال
في أصول الحوار
/21/
حول سلسلة مقالاتي [في أصول الحوار] تجدني بين الحين و الحين أضع بين أيديكم نصوصا أسعى من خلالها التأكيد على فكرة أكون قد تطرقت إليها في وقت سابق، ربما يكون من الصعب توضيحها إلا بمثال حاضر، يعد شاهدا عليها؛ فمثلا: الفكرة الأخيرة ضمن هذه السلسلة كانت تقول بأن سلوك الإنسان يستحيل أن يتحقق واقعا منطقيا إلا أن يكون مسبوقا بمثال مختزن في ذاكرة المرء - و قلت بأن المثال المودع في الذاكرة إما أن يكون بث فيها بشكل فطري (صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون)[النمل88] ، و إما أنه أودع الذاكرة بعد ملاحظة و تجربة و مشاهدة و قراءة لحدث ما وقع أمام ناظري المرء أو كان قد سمع به -
و كان يلزمني - كي أترجم هذه الفكرة التي ذكرتها لكم آنفا - يلزمني أمثلة توضيحية؛ لكنني قد كنت و ما زلت أخشى من إسقاطات المثال باعتبارها - أي تلك الاسقاطات - تحجم الفكرة و تجعلها رهينة المثل المضروب فحسب - بمعنى أن بعض الناس يظن أن الفكرة برمتها تتوقف عند المثل المذكور ولا تتخطاه و بذلك نكون قد ضيقنا واسعا و نكون قد أوقفنا الفكرة على المثل المضروب فحسب. غير أني مع ذلك أحاول ما أمكن ذلك أن يكون المثل قابلا للتعميم و ألا يحد من فضاءات الفكرة

و لكن قبل أن أباشر سرد أمثلة حول تلك الفكرة، أود التنبيه إلى ملاحظة الفارق بين "المثل" و "المثال" :
ف"المثال" يكون عادة ضمن الذاكرة؛ و "المثل" يكون حقيقة واقعية مبعثها حركة و سلوك الأشياء. و استطيع تشبيه المثال بالشيفرة الوراثية التي بموجبها و مقتضاها تتجلى الأشياء
و كي لا أطيل عليكم أكثر أرجئ تتمة المقال إلى منشور لاحق
دمتم بخير و سلام

- و كتب: يحيى محمد سمونة -