السبت، 8 نوفمبر 2014

قد كنتم صغارا ل حسين فتح الله من تونس





قدْ كُنْتُم صغارا
أمام كِباركُمْ
و ها قدْ كَبرْتُمْ
فلِمَ يَكْبُرُ الكِبْرُ فيكُم
و لا يَكْبُر في أعْيُنكُم أحد
تعمْلقُوا يا عبابيد لُوط
و لْتعْلُوا و تعْلَى أصْواتُكُم
لنَا الكبْرياءُ
فهل نسْتجْدي حليب أمِّنا
و الحُضْنُ شراكة
لسْتُم أوْصياء عليْنا
و جابرا لعَثرَاتنا
أيُّها الكِرام ُ
دعُونا نسيرُ و نتعثَّر
فهل خُلقْتُم مسيحا يُبشِّر
و نُوحا يُنْجي من الطوفان
لتشقُّوا البحر بعصاكُم
و تنْجُوا بنا من جُنود فرعون و هامان
ارْحلُوا يا أنْبياء الله
فقد أدَّيْتُم الرسالة
كأنِّي بكُم قياصرة
لا ترْضوْن بما لكُم
و تفْتكُّون ما بيد الله
قد أذَّن الزَّمنُ لخُطبةُ الوداع
فلا لغْوَ بعْد الآن
حسين فتح الله – تونس

هذا هو الخلود نص لسلمى حربه


هذا هو الخلود !!!
................................
على رملِ الأرضِ تركتُ قَدمي تفتتُ حباتَ الرملِ
وشمسُ الهجيرِ فتاةٌ لعوبٌ
تنظرُ اليّ من بعيدِ عرشِها المكنونِ
وجدائلُها الشقرُ همساتُ دفءٍ
وكنتَ أنتَ ما بينَ كون وكون
فهل لي أن أستحضرَ روحكَ كما يفعلُ المشعوذون
وهل لي أن أقبِّلَ صدفاتِ المحار وأوشوشُها أمنية طفولية
أو أن أرمي نردي بالهواءِ فيسقطُ على ترفِ اللحظةِ متمتماً اسمكَ !!!
وهَل لي أن أعيدُ ترتيبَ السنينِ ،أوقف نزفَ ثوانيها حيث التقينا
أنتَ هناكَ وأنا لستُ هناكَ
أنا هُنا وأنتَ لستَ هُنا
ماذا يقولُ المكانُ
عن ألهُنا وألهُناك !!
ماذا يقولُ رقاصُ الساعةِ المشاكس
لا يعبئ بنبضِ قَلبي
بطيءٌ لا يجاريهِ بتسارع ضرباته
وماذا تقولُ تلك الأغنية عنا
حينما تركناها تأخذُنا حُلماً حيثُ شواطئ وصخور
وصرخاتُ النوارسِ على صخورٍ تعبتْ من الانتظارِ
فتحتُ ذراعي للمدى وقبلتُ الهواءَ
وقلت لكَ
إن متُ فلا تحزنْ
هذا هو موتي السرمدي
هذا هو المنتهى
هذا هو الخلود
بقلم
سلمى حربه

نص رجوتك لعبله تايه


رجوتك ان تسكن ظلّي
ان تأخذ في الفرح محلّي
ان تكتبني ملء قصيدهْ
وتنزعَ من ليلي جمودهْ
ان تمسحَ دمعاً يذرفني
ويجدّد ُبالبوح نشيدَهْ
رجوتك لو سكن مسائي
ان تصبح برقهْ ورعودهْ
غادرت وهجرت غرامي
وتركت حديقي و َورُودَهْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,عبله تايه

مفاجأة امرأة ترجمة "حسن عبدالكريم شعر "كه زال ابراهيم خدر" شاعره كردية "من كردستان عراق

مفاجأة امرأة
ترجمة "حسن عبدالكريم 
شعر "كه زال ابراهيم خدر"
شاعره كردية "من كردستان عراق 
1
في خريف مصفر اللون مررت عابرا في اعماقي
وجعلت همومي تصادق هما مقدسا آخر
انت موسم ربيعي من سنوات عمري
رشيت عطرا لرائحة النرجس على شعري
وعرفتني على الوان (اقوس قزح)
وعلى اصوات الطيور المهاجرة
2
اعرف انه في احدى الليالي الظلماء
سوف اتشابك مع همومك
وتختلط همومي مع ازقة روحك
اعرف انني ساذبح في احدى الليالي
مع احدى قصائدي ولايوجد من يطالب بدمي
3
انت كنت نسيم صحراء جنة عاطفتي،
وكنت تجرف اشواك الموت وعيون الذنوب
كنت انت قدحا من شراب
وامام رغبة مجنونة
انسكبت وليس باستطاعتك
ان تجمعها مرة اخرى
4
ايها الطائر
طر على احلام طفولتي، وانقر رغباتي
هات بذرة سنابل القمح
لكي ازرعها في حديقة
وكطفلين نبدأ بحصاد السنابل
5
ايها الطائر لاتنفر اوراق الورود
انك لم تتعلم اراقة دم اوراق الورود
لاتشم رائحة الحرب
انك فتى يافع تربيت تحت خيمة مشتى
معتدل الهواء في الجبال
6
قل لي،
اذا خيرت بين سكر الناجم
من العيون والسكر
بسبب قدح الشراب ،فايهاما تختار
بين احلام طفولتي واحلامي
في الوقت الحاضر ايهما تنسى
بين الانامل الرقيقة لفتيات القلعة والاصابع
الخشنة والمشقوقة للفتيات الغجريات
والاصابع المبللة بالحليب خلال حلب الاغنام
ايا منهن تختار

