السبت، 31 يناير 2015

مقابر الضياع .../ قصيدة / الشاعر/ مهدي الربيعي / العراق.....


مقابر الضياع ...
=====================
أيها المغادرُعند الفجرِ ..
.
أيها الراحلُ بدون جلبةِ ...
دروبُ العودة ِ تَحتضرُ
شاحبةٌ شوارعُها
تشتكي قلةَ العابرين
والمجهولُ يوشكُ أن ينفذَ مخالبَه ُ
يبحث عنكَ هناك
في المدنِ القادمةِ
عند جنونِ الشجر ِ
وأنحسارُ أعدادَ العصافيرِ
كثُر الذبحُ فيها
أهجر
مادمتَ أخترت َ
خذ معكَ غفوتَي
خذ كلَ المرايا
تلكَ التي وقفنا أمامَها
خذ سكونَ الحقولِ وهدوءَ السنابلِ
خذ دفئي وحرارةَ السقفِ
الى مقابرِ الضياعِ والشؤمِ
فالريحُ الشمطاءُ قادمةٌ
مدويةٌ تمزقُ الاسماعَ بصريرِها
كفيلةٌ تأخذُ ماتبقى منك ...
------------------------------------
أشتهي عُزلَتي
أشتهي الجلوسَ عند العتبةِ
مع ليلٍ.. مؤرقٍ طويلٍ
أنعطفُ فيه نحوَ اللغوِ والهذيانِ
متكئاً وسادَتي المشتعلةِ
أتعبني اقتفاءُ أثرَك
والنظرُ باتجاهِ سككِ أختفائِك الأخيرِ
وقعُ خطواتُك المتسارعةِ أرعبَني
قصائدي تلذعُني
بسوطِ الهجرِالمملحِ ...
ليضربَ سطحَ قلبي بجلداتِه الموجعةِ
لاأحتمل ...لستُ أستطيعُ الكتمَ أكثر
أين أنتَ
...
أرني ولو بصيصاً منك ..
دعني أصرخُ بجميعِ بوحي
بكلِ سَقمي في غيابِك
بكلِ جنوني العاقلِ
أنا قربانُ عشقُك الكبيرِ ...
====================
مهدي سهم الربيعي ..31\

مؤسسة فنون الثقافية: منفاي الوحيد .../ قصيدة ,,,/ ادارة مؤسسة فنون الثق...

مؤسسة فنون الثقافية: منفاي الوحيد .../ قصيدة ,,,/ ادارة مؤسسة فنون الثق...: منفى الوحيد ********* أضغت بوصلتي بحقلك البعيد بين زهورك الحرة فرشت أحلامي تمدد جسدي بين كوابيس الخوف يشتهي دفء عينك ..... **** من ...

منفاي الوحيد .../ قصيدة ,,,/ ادارة مؤسسة فنون الثقافية / القديرة جانيت لطوف / سوريا ....

منفى الوحيد
*********
أضغت بوصلتي بحقلك البعيد
بين زهورك الحرة فرشت أحلامي
تمدد جسدي بين كوابيس الخوف
يشتهي
دفء عينك .....
****
من أوصل التعب إلى جسدى النحيل
أترقب مرارة ألمك
لا حبر يكتبني غير الأنتظار
****
قفدت على جمر المهل
حانات الوصو ل
سافر القطار
وترك الأرصفة وحيدة
*******
شال
وحديقة
ومقعدنا الفارغ
يحكي حكاية الرجوع
إلى البداية
*****
وردة
ذبلت
على كتف عينيك الأستوائيتين
*********
وشوق لا يعرف الملل
من الذي زرع حجارة الطريق بالأمل
***********
جسد القصيدة أنتهت صلاحيته
تتسلل بين مساماتي
تحتل أوردتي
ولا تسمع شكوى شفتي
لا أخاف الموت بين يديك
أخاف من رائحة الفراق
*********
تنهش عظامي عفونة التراب
ويسكن جلدي الصديد
***
عيناك
المنارة
*****
والمرفأ
بموج
دجلة
الفرات
النهر الكبير
من نهب المو اني العتيقة ؟؟؟
*********
وسفني
شراعها من طين
من يدلني على الطريق ؟؟
*****
غادرتني المقدسات
كفرت بأنتظاري ذبائح المعابد
مل مني الأمل
*****
ولدني رحم البؤس
والقلب يبحث عن وثيقة أعتقال
مخفيه تحت سطور الذاكرة
****
محبرة الألم
تحتاج سكين
لفتح نافذة الليل
تدخل منها نسائم راحلة
علها تضاجع غيمة
تشبعك مطرا"
***********
تعيد
للحقل مجده الفقيد
****
يا سيدي متعب الليلة رأس الحروف
يلزمه قافلة تحمل همي
أو بساط الريح لأطير
أود أن أحصد سنابل القصائد البرية قبل الفجر
******
تعال لقد تأخر العمر
وغفى الليل على ناقوس كنيستي
********
الليلة
ليلة العيد
والخمر
لا زال وحيد
يا الغريب ......................
متى ندفن منافينا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مؤسسة فنون الثقافية: شكوى في حضرة الرب ..../ قصيدة .../ وهاب السيد .../...

مؤسسة فنون الثقافية: شكوى في حضرة الرب ..../ قصيدة .../ وهاب السيد .../...: شكوى في حضرة الرب_ يكبر وطني..  قي الطريق الى الراحلين, والامنيات .. وصوتك الذي ماجَ في الصدى! حزينٌ ذلكَ النغمُ الذي يجيئ؟ .. في مسامعي!...

شكوى في حضرة الرب ..../ قصيدة .../ وهاب السيد .../ العراق .....