اكف ..... علي السنجري

اكف ..... علي السنجري
بعيون شاخصتان
أرقب تلك ألاكف !!
لتعانق أكفي ألذابلات !!
تلك ألتي لم يكــــن سواها
نقشتهـا .. بحناءُ كشمس واضحه
تلكم هيّ الاكف !!
أحتاج منكِ .. أحتاج أنَ تكونِ
علـــــى قيد حبي !!
أني زعمتُ !! لاتخذلي أياي !!
أني بالكـــــــــاد أن أكون
ألان جئتي ... لاتنظريني
وها أنتِ الان ..
جئتي من خلف ألمستحيل وأدنيتي
رنت تلك الاكف وعانقتها أكفي !!
أضمحلت عينــــــــــاي ...
وأصفر الجبـــــين
وأرتعاش بَدَ فــــي الفؤاد اللعين
كسريان الدم في الوريد
حينما عانقا في السر كفاكِ
وأحتضنا أكفي !!
وتصببتا .....
وخَرت خجلا أكفكِ ..
وقد فاق الحرير .....
أكفـــــــــكِ ..عناقيد خمــر وأباريق !!
سَخِرَو حينما كان وصفي هذا
ومن ثَم قالــــــــوا أنتَ
شر مستطـــــــــير !!!
كلا ... ولا ..... باللعـــــــــــــــــنه
لا ......... وربكـــــــم !!
أن هذا ألمجد فـــي الحب قد فَاقَ
وأنَي أكاد أن أجـــــــزم أنه فوق ألمستحيل
هذا الهـــــــوى !!
أوااااه أني أثمت .... اللعنه لي وعليّ
أثمت حينما حاولت أن أسرق فاها
وكفي في أكفها متشابكتان ,, تلهوان
أثمت حينما حاولت أن ألعق حلمتاها
أثمت حينما حاولت أن ألقط
أرنبتي أذنتيها ....
كــي أثمل من عطرها وأحتسي الخمر
من جوف أذنتيها !!
بالكاد أني لامستها
هتف قرطهـــــا اللعين ,, وأنبأها
أنه أثم
وخرت أكفي ,, وودعت اكفها
وأرتلحت ,, وأومئت
لا للوداع ,, فلنترك هذا ألى غير أنْ

قصيدة هل من جديد للشاعر علي حمادي الزبيدي

(هلْ مِنْ جديد))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هوَ الليلُ غَير الآهِ فيهِ وحسرتي
والحزنُ قاسمهُ الأنينْ
مُرَوّضٌ نفسي بأحلامي وأشيائي التي لا تستقيمْ
من آهِ يجذبُها الضنى
والماء من أعلى المجرةِ حسرَةً
أرنو أليهِ مُسَهداً
لا مشفقاً يدنو أليَّ ولا أنا متمسكاً كي لا يضيعْ
فألوذُ في صمتي الرهيبْ
وصراخُ أقلامي التي كتبت تصيحْ
لا ترسُمْ ألألامَ غيّرها
وحاول أن تجد صوتاً تُناجيهِ
سيبعثُ فيكَ ما تهفو أليهِ لتستريحْ
يا قِبلةَ العشاقِ يا قَدَري المبعّثَرَ في الطريقْ
الماءُ في الجهتينِ يجري والحريقُ هو الحريقْ
والحالمون تراجعوا من أمسهم
لما رأوا الأفلاكَ أحجمت الوليدْ
الغيثُ ينزلُ نازفاً زُبَرَّ الحديدْ
والغيمُ يسري مُصْفّحاً
من أين مايهدي إليك شرارَهُ وشِرارِهِ
ويزمجر ألأتون هيئ للمزيد
أقْسِمْ بنَعلِكَ لا تُغادرهُ
فلاتَ خلاصُنا إلا الجديدْ
غْيّرْ عقاربَها الى شمسٍ
يَشع النورُ في ظُلماتِها
ويبددُ التخريفَ من أفكارِها
وسنا البذار بدى فنوّرَ ساحها
قَرُبَ المخاضُ مبشراً جاءَ الجديدْ
فهل سنسعد بالجديد؟
أمْ هل .......جديد
بقلمي
علي حمادي الزبيدي
7\11\2014

قصيدة تيه لناظم ناصر من العراق

تيه ...
الخريف يرصد خطواتي
عينيه دموع ...
و أوراقه ...
تتناثر مناديل وداع 
من حولي ...
الرصيف برد ...اجرد
كلماتي ترتدي لغة الضياع
ضباب الوهم ...
يردد الصدى البعيد
والحكمة تطلب مني ان أكون
انا منخور بالماضي
أفواه تنادي ...
أفواه تلبي النداء ...
نازحين ...
جراح ...
نزيف ...
موت يشتاق الى أروحنا
ثوره ... ثورة مضادة ...
ماسونية خفيه ...؟
مظاهرات ... هتافات
يا يعيش ... يسقط
تصفيق...
أفكار...
تيه...
لا حقيقة
الرصيف يترقب خطواتي
دوامة ...
نفق يؤدي الى أنفاق 


..................................................ناظم ناصر
.............................................. 8\11\2014

عاطف حمدان محمد نص ايها الحلم

ايها الحلم الذي يسافر بي 
فوق حدود الزمان والمكان ..... مازلت 
ابحث عنك بين بقايا بسمة عابرة 
تلون وجه صباحي ...... خلف ذكرى 
حكاية عبرت دون ان تنتهي تاركة 
فوق جدار القلب براعم الحب
تفتح ذراعيها لتحتضن قطرات الندى
سأظل انتظرك ايها الامل ... افتح كل مساءٍ
نافذتي كي اتنسم نسائمك .... لا ارجو سوى
ان الهو في بساتين الحلم مع فراشات الفرح
أملأ قلبي بترانيم الانتظار كي تعزفها اناملك
لحنا ابديا يعيدني الى أزمنةٍ
كنت فيها بخير

نظرية التطبيق .../ الروقة الحادية والثلاثون ..../ الكاتب ......يحيى محمد سمونة ......


الورقة الحادية و الثلاثون من كتاب نظرية النطق [ في المؤثرات التي تحول دون اتخاذك القرار الصحيح السديد السوي فيما تنطق به أمرك ]
ايها السيدات و السادة :
منذ بدايات اطلالتي عليكم من على منبر الفيسبوك /2 / 2014 / و انا أحاول أن أبين
مفهوم [ العلم ] على أنه يحكي قصة الحركة الكونية فحسب، و هي مبينة في كتاب
الله تعالى على نحو مفصل، فهي: - أي الحركة الكونية - ١- لا تخضع لقانون بشري،
بل هي أمر الله الذي أمضاه بعلمه و عدله و حكمته -جل و علا-
2- هي ليست مما يتبع أمراً بشرياً. فما من كائن بشري مهما أوتي من قوة و
سلطان له أن يغير من مسار حركة كونية إلا أن يكون ذلك بإذن الله تعالى. 3- هي
الحركة التي تتولد عنها الأحداث الكونية و بالتالي فهي تفعل فعلها في حياة الإنسان
من غير أن تكون له حيلة في التحرر منها و من سطوتها عليه. و على هذا -أيها
السيدات والسادة - كونوا على يقين لا مفر منه بأنكم تخطئون تماماً إذ تخلطون
بين العلم الذي يحكي قصة لحركة الكونية و المعرفة التي تحكي قصة الشيء الكوني
من حيث قوامه و ماهيته و صفاته. فالباحث الذي يجري دراسة حول شخصية رجل ما،
فإنه يطرح مثلاً بين يدي ثقافة الإنسان خبرة منسوبة إلى المعرفة لا إلى العلم
بإطلاق. وطبعاً فإن لهذا القول دلالاته القوية ذلك أنه لو أراد الواحد منا أن يغير من صفات إ
نسان قال فيه العلم أنه شقي فلن ولن تستطيع الخبرات المعرفية أن تغير من شقائه
إلا أن تلجأ المعرفة إلى العلم تستعين به لتتمكن من خلاله أن تنقل هذا الإنسان من
حالة شقاء إلى حالة سعادة و ذلك بأن تزرع فيه قيم الخير و الفضيلة و الإحسان.
لكنه لن ينجح و يفلح في ذلك ايما إنسان بل لابد لهذه المهمة دائماً من مفكر يكون
على درجة عالية من الوعي والدراية و الخبرة، و يعرف كيف؟ ومتى؟ وأين؟ يوظف
العلم والمعرفة في مكانها الصحيح السوي الذي تتحقق به أعلى وأفضل وأنسب
النتائج المتوخاة.

مؤسسة فنون الثقافية: اكف ..../ قصيدة .../ الشاعر والاعلامي ../ علي السن...