شكوى في حضرة الرب_
يكبر وطني.. 
قي الطريق الى الراحلين,
والامنيات ..
وصوتك الذي ماجَ في الصدى!
حزينٌ ذلكَ النغمُ الذي يجيئ؟ ..
في مسامعي!
كأحزانكِ البابليةَ المعتقة!
اتيهُ بهِ,
والريحُ تمخرننننننننننننننننننننننننننننننننني!
هناك, في الابتهال,
حيث الحشودُ تشتكي!
مع المشتكييييييييييييييييييييييييييييييين,
قدمتُ عريضتي الضاجةُ بالحب..
فيها, ذكرتكُ في ثلاث,
وهجونكِ في ثلاث؟
واحببتكِ في ثلاث ..
في حضرة الرب ِ والامتثال,
شكوتكِ,منكِ
بخلكِ,
خوفكِ,
والعناد!
في الطريقِ الى الافلين,
مررتُ على مدنكِ المقفلة, والامسيات!
اغنيةً ترددت, مملكتكِ التي تهربين؟
تمتدٌ اليكِ يدي, وينحدرُ الطريق..
في حضرةِ الايمان ُ ياوردتي,
شكوتكِ,
وذكرتكِ في ثلاث ..
فمتى تذكرينني , انتِ ,
يا امرأةَ الثلاث ؟... الثالثة /7/11/2012 —من مجموعتي الشعرية ( شكوى في حضرة الرب).......

فزع الشوق ..../ نص ../ مها الشعار .../ سوريا .....


من بعيد يأتيني ظالمي مسرعا
ريح عطره يسبق هواه
فيخفق قلبي من شوقي فزعا
يمسك يدي ويمضي بي
لمكان أقتطع من الجنة لأجلي
يهمس في أذني أعذريني
فينداح العذاب بعيدا
وتعبر بي عواصف شوقي وحنيني
أنسى الدموع وأتجاهل الوجع
لتتضرب روحي وتحتار بين شكي ويقيني
يجعلني بكلامه أميرة
في قصة تسردها شهرزاد
فأسأل روحي
أهذا هو حالي لأني معه
أم هو مرض يهذيني
يرميني بيديه مجددا
على أرض فرشت ورود
ويعيد السؤال
أما آن لك أن تسامحيني
تأبى الحروف أن تشكل لفظا للجواب
فروحي تريده ان يبقى يسأل
فأنا بين يديه على طريق الامان يهديني
يقترب ويقطف من ربيع عمري وردة
يضعها قربي ويعاود يسأل
أما آن لروحك ان تسامح
والى قلبك أعيديني
هممت لرد الجواب
طعم مالح يجعلني افتح عيني
فدموعي على خدي تسيل
وهاتفي في يدي
انتظر منه رسالة او الشيئ القليل
آه مافعلته بي
ياظالما في الهوى أما أن لك ان تحن
ياقاتلا في الجوى
لقد طال زعلك وبدأت روحي
من وجعها تأن
فعد إلي قبل ان افقد صوابي
وعد الي قبل ان يقال ذهب عقلها وجن
مها الشعار

نزف على اهداب الحب .../ نص .../ ادرة مؤسسة فنون الثقافية / القديرة جانيت لطوف / سوريا ....

كدهشة عصفور صادف قطرة مطر 
على فوهة قناص 
ألتقطها وتذكر قبلته الأولى 
أرتعشت إبتهالاتي 
وهي تنزف حبا" على أهدابك 
حتى الرمق الأخير

مزامير للحياة .../ قصيدة ../ ادارة مؤسسة فنون الثقافية/ القديرة جنيت لطوف / سوريا....

ثمة من أضناه حلم السفر
وثمة من ظل يرقب محطات الرحيل
يختبىء بين رفوف ذاكرته ويده على زر معطفه
يسأل أرصفة الغربه
متى تنتهي الحرب يا أمي ؟؟؟
على الزجاج ريشة بيضاء
أنظر إليها بفضول
أخبرني التلحاح
إنها لطائرغنى رغم هذا الشتاء الكئيب
بأنتظار عودة مزامير الحياة
متى تنتهي الحرب يا أمي

مؤسسة فنون الثقافية: ثلاثة ...../ نص .../ الشاعر .../ فراس اموري .../ ا...

مؤسسة فنون الثقافية: ثلاثة ...../ نص .../ الشاعر .../ فراس اموري .../ ا...: مَجروّرِين ...........كُنا ثلاثة كـ. و بــ وأنا فِراس في المقهى...........الكائن  شمال شرق شبهِ المساحات الدموية نشربُ بأكوابٍ رسميةٍ الش...

ثلاثة ...../ نص .../ الشاعر .../ فراس اموري .../ العراق ....

مَجروّرِين
...........كُنا ثلاثة
كـ. و بــ وأنا فِراس
في المقهى...........الكائن 
شمال شرق شبهِ المساحات الدموية
نشربُ بأكوابٍ رسميةٍ
الشاي زيحاً باغتته آلهةِ الانباء الصدءة
من لصوق أواني الفراغِ
بضلوعِ الجياعِ
الكـــ... كعانز في البيتِ الثاكل
تجرُ خصيتين لميتٍ لم يشهد على فجيعة اصطناعية
البــــ... كالبوق المتعب يتسلل اليه
خيال النوم مع النملة الخرساء وهي تقاسي
آلامها بجرأةٍ
وأنا فِراس...في عينٍ مفقودةٍ
بوجهِ الخشب المحترق
بتجاعيدِ الخنادقِ
وكي لا أعرف اليوم شكل النجم المحترق حياً
يجب على الموت ألا يلقانا في غمرةِ التفكير
في شكلِ بناء الخيم
مجرورين

في حديث خاص لمجلة الشبكة العراقية النجمة العالمية جوليا روبرتس: أنا لست امرأة مشهورة!ـ.../ متابعات فنية .../ خاص لمؤسسة فنون الثقافية .....