مؤسسة فنون الثقافية: اكف ..../ قصيدة .../ الشاعر والاعلامي ../ علي السن...: ن الإشعارات ‏‎ Ali Alsangari ‎‏ و‏ وهاب السيد ‏ دقيقة أكف بعيون شاخصتان أرقب تلك ألاكف !! لتعانق أكفي ألذابلات ...

اكف ..../ قصيدة .../ الشاعر والاعلامي ../ علي السنجري ..../ العراق ......


أكف
بعيون شاخصتان
أرقب تلك ألاكف !!
لتعانق أكفي ألذابلات !!
تلك ألتي لم يكــــن سواها
نقشتهـا .. بحناءُ كشمس واضحه
تلكم هيّ الاكف !!
أحتاج منكِ .. أحتاج أنَ تكونِ
علـــــى قيد حبي !!
أني زعمتُ !! لاتخذلي أياي !!
أني بالكـــــــــاد أن أكون
ألان جئتي ... لاتنظريني
وها أنتِ الان ..
جئتي من خلف ألمستحيل وأدنيتي
رنت تلك الاكف وعانقتها أكفي !!
أضمحلت عينــــــــــاي ...
وأصفر الجبـــــين
وأرتعاش بَدَ فــــي الفؤاد اللعين
كسريان الدم في الوريد
حينما عانقا في السر كفاكِ
وأحتضنا أكفي !!
وتصبتتا .....
وخَرت خجلا أكفكِ ..
وقد فاق الحرير .....
أكفـــــــــكِ ..عناقيد خمــر وأباريق !!
سَخِرَو حينما كان وصفي هذا
ومن ثَم قالــــــــوا أنتَ
شر مستطـــــــــير !!!
كلا ... ولا ..... باللعـــــــــــــــــنه
لا ......... وربكـــــــم !!
أن هذا ألمجد فـــي الحب قد فَاقَ
وأنَي أكاد أن أجـــــــزم أنه فوق ألمستحيل
هذا الهـــــــوى !!
أوااااه أني أثمت .... اللعنه لي وعليّ
أثمت حينما حاولت أن أسرق فاها
وكفي في أكفها متشابكتان ,, تلهوان
أثمت حينما حاولت أن ألعق حلمتاها
أثمت حينما حاولت أن ألقط
أرنبتي أذنتيها ....
كــي أثمل من عطرها وأحتسي الخمر
من جوف أذنتيها !!
بالكاد أني لامستها
هتف قرطهـــــا اللعين ,, وأنبأها
أنه أثم
وخرت أكفي ,, وودعت اكفها
وأرتلحت ,, وأومئت
لا للوداع ,, فلنترك هذا ألى غير أنْ

( الحسين ,,ثورةُ , ونهضة).../ مهرجان مؤسسسة فنون الثقافية القادم ..

مؤسسة فنون الثقافية:
صحيفة فنون الثقافية:
( الحسين ,,ثورةُ , ونهضة)
تتشرف مؤسسة فنون الثقافية وادارتها بالاعلان عن موعد المهرجان الحسيني القادم تحت عنوان ( الحسين ..ثورة , ونهضة )..
ومن هنا , ندعوا جميع المثقفين العراقيين بالمشاركة الفاعلة كل حسب اختصاصه الفني والادبي وتكون المشاركة طوعية ومجانية خدمة للحركة الحسينية الشريفة .
1/ الشعراء العراقييين ( الفصيح والعامي ).
2/ الفنانين العراقيين والفرق المسرحية والتي لديها عمل حسيني جاهز او حتى مشهد تمثيلي واحد قصير.
3/ جميع الروابط والمنتديات التشكيلية والنحتية بعرض لوحاتها وانتاجها الحسيني .
4/ التطوع والمشاركة الطوعية في هذا المهرجان لم يرغب التطوع .
5/ تكون جميع المشاركات والفعاليات والنشاطات والقصائد مخصصة للمشهد الحسيني وواقعة الطف , حصرا .
6/ هناك لجنة متخصصة لفحص القصائد والنصوص والموافقة عليها .
7/ ارسال النصوص من الليلة الى ادارة المؤسسة الشاعر اسامة البدري
امنياتنا على جميع المثقفين العراقيين بالمشاركة الفاعلة ...مع تقديرنا واحترامنا ...
ادارة مؤسسة فنون الثقافية ....
وهاب السيد /مدير المؤسسة
اسامة البدري / ادارة المؤسسة
ليلى طه/ ادارة المؤسسة

خريف اصفر ...../ قصيدة ..../ الشاعرة .../ غزالة فنون ..../ العراق ......