مؤسسة فنون الثقافية:
مشاركة .....
في حديث خاص لمجلة الشبكة العراقية النجمة العالمية جوليا روبرتس: أنا لست امرأة مشهورة!ـ
التقيت بالنجمة الأمريكية "جوليا روبرتس" في إحدى الأماسي التي اقيمت من أجل إطلاق مستحضر تجميلي لماركة (لانكوم) الفرنسية وكانت هذه النجمة الحاصلة على الأوسكار هي الوجه والأيقونة التي تعلن عن هذا المستحضر, وقد تفاجأت كثيرا بمظهرها المفرط في البساطة وطلتها الناعمة التي لا تحمل أي نوع من أنواع البهرجة التي ترافق النجوم في العادة, وعندما جلسنا معا على مائدة مزينة بزهور الكاردنيا البيض كانت تبتسم بشئ من الخجل وتحاول ان توزع نظراتها على وجوهنا كي تتفادى التقاء عينيها بعيون الآخرين, فقلت للصحفية التي تجلس بجانبي بصوت هامس " انها خجولة" فهزت رأسها موافقة وهي تشاركني الدهشة!
* ابتعادك عن عالم التمثيل واكتفاؤك بعدد محدود من الأفلام السينمائية, هل يعني هذا انك زهدت بالشهرة واخترت العائلة؟
-لا اعتبر نفسي امرأة مشهورة بالطريقة التي يفهمها الناس في هذه الأيام, ولا أدري هل ان شعوري هذا يعود إلى تقدمي في العمر أم إلى رفضي لجنون بعض وسائل الإعلام التي تطاردنا في كل مكان.
* ما دمت قد تطرقت إلى العمر, هل تبذلين جهدا غير عادي للمحافظة على الشباب خاصة وانت تتجهين نحو سن الخمسين؟
-أنا أرفض الخضوع لمبضع الجراح حتى لو أدى هذا الأمر إلى المخاطرة بكل ما حصلت عليه من نجومية.. ولو التزمت بمقاييس هوليوود الجمالية فان علي ان اقوم بهذه العملية دون تردد, ولكني سابقى على طبيعتي ولا أغير من علامات الزمن التي ترتسم على وجهي وقد أخبرت شركة (لانكوم) التي اختارتني وجها لمستحضراتها بذلك، وطلبت منهم ان يقبلوني كما أنا كي أكون مثالا للنساء اللواتي وصلن إلى الأربعينات من العمر, وان أبقى وجها إعلانيا لهذه الشركة لأكثر من خمس سنوات قادمة وأكون حينها قد وصلت إلى الخمسينات من عمري.
* وكيف تواجهين ازمة التقدم في العمر التي تعيشها بعض النساء؟
- (اليوغا) هي الوصفة السحرية التي أوقفت التبعثر الذي كنت أشعر به وأنا أتقدم في السن، كما انها منحتني نوعا من الراحة الداخلية التي أحتاجها وملأت روحي بالقناعة والرضا, ويمكن أن اقول ان اليوغا هي مثل الفرشاة التي تزيل الأتربة عن العقل وتساعد في إختفاء المشاعر والأحاسيس السلبية التي ترهق الإنسان وتتعبه عقليا ونفسيا وعاطفيا.
غصة في قلبي
* أنت تقضين أغلب وقتك في مزرعتك في "نيو مكسيكو" مع زوجك وأطفالك الثلاثة ..فهل تنشدين الهدوء بعد سنوات الشهرة الصاخبة؟
-هنالك ضوء جديد في حياتي وشعور بهيج يأتي من اللاأبالية التي بت أواجه فيها كثيرا من الأمور وهذا هو مصدر سعادتي, فالصباحات بالنسبة لي هي مشاهد مرح وضحك حين يكون كل همي هو أطفالي وحرصي على أن يكون كل شئ حولي نظيفا وطيب الرائحة, واذا ما كنت قادرة على تنظيف أسناني ووضع المرهم المغذي على شفتي فاني بالف خير.
* عشت تجربة صعبة بعد وفاة اختك (37 عاما) إثر تناولها جرعة زائدة من المخدرات بعد أن تركت خلفها رسالة تلمح فيها إلى المشاكل التي تعيشها مع عائلتها, الا تحدثينا عن هذه التجربة؟
-موت أختي كان غصة وحرقة في القلب لا أملك كلمات لوصفها, إنها معاناة حقيقية عشتها ساعة بساعة ولكني أيقنت في النهاية ان علي أن أنظر إلى الأمام وأكمل مشوار حياتي.. هنالك دائما مآس وفواجع وألم ليس لنا يد فيه ولكن مع كل مشاعر اليأس والقنوط التي نعيشها ثمة راحة في التواجد مع العائلة والبكاء معا ومواساة أحدنا الآخر.. كما كان التأمل (meditation) الذي كنت امارسه يوميا يمثل المهدئ والمسكن لآلآمي النفسية.. وقد أدخل كثيرا من البهجة الداخلية لحياتي وهذا ما دعاني إلى مشاركة هذا الطقس مع أولادي الصغار.
فرحة انتظرها
*حدثيني عن مشاعرك وانت تراقبين الأخبار الفنية ولا تكونين جزءا منها؟
-أنا مقتنعة بوضعي الجديد, وأشعر بسعادة حين أرتب حياتي حسب جدول أولادي المدرسي.. فحين تكون المرأة أما فان سعادتها تكمن في مراقبة أولادها وهم ينتقلون من صف إلى آخر.. ففي أيام الجمعة أشعر معهم بالفرح لأن عطلة نهاية الأسبوع قادمة, وحين يأتي يوم الأحد أشعر بالحزن لانني سأبدأ معهم أسبوعا دراسيا جديدا, أما العطلة الربيعية المدرسية فانها الإستراحة التي تنتظرها العائلة كلها..
لندن/ سميرة التميمي

مؤسسة فنون الثقافية: رسام تشكيلي سوري مبدع مهند عرابي يجسد الوضع المتأز...

مؤسسة فنون الثقافية: رسام تشكيلي سوري مبدع مهند عرابي يجسد الوضع المتأز...: مؤسسة فنون الثقافية : صحيفة فنون الثقافية : رسام تشكيلي سوري مبدع مهند عرابي يجسد الوضع المتأزم من خلال لوحاته والفنان مهند عرابي من م...

رسام تشكيلي سوري مبدع مهند عرابي يجسد الوضع المتأزم من خلال لوحاته.../ متابعات فنية .../ رئيس تحرير صحيفة ومؤسسة فنون الثقافية .../ الاستاذة لميس العفيف .../ سوريا ....

مؤسسة فنون الثقافية :
صحيفة فنون الثقافية :
رسام تشكيلي سوري مبدع مهند عرابي يجسد الوضع المتأزم من خلال لوحاته
والفنان مهند عرابي من مواليد دمشق عام 1977 وخريج كلية الفنون الجميلة بدمشق قسم التصوير عام 2000 عمل مخرجا لرسوم الأطفال وله العديد من المعارض الفردية والمشتركة داخل سورية وخارجها ونال العديد من الجوائز في سورية وخارجها واعماله مقتناة داخل سورية وفي مجموعات خاصة في عدد من 
دول العالم.
يقدم التشكيلي السوري الشاب مهند عرابي مشهدية فريدة عبر لوحته الحاملة لعمق البيئة الدمشقية الشرقية بأسلوب تعبيري يقترب من الغرافيك ويستفيد من خبرة كبيرة في رسوم الأطفال مع تقنية لونية مميزة
يتابع أحاول أن ألعب بالألوان بعفوية وأرسم جنوني وشغفي وعبثي وسذاجتي واندفاعي وكل انفعالاتي لأجسد حالة تعكس مرحلة أعيشها فيتحول العمل إلى وسيلة تفريغ تعيد توازني وهدوئي وشعوري بقيمتي كانسان
يرى عرابي أهمية وجود صالات عرض تساعد الفنان على الانتشار بطريقة راقية واحترافية ومدروسة مما يحقق المنفعة للطرفين والتي تتكامل لترسم صورة إيجابية للحالة التشكيلية بشكل عام .
عن تأثره بالأزمة يوضح عرابي أن تأثر أعمالي بالوضع الصعب في بلدي جاء من الناحية العاطفية الانسانية من خلال مشاهد العنف والدمار وعذابات الانسان السوري في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ وطننا فحضر الاطفال في لوحتي
ممثلين لحالة التشرد واللجوء وفقدان الأحبة والأهل وتكريس الحزن في نفوسهم
كسمة اساسية من ملامحهم مبينا ان تقديمه للطفل دائما في لوحته كبطل للعمل
يأتي من إيمانه بأن الأطفال هم القيمة الحقيقية لأي مجتمع وهم مستقبله وأمله
إليكم بعض من رسوماته الرائعه التي تجسد الواقع الراهن وحالة الحزن الموجوده بالوجوه

مؤسسة فنون الثقافية: مسرحية الرواية للكاتب السوري رامي غدير تفوز بالمسا...

مؤسسة فنون الثقافية: مسرحية الرواية للكاتب السوري رامي غدير تفوز بالمسا...: ؤسسة فنون الثقافية : صحيفة فنون الثقافية : مسرحية الرواية للكاتب السوري رامي غدير تفوز بالمسابقة الدولية لنصوص المونودراما فازت مسرحي...

مسرحية الرواية للكاتب السوري رامي غدير تفوز بالمسابقة الدولية لنصوص المونودراما.../ متابعات فنية .../ رئيس تحرير صحيفة ومؤسسة فنون الثقافية .../ الاستاذ لميس العفيف .../ سوريا....

ؤسسة فنون الثقافية :
صحيفة فنون الثقافية :
مسرحية الرواية للكاتب السوري رامي غدير تفوز بالمسابقة الدولية لنصوص المونودراما
فازت مسرحية الرواية للكاتب السوري رامي غدير ضمن المسرحيات العشر الأوائل بالمسابقة الدولية لنصوص المونودراما العربية التي أقامتها هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بالتعاون مع المركز الرئيسي للهيئة الدولية للمسارح في الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة.
وبين غدير أن كتابة المسرحية كانت تحديا بالنسبة له حيث استغرق العمل 15 يوماً فقط إلا أن أحداث القصة كانت حاضرة في ذهنه وذاكرته من رواية كان يستعد لكتابتها مسبقا إلا أنه حول القصة إلى مسرحية بتقنية المونودراما ليشارك بها في المسابقة.
وكانت الجائزة المالية للمركز الأول والتي تبلغ 16 ألف دولار حافزاً كبيراً لغدير بحسب قوله فالتثمين المادي للمجهود الفكري يعتبره دافعا لأي كاتب ليبدع في قصصه ويبحر في أفكاره ويخترع شخصيات وأحداثا على هواه كيفما يحب ضمن شروطه الخاصة موضحا أنه شارك في المسابقة من خلال إرسال النص على موقع الكتروني مع تعهد بأن المسرحية لم تنشر من قبل فكانت مسرحيته من الأعمال
العشر الأوائل الفائزة من بين265 عملاً من الوطن العربي تقدمت للمسابقة.

مؤسسة فنون الثقافية: مطالبه من فناني الدراما بسوريه بدعم صناعة الدراما ...

مؤسسة فنون الثقافية: مطالبه من فناني الدراما بسوريه بدعم صناعة الدراما ...: مؤسسة فنون الثقافية : صحيفة فنون الثقافية : مطالبه من فناني الدراما بسوريه بدعم صناعة الدراما مالياً طالب أعضاء فرع دمشق لنقابة الفنان...

مطالبه من فناني الدراما بسوريه بدعم صناعة الدراما مالياً../ متابعات فنية .../ رئيس تحرير صحيفة ومؤسسة فنون الثقافية .../ الاستاذة لميس العفيف .../ سوريا ....