في خريف مصفر اللون مررت عابرا في اعماقي
وجعلت همومي تصادق هما مقدسا آخر
انت موسم ربيعي من سنوات عمري
رشيت عطرا لرائحة النرجس على شعري
وعرفتني على الوان (اقوس قزح)
وعلى اصوات الطيور المهاجرة
2
اعرف انه في احدى الليالي الظلماء
سوف اتشابك مع همومك
وتختلط همومي مع ازقة روحك
اعرف انني ساذبح في احدى الليالي
مع احدى قصائدي ولايوجد من يطالب بدمي
3
انت كنت نسيم صحراء جنة عاطفتي،
وكنت تجرف اشواك الموت وعيون الذنوب
كنت انت قدحا من شراب
وامام رغبة مجنونة
انسكبت وليس باستطاعتك
ان تجمعها مرة اخرى
4
ايها الطائر
طر على احلام طفولتي، وانقر رغباتي
هات بذرة سنابل القمح
لكي ازرعها في حديقة
وكطفلين نبدأ بحصاد السنابل
5
ايها الطائر لاتنفر اوراق الورود
انك لم تتعلم اراقة دم اوراق الورود
لاتشم رائحة الحرب
انك فتى يافع تربيت تحت خيمة مشتى
معتدل الهواء في الجبال
6
قل لي،
اذا خيرت بين سكر الناجم
من العيون والسكر
بسبب قدح الشراب ،فايهاما تختار
بين احلام طفولتي واحلامي
في الوقت الحاضر ايهما تنسى
بين الانامل الرقيقة لفتيات القلعة والاصابع
الخشنة والمشقوقة للفتيات الغجريات
والاصابع المبللة بالحليب خلال حلب الاغنام
ايا منهن تختار

الجمعة، 7 نوفمبر 2014

ابحار ..../ نص ..../ الكاتب ..../ علي السنجري .../ العراق .....

دث النشاطات
عيونُ يبـــــــــحر
فيها البحر
تسأل 
عن ذكرى
عن نسيان
و العينان ,,, كذلكَ
تسأل عن غزل
عن ذاكِ اللص
عن منطق أسم الله
معجزةُ أنتِ
ربُ الحرف ,, ردّي جفنيك
لأبصر فيها ....ألمنطق
واللـــــــه ,,,,
راحت أيام العمر
أحسبها !!!
قطرة ماء تتدلــــى
وعينيكِ البحر ,,,,
ومراكبكِ ,,,
روحي ,, وقد باتت
تبحث عن مجداف

الخميس، 6 نوفمبر 2014

مؤسسة فنون الثقافية: مهرجان ( مرا) المسرحي النسائي / تغطيات .../ محرر ص...

مؤسسة فنون الثقافية: مهرجان ( مرا) المسرحي النسائي / تغطيات .../ محرر ص...: عبدالحسين علوان 4 ساعة تونس : كتب عبد الحسين علوان نشر موقع المهرجان ...

مهرجان ( مرا) المسرحي النسائي / تغطيات .../ محرر صحيفة فنون الثقافية ..../ الفنان عبد الحسين علوان ...../ تونس ......




تونس : كتب عبد الحسين علوان
نشر موقع المهرجان الدولي مرا للمسرج النسائي الذي سيقام في تونس ، والذي تتولى الفنانة ارتسام صوف كمديرة له نشر القسم الثالث من العروض المشاركة في المهرجان :
3-مسرحية طلعنا وقهرنا السجان
تأليف : اسامة احمد ابراهيم مبارك
اخراج :اسامة احمد ابراهيم مبارك

تقديم : مركز تواصل للشباب والثقافة – غزة - فلسطين
يتحدث العمل المسرحي عن المعاناة التي مر بها ابناء غزة فلسطين من الحروب المتتالية وبالاخص حرب 2014 وما نتج عنها من دمار للحجر والشجر والانسان وثم نتحدث عن خروج الام من سجن العدو باعتبارها مناضلة حكم عليها مدى الحياة ولكن بفضل المقاومة خرجت بصفقة تبادل الاسرى .. وخلال لقائها مع بنتها تتحدث لها عن عذابات الاسيرات في سجون العدو ..و يتجسد ذلك من خلال المسرح

مؤسسة فنون الثقافية: مهرجان ( مرا ) المسرحي ... تغطيات .../ محرر صحيفة ...

مؤسسة فنون الثقافية: مهرجان ( مرا ) المسرحي ... تغطيات .../ محرر صحيفة ...: ث النشاطات عبدالحسين علوان 7 ساعة  ·  تم التعديل تونس : كتب عبد الحسين علوان نشر موقع المهرجان الدولي مرا للمسر...

مهرجان ( مرا ) المسرحي ... تغطيات .../ محرر صحيفة فنون الثقافية ...../ الفنان عبد الحسين علوان ..../ كندا .......