مؤسسة فنون الثقافية :
صحيفة فنون الثقافية :
مطالبه من فناني الدراما بسوريه بدعم صناعة الدراما مالياً
طالب أعضاء فرع دمشق لنقابة الفنانين خلال مؤتمرهم السنوي بدعم صناعة الدراما ماليا من خلال تأمين القروض الخاصة وقيام اعمال فنية مشتركة بين النقابة ومؤسسة الانتاج الإذاعي والتلفزيوني إضافة إلى الإسراع بأتمتة أعمال الفرع وتشخيص الواقع التنظيمي إضافة إلى تأمين فرص عمل والتشدد في موضوع عقود التشغيل والتسجيل في النقابة وفق القانون.
وقال نقيب الفنانين زهير رمضان هدفنا الأول تحصيل أموال النقابة الضائعة والبحث عن موارد جديدة مشيرا إلى أن مجلس النقابة حريص على تطبيق القوانين الخاصة بها ولاسيما لجهة الانتساب والتوصيف المهني والتشدد بموضوع العقود موضحا أن النقابة دخلت في بعض المشاريع الاستثمارية التي ستدر موارد جيدة على النقابة.
في الصور الممثل زهير رمضان نقيب الفنانين

الجمعة، 30 يناير 2015

مرأة .../ قصيدة ../ الشاعرة .../ رغد اسليم .../ سوريا ....

مرآة
تلاقينا
موعدنا فجر
شطآننا نقاء 
عانقنا الظلال
الشوق سابق نبضنا
تبسمنا
أحلامنا تسيل على الهضاب
تولد البراعم
من قبس النور
وصحونا
مسحت عناكب اﻷوهام
ظللتني غمامة الخذلان
أثلجت أوصالي بسمة النفاق
هل يترك الزمن أوجاعنا
مئات الكلمات تحتضر
أتسكع كالضباب الخائف
بين أحداق الرجاء
أخي لا تقتلني
دعني أتحرر
أتسلل في سكوني
أناجي غيمة وحيدة
أمطرت حزنها
دمعة ...دمعة
عقرب الزمن يتثاءب
حسرات اﻷيام
كم قضينا
كم سعدنا
كانت الشمس أكثر استدارة
غادرت نجمة الوفاء
يالا غدر الزمان
ارتدينا أقنعة اﻷحياء
والمرايا تعكس
عباءة الرماد
ظلين
أبحرت سفينة اﻷقدار
غدر البشر
تعثرت أمواج الخذلان
تدافعت في هذيان
ولا مكان إلا للسراب
ووجه الحقيقة
بقلمي رغد اسليم

مؤسسة فنون الثقافية: اغتراب ..../ قصيدة .../ الشاعرة .../ زينب جميل ......

مؤسسة فنون الثقافية: اغتراب ..../ قصيدة .../ الشاعرة .../ زينب جميل ......: Somaria Iraqia ..........اغتراب........ احضنيني يا..بلادي وعلى الافق الرحيب بين جناحيك ..آويني احضنيني..وبفيض دجلة والفرا...

اغتراب ..../ قصيدة .../ الشاعرة .../ زينب جميل .../ الاردن .....

..........اغتراب........
احضنيني يا..بلادي
وعلى الافق الرحيب
بين جناحيك ..آويني
احضنيني..وبفيض دجلة والفرات
اغمريني..
صباي..في دجلة الخير ..ايقظته
حسني من عذب فراتك..رسمته
قلبي في ارضك الطهر..عمدته
احضنيني..
ولملمي مر آهاتي
كفكفي حزن دمعاتي..
احضنيني ..يابلادي
فقد سأمت..اغترابي
وارهقني.. اشتياقي
البعد اضنى.. جوارحي
والوجد..ادمى.. مهجتي
احضنيني..واقبلي تضرعي ، ودعائي
احضنيني..يابلادي
لابكي فيك عمري..
ودجى ..ليلي..وطول سهادي
لابكي فيك ..
ذهاب مجدي..
وافول شمسي..
وتواتر احزاني..
لابكي..
فراق اهلي..فرقة اخوتي
واراقة الدم البتول على الجدران
وابكي ..
اغتيال ..طهرك والايمان
مرارة.. الغدر والخذلان
واستباحة..العمر والاوطان
ياوطني.. ..
وياألمي الطويل..على مر الزمان
كم سقانا الحزن مر كأسه
ولازال عيدك..طيفا يراودني..
ولازلت احلم...باللقاء
ويوما..ما سيكون اللقاء
فان مت غريب الدار يا..بلدي
الى ارضك الطهر ارجعيني..
وفي تربة ..الاطهار..ادفنيني.
بقلمي...سومريه

مؤسسة فنون الثقافية: «أثر التيارات الفكرية والشعرية الغربية في الشعر ال...

مؤسسة فنون الثقافية: «أثر التيارات الفكرية والشعرية الغربية في الشعر ال...: «أثر التيارات الفكرية والشعرية الغربية في الشعر العربي الحديث» 1800 ـ 1970 وفيق غريزي قطع الشعر العربي الحديث طريقا...

«أثر التيارات الفكرية والشعرية الغربية في الشعر العربي الحديث» 1800 ـ 1970 وفيق غريزي.../ مشاركة المقال ادارة مؤسسة فنون الثقافية / القديرة جاينت لطوف / سوريا ......