ث النشاطات
تونس : كتب عبد الحسين علوان
نشر موقع المهرجان الدولي مرا للمسرح النسائي القسم الثاني من العروض المشاركة في المهرجان الدولي مرا للمسرح النسائي وهي:
2-مسرحية مشرحة بغداد - موندراما -
تأليف : برهان شاوي
اخراج راسم منصور
انتاج اكاديمية الفنون الجميلة – المعهد العالي للفنون – جمهورية مصر العربية
تمثيل : نجلاء بدر
ملخص العرض :
هو ادانة لكل من يمتهن ادمية وحرمة الحياة الانسانية ...هو محاوله لاستبيان مدى وحشية ماحدث للانسان في بلاد ما بين النهرين .. مشرحة بغداد صرخة ضد استنزاف كرامة الانسان و وجوده

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

توقفت عند الاشارة ل حسين فتح الله من تونس


توقَّفت عنْدَ الإشارة
و كُنْتُ مُتَّكِأ
على عمُود الإشارة
انْتظرُ مُرورَ الزَّمن
فما لهُ لا يمُرّ
نظرَتْ إليَّ
و كانت الإشارة حمراء
بلوْن شفتيْها
لوَّحت يدَها بإشارة
فنظرْتُ ورائي
هكذا كُنْتُ أظنّ
و بقيت الْتفتُ حوْل نفسي
كأنَّني عوْنُ إشارة
فابْتسمَتْ
و ابْتسمَتْ معها الإشارة
كانت عيناها ضوء اخضر
بلون الإشارة
و البُرْتقالي لوْنُ البشرة
و مَضتْ في الزِّحام
و في عيْنيْها ومْضُ شرارة
لغباء منِّي
فلم أكُنْ لبيبا
يفْهمُ من الإشارة
فيا خيْبة المسْعَى
و يا للخسارة
هذي الحياة إشارات
و قد لا تفي بلاغة
أمام الإشارة
من يوْمها و أنا انْتظرُ
فقد تعُود
و كيف تعُودُ
و أنا عمُود
يُعانقُ عمُود الإشارة
حسين فتح الله – تونس

النورس السكران ل عدنان جمعة الساعدي


(( النورس السكران ))
أجنحة بلون النسيان
تحلق على أوراقي
هجر ..
دمعة بلون زهرة بلورية
وزهو غيمة
لها شكل وجهي
ولدنا قضاء وقدر
أنت .. النجم والكوكب
وفرح الجداول
أنا .. مزار للعاشقين
على رأسي تغني إناث النوارس
أنا الضوء
لكل حالم يتسول الأحلام
جودي على فؤادٍ بلا استئذان
بدواة حبر
يسطر لعينيكِ دفء القوافي
تحت جناح عصفور
يا زهرتي الخجلى
من نورس سكران
أنا ... همس صلاتك
بالله عليك
عطشٌ ..لعينين تشاكسان الشمس
وتنسلين بصبري عنوة
بقوافل الأشواق
عدنان جمعة الساعدي
5/11/2014

قراءه أولية لقصيدة(احتمالات) للشاعر المصرية القديرة شيماء ابراهيم بقلم :- ناظم ناصر