«أثر التيارات الفكرية والشعرية الغربية
في الشعر العربي الحديث»
1800 ـ 1970
وفيق غريزي
قطع الشعر العربي الحديث طريقاً طويلة مضنية قبل التوصل إلى الشكل الجديد الذي لا يتقيّد بعدد ثابت من التفعيلات وبنوع خاص في أنماط التقفية والذي عُرف بالشعر الحر، ذلك الشكل الذي يمتاز بالتجديد وقابلية التكيف، قبل أن يستيقن الشعراء العرب أن التجربة الشعرية هي التي تملي الشكل الشعري الخاص بها، وأن الوزن والقافية في الشعر ليست لهما هذه الأهمية الكبرى التي عقدها النقاد العرب وشعراؤهم المحافظون.
وقد بدأ التمرد على شكل القصيدة العمودية، بما تتميز به من تناسق وجمود وانتظام صارم وزخرف لفظي مبالغ فيه، مع أول احتكاك جرى بين شعراء العرب والشعر الغربي، حين أدت المحاولات المبذولة لترجمة الشعر الأوروبي إلى العربية وتقليده، شكلاً ومضموناً، إلى محاكاة أنماط التقفية في الشعر الغربي، وتبنّي نماذج التقفية المماثلة لها في شعر المولّدين وفي الشعر الشعبي. كما أدى ذلك أيضاً إلى خلق أشكال جديدة استطاعت، بمرور الزمن، أن تزحزح القصيدة العمودية عن المكانة السامية المرموقة التي احتلتها منذ العصر الجاهلي وعلى مدى تاريخ العربية كله.
إن فهم الحركة الجديدة وتقويمها يفرضان تتبّع تطوّر الأشكال الشعرية في العالم العربي، وكذلك لدى الشعراء اللبنانيين والسوريين الذين هاجروا إلى أميركا وعُرفوا فيما بعد بشعراء المهجر، لا سيما شعراء أميركا الشمالية، لما اتصفوا به من تحرر واضح تجاه الشكل واللغة في أشعارهم، ولما تركوا من أثر عميق على الشعر العربي الحديث.
إحياء الشعر المقطعي في القرن 19
كانت الثورة التي شهدها الشعر العربي الحديث ضد الشكل التقليدي بأوزانه وقوافيه لتحرير الشاعر من قيود لا ضرورة لها، أحد المظاهر الكثيرة التي انعكس فيها التأثير الغربي على العالم العربي، ويرى المؤلف في الشعر العربي، كما في غيره من الآداب، أدى ظهور الجديد من الأفكار والمثل والموضوعات إلى التماس الجديد من الأشكال، ويُلاحظ، على وجه العموم، في جميع الثورات التي تجتاح الآداب ذات التقاليد الكلاسيكية، أن المجددين من رجال الأدب يعمدون إلى اختيار نمط كلاسيكي ما يزال رائجاً ليقوموا من خلال ثورتهم، أو إلى محاكاة آداب أخرى تجمعها بآدابهم عناصر مشتركة. «وهكذا عمد الأدباء العرب إلى إحياء فن المقامة والسجع محاولين بذلك أن يحدثوا من خلالهما في الآداب العربية بمثل ما حدث في الرواية الغربية». والشعر العربي هو نتاج حركتين حسب ما يرى المؤلف: أولاهما تطور الموشحة والمسمط والزجل وغيرها من الأشكال المقطعية. وثانيهما: التقليد المباشر للشعر الغربي، ومن ثم يبدو للمؤلف أنه من الضروري تتبع الشعر والنقد في الغرب وتأثيرهما على الشعر العربي حتى يكون من الممكن تتبع ما عُرض لأنماط التقفية والأوزان من تطور حسبما نجده الآن في الشعر العربي الحديث. ومن هنا يناقش موريه باختصار أثر الشعر الغربي على الشعر العربي حتى يتم لنا الفهم والتقويم الأمثل لتأثير التجارب المبكرة في وضع الأسس للأشكال الشعرية ذات الطابع التجديدي، وهي التي قادتها في نهاية المطاف الشعر العربي الحديث الرافض لأي قوالب شعرية جاهزة سلفاً. وتُعد الثورة الجديدة من وجهة نظر المؤلف في مجال الشكل أول ثورة في تاريخ الشعر العربي ساهم فيها أدب أجنبي بتأثيره على الأدب العربي إلى درجة كادت تقطعه تماماً عن ميراثه الكلاسيكي، واتجهت به نحو رؤية إنسانية وشمولية.
ويشير المؤلف إلى أن تأثير الأدب الغربي على الأدب العربي وعلى إحياء الموشّحة والأشكل المقطعية الأخرى ظهر في مرحلتين: الأولى: «عن طريق مصر، ولا سيما على أيدي المسلمين الذين تلقوا العلم في أوروبا أو في مدارس التعليم المدنية». وكانت نقطة انطلاقهم في الأدب العربي الكلاسيكي وتقديسهم لهذا التراث. والثانية: عن طريق «لبنان وسوريا، من خلال العرب المسيحيين وخاصة أولئك الذين تعلموا في مدارس الإرساليات التبشيرية، وهؤلاء ينطلقون من العربية الأدبية البسيطة القريبة من العامية التي تسيطر على أدب الطقوس الكنسية المسيحية».
تطور الشعر المقطعي في لبنان وسوريا
تعدّدت استخدامات الشعر المقطعي في لبنان وسوريا، فبالإضافة إلى استخدامه في ترجمة الشعر الأوروبي وكتابة الأناشيد المدرسية نجده قد استخدم أيضاً في الروايات والمسرحيات والترانيم المسيحية المترجمة إلى العربية، ولم يقتصر الأمر على إحياء الموشحة والزجل لتحقيق هذه الأغراض بل استخدم نظم التقفية والأوزان الإنكليزية ذات الشبه بالأوزان العربية في تأليف الترانيم العربية البروتستانتية وذلك بإخضاعها للأوزان الكمية العربية. ويتصل «البحث في هذه الترانيم من حيث نظم التفقية والأفكار والأسلوب الشعري بما نحن بصدده من بحث قضية تطور الشعر العربي الحديث أوثق إتصال، وذلك لما كان لها عليه من تأثير قوي».