قراءه أولية لقصيدة(احتمالات) للشاعر المصرية القديرة شيماء ابراهيم
بقلمي :- ناظم ناصر
5\11\2014
شاعرة من حلم و الحلم احتمالات من أول الضوء الى نهاية المساء تتأمل الأفق وتحاول أن تتوحد مع الطبيعة وتعود الى الأصول الأولى فتراها شجرة تلتقط حبات المطر أو زهرة تبتسم للنسيم تسمع همس النجيمات وهي تتكلم عن القمر فتأوي الى الضفاف لتغازل موجات النهر هذه هي شاعرتنا الرقيقة شيماء ابراهيم
فالشاعرة تستلهم الحلم وتحوله الى واقع وتمضي بارادتها لتحقيقه , و تتأمل حلمها وهو يتحقق وتنشطر الى نصفين فهي في الحلم و في نفس الوقت خارج الحلم ترى ماذا يحدث لاحتمالاته وتحولاته وهذا ما سنلاحظه في قصيدتها احتمالات والتي سنتناولها كمتذوقين للشعر
والقصيدة متكونة من أربعة أجزاء مرتبطة مع بعضها في المعنى و الغاية والهدف وتبدأ بجزاء الأول وبكلمة ربما وهذا احتمال ربما يكون او لا يكون وهو الحلم والعودة الى الطبيعة والتوحد معها من خلال التأمل والذهاب بعيدا في هذه الغاية و الاحساس بدفء الأرض الأم التي أتينا منها واليها عائدون .
فهاهي الشاعرة تتخيل أن الأرض تبتلعها و هي تتوحد معها وتستجيب لها بلذة ونشوة تتنفس مع الصخور و تستسلم للرمال
وتنتقل بنا من مرحلة البصر الى الشعور وكثافة الاحساس فهي تتوحد مع الأرض باحساسها هذا ليس الموت بل حياة جديدة فهذا غص شجرة كانت ميتة يقوم برحلة عبثية فوق خلاياها لتمنحه الحياة وهي تبتسم أنها لذة البداية من جديد و شريانها يتحول الى النسغ الصاعد والنازل في هذه الشجرة التي كانت ميتة و الان هي الشاعرة على شكل شجرة لتزهر و تبدأ من جديد
(1)
ربما
سَتَبْتَلِعُني الأرضُ هذه الليلةَ
هذه القشرةُ صلبةٌ جدا
وأنا لا وقتَ عندي
لإزالةِ تلك الطبقات
لا بأسَ أن تمتصَّني الأرضُ
وأن أتركَ نفسي
في لذةِ التسليمِ لها
هذه الرمالُ ناعمةٌ وباردة
ودفءُ أنفاسِ الصخورِ
يبادلُني التنفسَ
أتحسسُ عنقي ..
عينايَ ثقيلتانِ
أكادُ لا أميز
بين الشعورِ وبين البصر
وغصنٌ صغيرٌ هاربٌ
مِن شجرةٍ كانت ميتة
يقومُ برحلتِه العبثيةِ
فوق خلاياي
أخبَرني شرياني
أنه آنَ له التوقفُ
بعد ما انفجرتْ كلُّ الطرقاتِ
المؤديةِ إليه
أخبَرني أيضا أن كلَّ
مَن امتصَّتهم الأرضُ
لم يعودوا أبدا
كسابقِ عهدِهم ..!
و بعد أن تحولت الشاعرة الى شجرة و أثمرت والشاعرة امرأة وهي ثمرة سواء كان ذلك مجازا أو حقيقة فهي تتسأل ضمن احتمالاته هل ستتناولني على الافطار أو تدخر مني قليلا لساعة الحاجة ويبدأ الحوار اليومي فالمرأة هي الحضارة والخصوبة و استمرار الحياة وهي العطاء الدائم وهبة الله سبحانه وتعالى الى أبينا ادم عليه السلام وهي السكن والمودة والرحمة فهل سنفهمها كما هي عبارة عن نقاء وعطاء ام نستهلك حياتنا اليومية ولحظاتنا الجميلة بهذا الرتم العقيم للعلاقات التي لا نهاية لها سوى الانهيار و هذا ضمن الاحتمالات وربما
(2)
ربما
ستتناولُني على الإفطارِ
أو تَدَّخِرُ قليلاً مِنِّي
لساعةِ الحاجةِ
أو تُلِحُّ عليَّ ألا أَهْجُرَ
تلك الأشياء
أو تهمِسُ في أُذُني
" كم كان جميلاً ما أعددتِ "
ستخبرني أنكَ ستغيبُ كثيرا
بعد الإفطار
أو ربما أنكَ لن تأكلَ
كلُّ هذا مُعَرَّضٌ للاحتمال ..!
و ندخل في حلم أخر يتأمل احتمالات أخرى في هذه المتوالية من الاحتمالات و الحلم هنا حقيقي من خلال التأمل فتخيل انك تستلقي وتنظر الى غرفتك من الأسفل الألوان تختلف والضوء النافر يرفض النزول للأسفل وعندما تحاول أن تصغي لصوت الجيران يتهامسون عن همهم اليومي وربما ذكرى خطرت على بالهم آو أمل يتطلعون أليه في فجرا جديد غسل عينيه في الضياء او النمل في أنفاقهم تسمع دبيبهم وهم يحاولون الاستمرار في الحياة لكن لا تصغي إلا لأصوات في عقلك هل هو نداء لاحتمال جديد و هل هو ما تود ان تسمعه الشاعرة ربما و يبقى الاحتمال
(3)