ولقد ظل التأثير الأوروبي على لبنان وسوريا في تزايد مطّرد منذ عصر الأمير فخر الدين المعني الثاني، حيث تبنى فخر الدين سياسة التسامح الديني، وسمح للمثقفين الموارنة في الانخراط في سلك الإدارة والخدمة العسكرية، كما سمح للبعثات التبشيرية الكاثوليكية القادمة من روما في العمل معهم طمعاً في الحصول على دعم الفاتيكان والقوى الأوروبية لخطته الرامية إلى الاستقلال والتوسع. وكان رجال الإكليروس الموارنة الذين تخرجوا في المعهد اللاهوتي الماروني في روما من بين المتعلمين الأوائل الذين شجعوا على استخدام الزجل والموشحة في وضع الترانيم المسيحية في القرنين السادس عشر والسابع عشر، وربما كان ذلك من خلال الترانيم السريانية واللاتينية.
غير أن لويس شيخو اليسوعي 1859 1927، يقرّر أن استخدام الموشح والزجل لكتابة «أناشيد روحية وأغان تقوية بالشعر العامي، بألحان عربية كان معروفاً في القرنين الخامس عشر والسادس عشر في كل من سوريا ولبنان، ومنذ أوائل القرن السادس عشر بدأت بين نصارى حلب حركة إحياء للأدب العربي، فأخذوا ينظمون التراتيل بالأشكال التقليدية المعروفة للموشح والزجل وبالعربية الفصحى، «وكان بين هؤلاء الشعراء الكاثوليك الذين كتبوا هذا النوع من التراتيل نيقولاس صائغ 1692 1756، والشاعر الملكاني الكاثوليكي اليوناني أنطون بيطار».
المدرسة المهجرين في أميركا الشمالية وتطور الشعر المقطعي
يرى المؤلف أن ثمة فرق بين الشعراء المسيحين الذين تلقوا تعليمهم في مدارس الإرساليات التبشيرية في كل من لبنان وسوريا ثم ذهبوا إلى مصر وأقاموا فيها، وأقرانهم الذين هاجروا إلى أميركا، فعلى حين اضطرت الطائفة الأولى إلى تخفيف الطابع المسيحي في المفردات الشعرية والرموز والأفكار، كان لدى الطائفة الثانية القدرة على إظهار ذلك الطابع إظهاراً تاماً. ففي مجتمع مسلم، كالمجتمع المصري، يقدس تقاليده الأدبية وميراثه الشعري كان على الشعراء المسيحيين، لكي ينعموا بالعيش في رحابه، ويحظوا بالرضا والقبول من أهله، أن يجاروا الذوق الأدبي السائد. أما في أميركا، فقد كان المجتمع مجتمعاً مسيحياً قاوم تيار المادية واللاأدرية الزاحف، ولا يخضع لما يخضع له المجتمع المصري المحافظ من قيم ومُثُل، وقد تمتع الشعراء المهجريون بالحرية في هذا المجتمع، لكنهم كانوا يعيشون في عزلة، إلى حد ما، وكان لتلك الحرية والعزلة النسبية أثرهما على أولئك الشعراء، إذ مهدتا الطريق أمامهم للقيام بثورة في عالم الشعر.
يقول المؤلف: «الحق أن مدرسة المهجر الأميركي الشمالي كانت، ولا تزال، لغزاً أمام كثير من دارسيها في الشعر العربي، ففي خلال فترة زمنية قصيرة استطاع جماعة من المهاجرين اللبنانيين والسوريين أن يؤسسوا درسة جديدة في الشعر الرومانتيكي تعتمد على الأسلوب البسيط الذي تأثر بالترجمة العربية للكتاب المقدس، واستخدم هؤلاء الشعراء الشكل المقطعي في أغلب أعمالهم الشعرية». وفي الوقت نفسه كانت لهم رؤية فلسفية للعالم وعبّروا عن المشاعر الدينية عندهم واستخدموا وسيلة درامية في التعبير عن أفكارهم، وبينما يصرّ كثير من الذين درسوا هذه المدرسة على أنها تأثرت إلى حد كبير بالأدب الغربي، وخاصة بالأدب الأميركي ينكر ميخائيل نعيمة إنكاراً شديداً أي تأثير بالأدب الأميركي، وهذا الإنكار يضفي مزيداً من الصعوبة في تحليل أفكار هذه المدرسة وأساليبها.
وهذا حسب اعتقاد المؤلف يلقي ضوءاً على شعر هذه المدرسة، وهو شعر يشف عن نزعتهم الإنسانية، وحريتهم في الفكر وفي موقفهم من سلطة الكنيسة، واستخدامهم للشكل المقطعي، واحتذائهم لأسلوب الكتاب المقدس وترديد الأفكار والرموز المسيحية، كذلك تبدو بعض هذه الأشعار في هذه المدرسة شديدة الشبه بالتراتيل البروتستانتية العربية. ولم يقتصر تأثر هؤلاء الشعراء بالعهد الجديد على الأفكار فحسب، بل تأُثروا به كذلك في الرموز والأسلوب.
ومن العقائد التي عاصرها المفكرون العرب في الولايات المتحدة الأميركية، ولقيت رواجاً بينهم عقيدة الثيوصوفية «التي يرجع جذور تعاليمها إلى الماسونية وإلى صوفية العصور الوسطى، كما تأثروا بالفلسفتين البوذية والهندوسية على حد قول المؤلف، وقد وجدت هذه العقيدة، فيما يتصل بالتقمص من أجل تحقيق النفس الإنسانية الكمال، بولاداتها المتعاقبة، وجدت طريق إلى أفكار ميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران.
ويتمثل التأثير الأكبر للشعراء المهجريين في تطوير الشعر المقطعي، لدى عريضة ونعيمة بخاصة، فقد استطاع نسيب عريضة أن يطوّر الرباعية المكوّنة من: أ3 ب2 أ3 ب2 إلى شكل ذي مقطع واحد، كذلك، تمكن نعيمة من تطويرها إلى أشكال أكثر تعقيداً. ويضيف المؤلف إلى ذلك أن الأشكال المقطعية شجعت شعراء آخرين في العالم العربي على تجريب الأشكال والتكنيكات الجديدة.
والمدارس الشعرية الكبرى التي واكبت نهج المهجريين الشماليين بعد موت جبران هي مدرسة أبولو التي أسسها الشاعر المصري أحمد زكي أبو شادي، الذي ابتدع شكلاً شعرياً خاصاً يتألف من بحور شعرية مختلفة سماه الشعر الحر، والشعراء العراقيون الشبان، ومدرسة مجلة شعر اللبنانية.
الشعر المرسل في الأدب العربي الحديث
واضح من التعريفات المختلفة لبعض العلماء والفلاسفة العرب المعنيين بالعلوم اليونانية أن العرب كانوا على علم بأن لليونان شعراً مرسلاً، ومع ذلك فقد رسخ في اعتقادهم أن القافية في الشعر اساسية كالوزن، وقد لاحظ الفارابي (873 ـ 950) في مؤلفه كتاب الشعر، أن هوميروس قد استخدم الشعر المرسل. على أن العرب يهتمون بالقافية اكثر من غيرهم من الأمم.
لقد حاول بعض الشعراء العرب، بتاثير من الغرب، أن يقدموا معجماً شعرياً جديداً واشعارات وموضوعات جديدة، وأن يكتشفوا أشكالاً وموسيقى جديدة تناسبهم، لكي يتمكنوا من تجنب ما اعتبروه اسلوباً إستعبادياً ونغمة خطابية من جانب الشعر العربي القديم، وجندوا لهذا السبب اشكال الشعر المقطعي من الموشح والزجل، وكان نظم سليمان البستاني للالياذة هو أعظم المحاولات جدية في التخلص من العبء الماثل في وحدة الوزن والقافية «وقد ترجم البستاني في معظم الالياذة الى شعر مقطعي، متبعاً في ذلك النمط الثابت بين الشعراء اللبنانيين والسوريين، ولم يشأ البستاني ان يستخدم في نظمه الشعر المرسل، وهو الشكل الأصلي للالياذة».
ويرى المؤلف ان اختلاف القوافي في القصيدة الواحدة كجعل كل قسم من اقسامها على قافية فنية سهولة للشاعر ولكن القافية مهما اختلفت فهي تقيد الشاعر لا تدعه حراً في إظهار ما يريده من معنى أو شعور. فالسبب الأكبر لتأخر الشعر في العربية عنه في اللغات الغربية هو القافية، ذلك القيد الثقيل الذي ينوء به الشعر فيرسف مبطئاً في سيره كالماشي في الوحل. وبحسب المؤلف فان القافية هي عضو اثري قد بقي من كلمات كان يكررها، في آخر كل بيت، النادب في المناحات والمتحمس في الحرب والصدام، يوم تولد الشعر في عصور الجاهلية الأولى، ولا بد من زواله بالتمام لعدم فائدته اليوم ولتقييده الشعر فلا يتقدم حراً كبقية الفنون.
وتبنى الشعراء المحدثون أيضاً التقسيم الأوروبي المبني على نظرية أفلاطون، وبه ينقسم الشعر عندهم إلى غنائي وملحمي ودرامي، وقد أدهشهم جميعا ان وجدوا ان الشعر العربي الذي كتب تاريخه الطويل كان جميعه غنائياً في جوهره، وأنه لم يعالح الأنواع القصصية والملحمية والدرامية، وحاولوا تفسير هذه الظاهرة، وزعموا أن واحداً من العوامل الرئيسة التي حالت دون الشعر العربي والعناصر الملحمية والقصصية هو جمود التقاليد من جهة استخدام القافية الموحدة في القصيدة العربية، على حين ان الأمم الأخرى، مارست كتابة الملاحم الطويلة في نظم غير مقفى، أو في نموذج مبسط من صور التقفية هو القوافي المتغيرة.
كذلك اعتقد الشعراء المحدثون حسب قول المؤلف بأن باستطاعتهم تجديد الشعر العربي ومجاراة الأدب الأوروبي بادخال الشعر الدرامي والقصصي والملحمي إذا هم أهملوا القافية، وفي رأيه ان التجربة الأولى في الشعر المرسل كانت قبل بداية القرن العشرين اي قبل ان تنشر هذه التجارب. وقد قام بها رزق الله حسون في ترجمته المنظومة للاصحاح الثامن عشر من سفر ايوب في كتابه «أشعر الشعر» وفي المقدمة العربية قال حسون: «أنظم شعر ايوب على أسلوب الشعر القديم بلا قافية لأن حد الشعر عندي نظم موزون وليست القافية تشترط الا لتحسينه، فقد كان الشعر شعراً قبل أن تعرف القافية، كما هو عند سائر الأمم».
الاساطير والرموز في الشعر الحر
هناك خاصية مهمة في الشعر الحديث، اقتبسها شعراء الشعر الحر وهي: كثرة استخدام الأساطير، والرموز الدينية، والقصص الموروثة لدى الشرقيين والاغريق، بالاضافة الى الرموز العبرانية والمسيحية والإسلامية، يقول المؤلف: «وقد استخدم الشعراء العرب، حتى المسلمون منهم، كل هذه الرموز، ونسج الشعراء الشيوعيون في هذا المجال على منوال باريس باسترناك ونفر آخر من الشعراء الروس أو الشعراء الشيوعيين. وغالباً كان تقديم الشعراء العرب لهذه التكتيكات في أشعارهم، بتأثير عزرا باوند وإليوت، وبواسطة كتاب «الغصن الذهبي» لفريزر، وبهذا عادت الآلهة والأساطير، وخاصة السورية إلى الشرق من خلال الشعر الغربي». وترجع أهمية استخدام الأساطير والرموز في الشعر الحديث إلى أن العالم المعاصر عالم من دون شعر، عالم يمجد المادة، ويضعها فوق الروح، ومن الصعب نقل مثل هذا الواقع من دون هبوط إلى مستوى النثر، واستخدام الرموز والقصص الموروثة يبعد الشاعر عن الوصف المباشر، ويكسب شعره جدة وطرافة.
وعلى أي حال يؤكد المؤلف أن شعراء الشعر الحر من الشباب بدأوا يستخدمون الأساطير السورية والإغريقية جنباً إلى جنب مع رموز الكتاب المقدس، والرموز المسيحية، لا تعبيراً عن تجربة دينية، بل لينقلوا معاناتهم الذهنية والجسدية، فالغاية الأساسية من هذه الرموز هي تجسيد الحالة النفسية للشاعر الذي يحس بأنه مضطهد وغريب في مجتمعه وأن جهوده لإصلاح الوضع ضاعت سدى، ولهذا فإن معظم الرموز المستخدمة هي رموز مأسوية.
[ أثر التيارات الفكرية والشعرية الغربية في الشعر العربي الحديث
[ أ.د.ش موريه
ترجمة: الدكتور شفيع السيد والدكتور سعد مصلوح
[دار الجمل بيروت 2014