ربما
لن أحلُمَ هذه الليلةَ
سأستلقي وأنظرُ من أسفل
إلى غرفتي
مِن هنا تختلفُ قليلا
ألوانُ الجدرانِ
يرفضُ ضوءُ المصباحِ
أن ينزلَ للأسفلِ
سأسلِّم أُذُني لأفواهِ الأرضِ
يمْكِنُ أن أسمعَ أصواتَ الجيرانِ
وهُم يتجادلونَ
أو أَسمعَ أصواتَ النملِ
في أنفاقِهم الضيقةِ
لكني لم أسمعْ إلا أصواتا
تهتفُ في عقلي ..!
المرآة هي تاريخ الوهم لا تعكس إلا الصورة والصورة قد تكون وهم فالمرآة إلا تنقل الشعور و الاحساس والشاعرة المرأة عندما تتحول الى أحساس شفاف كالحلم رقيق وعذب لا تظهر صورتها في المرآة فهي لا تنقل لأحلام ولا تعشق إلا صورتها فهي لا ذاكره لها سو الوهم وترفض أن تحلم ولا تستجيب للحلم الذي في خيال الشاعرة وهل هي تسال المرآة ام تسال نفسها ربما يكون احتمال
(4)
لماذا
لم تُبْصِرْني مِرآتي هذه الليلة؟
لم تَستدعِ ألواني وأضوائي؟
لماذا لم تخبرني
عن هذه التفاصيلِ الدقيقةِ عني؟
ولم تتحسسْ يدُها ملامحي؟
تخاصِمُني هذه الليلةُ
وكأنَّ الليلةَ لم تُطِل
على شرفةِ حالاتٍ حالمةٍ
مِرآتي عكفتْ أن تجلسَ جامدةً
ترفضُ أن تحلُمَ
أن تحمِلَني لحالةِ عشقٍ
تتحللُ أركاني فيه
مِرآتي ترفضُ أن تعشق ..!!
وهكذا سافرنا سفر الاحتمالات في سفينة التأمل شراعها الأحلام لشاعرة تحاول دائما أن تجد عوالم جديدة وتكتشف وتخلق صور تغني القصيدة , فهي لا تسعى لاكتشاف الشيء ونقيضه لتخلق منه لغة الأضداد و أنما لتصهره فتخلق منه جمالا يضاهي فكرها الخلاق وخيالها الخصب فهي تحول النشاط الديناميكي للكلمات الى صور اخاذه وتجعلها حقيقة مرئية وتدعوك الى الاشتراك معها في هذا الحلم لتتذوق القصيدة
وبذلك تجعل الحوار الداخلي في القصيدة الى شيء ملموس وهذه هي نقطة الابداع التي ترتكز عليها الشاعرة شيماء وتنطلق منها لتتجاوز بقصيدتها حدود قصيدة النثر الى القصيدة المطلقة
وفي الأخير أود أن اقو ل أن القصيدة لا تكتسب ميزتها و أهميتها مهما كانت صياغتها و لغتها ما لم تجيد التأثير في المتلقي من خلال ايحائاتها وانفعالاتها ومن هنا تأخذ القصيدة شخصيتها وميزتها الأساسية
النص
• احتمالات
(1)
ربما
سَتَبْتَلِعُني الأرضُ هذه الليلةَ
هذه القشرةُ صلبةٌ جدا
وأنا لا وقتَ عندي
لإزالةِ تلك الطبقات
لا بأسَ أن تمتصَّني الأرضُ
وأن أتركَ نفسي
في لذةِ التسليمِ لها
هذه الرمالُ ناعمةٌ وباردة
ودفءُ أنفاسِ الصخورِ
يبادلُني التنفسَ
أتحسسُ عنقي ..
عينايَ ثقيلتانِ
أكادُ لا أميز
بين الشعورِ وبين البصر
وغصنٌ صغيرٌ هاربٌ
مِن شجرةٍ كانت ميتة
يقومُ برحلتِه العبثيةِ
فوق خلاياي
أخبَرني شرياني
أنه آنَ له التوقفُ
بعد ما انفجرتْ كلُّ الطرقاتِ
المؤديةِ إليه
أخبَرني أيضا أن كلَّ
مَن امتصَّتهم الأرضُ
لم يعودوا أبدا
كسابقِ عهدِهم ..!
(2)
ربما
ستتناولُني على الإفطارِ
أو تَدَّخِرُ قليلاً مِنِّي
لساعةِ الحاجةِ
أو تُلِحُّ عليَّ ألا أَهْجُرَ
تلك الأشياء
أو تهمِسُ في أُذُني
" كم كان جميلاً ما أعددتِ "
ستخبرني أنكَ ستغيبُ كثيرا
بعد الإفطار
أو ربما أنكَ لن تأكلَ
كلُّ هذا مُعَرَّضٌ للاحتمال ..!
(3)
ربما
لن أحلُمَ هذه الليلةَ
سأستلقي وأنظرُ من أسفل
إلى غرفتي
مِن هنا تختلفُ قليلا
ألوانُ الجدرانِ
يرفضُ ضوءُ المصباحِ
أن ينزلَ للأسفلِ
سأسلِّم أُذُني لأفواهِ الأرضِ
يمْكِنُ أن أسمعَ أصواتَ الجيرانِ
وهُم يتجادلونَ
أو أَسمعَ أصواتَ النملِ
في أنفاقِهم الضيقةِ
لكني لم أسمعْ إلا أصواتا
تهتفُ في عقلي ..!
(4)
لماذا
لم تُبْصِرْني مِرآتي هذه الليلة؟
لم تَستدعِ ألواني وأضوائي؟
لماذا لم تخبرني
عن هذه التفاصيلِ الدقيقةِ عني؟
ولم تتحسسْ يدُها ملامحي؟
تخاصِمُني هذه الليلةُ
وكأنَّ الليلةَ لم تُطِل
على شرفةِ حالاتٍ حالمةٍ
مِرآتي عكفتْ أن تجلسَ جامدةً
ترفضُ أن تحلُمَ
أن تحمِلَني لحالةِ عشقٍ
تتحللُ أركاني فيه
مِرآتي ترفضُ أن تعشق ..!!