مؤسسة فنون الثقافية العربية : انت / امين حربا / سوريا ...: أنت من أنت سؤال بت أسأله سنينآ كنت أحمله ففي فكري من اﻵﻻم ما يكفي ليقتلني وحبك زاد في ألمي أأسأله ﻷيامي ﻷحلامي وأشجاني أأسأل ذكريات اﻷمس ع...
السبت، 22 أكتوبر 2016
انت / امين حربا / سوريا ...
أنت من أنت
سؤال بت أسأله
سنينآ كنت أحمله
ففي فكري من اﻵﻻم
ما يكفي ليقتلني
وحبك زاد في ألمي
أأسأله ﻷيامي
ﻷحلامي وأشجاني
أأسأل ذكريات اﻷمس
عما قد فقدناه
وعن حب هجرناه
عن اﻷيام نسلوها
فتلحقنا
تذكرنا بما كنا فعلناه
تذكرنا بدفء اﻷمس
وذكرى قبلتي واللمس
وذكرى همستي اﻷولى
التي مادمت لن انسى حرارتها
أحبك كنت قد قلت
أرددها ومازلت
أحبك...
-Amin Harba-
سؤال بت أسأله
سنينآ كنت أحمله
ففي فكري من اﻵﻻم
ما يكفي ليقتلني
وحبك زاد في ألمي
أأسأله ﻷيامي
ﻷحلامي وأشجاني
أأسأل ذكريات اﻷمس
عما قد فقدناه
وعن حب هجرناه
عن اﻷيام نسلوها
فتلحقنا
تذكرنا بما كنا فعلناه
تذكرنا بدفء اﻷمس
وذكرى قبلتي واللمس
وذكرى همستي اﻷولى
التي مادمت لن انسى حرارتها
أحبك كنت قد قلت
أرددها ومازلت
أحبك...
-Amin Harba-
مؤسسة فنون الثقافية العربية : قراءة في نصّ (يا سيّد قلبي) للشّاعرة د. ميساء الدر...
مؤسسة فنون الثقافية العربية : قراءة في نصّ (يا سيّد قلبي) للشّاعرة د. ميساء الدر...: قراءة في نصّ (يا سيّد قلبي) للشّاعرة د. ميساء الدرزي . تقول الشاعرة ميساء الدرزي: يا سيّدَ قلبيَ ما الخطبُ ..... الكونُ غريبٌ مُكتئبُ ...
قراءة في نصّ (يا سيّد قلبي) للشّاعرة د. ميساء الدرزي ./ اسامة حيدر / سوريا ....
قراءة في نصّ (يا سيّد قلبي) للشّاعرة د. ميساء الدرزي .
تقول الشاعرة ميساء الدرزي:
يا سيّدَ قلبيَ ما الخطبُ ..... الكونُ غريبٌ مُكتئبُ
أدنو منّي فـاُغادرني ..... أمشي لا خَطْوٌ يصطحبُ
نـارٌ والبردُ يحاصرني ........... ضَـجِـرٌ والجوُّ بهِ صَخبُ
النبضُ يزولُ بـأوردتي .......... والقلبُ بصمتٍ ينتحبُ
لا ألمحُ من راحوا وغَدوا ...... تذويني الآهُ ولا لَهـبُ
أصحـو في ليـلٍ أو صُبحٍ ...... فزمـانيَ مهجـورٌ تَـعِبُ
و غَـدٌ مشـدوهٌ في مـاضٍ ..... والـعُمرُ مسيرٌ مُضطـربُ
الحرفُ عصيٌّ في لُـغَتي .......... ومَعـانٍ جـوفــاءٌ تَـثِـبُ
لا فَرْحَ يُمـازجُ أُصـدائي ............. إلا الأوهـامُ فـتـقـتـربُ
أعلو .. أهوي .. ينـأى حُلُمي ..... وأنا من ذاتـيَ أنسحـبُ
أتُعيـرُ شفاهيَ مَبسَـمهـا ...... تُحييْ لي الجمرَ فألـتَـهِـبُ
وتُعيـدُ صيـاغةَ أنفـاسـي ..... في بـحـرِ يقينـكَ أنسـكـبُ
هل باقٍ لي خَـفْـقٌ ظَـمِـئٌ ..... أم ضاقَ بيَ الصدرُ الرَحِبُ
فَـلِمنْ خصلاتيَ قد طـالَتْ........ وعطـور من عُنقي أَهـِبُ
والـثـوبُ لمن سأطـرّزهُ............. والخد بحمرته عنب
لا أُبصـرُ في ناسـي وطنـاً .......... بغيابِ حنينكَ أغـتَـربُ
وأراني فيـكَ لأَعــرِفـنـي ............ أيـاميَ عَـودكَ ترتـقِـبُ
فَلأنتَ الأوحـد في زمني............. لك روح لو تفدي أَهِـبُ
هل أنتَ نسـيـلٌ من حُـبٍّ............. أم أنـتَ لـهُ أُمٌّ وأَبُ
ساقت الشاعرة ميساء الدرزي معاني في نصها هذا اتسمت بالجدّة والرقة . فالحبيبُ هو الوطن الذي يُرتجى وهو الحبُ أصلُ الحبِ ( أمّه وأبوه) ومن أجله يضوَعُ المسك . ترى نفسها فيه وتنتظر أن يزورها كي يكون للأيام معنى . هو الروحُ يبطىء نبضُها برحيله . وهي ذاتها ترحل عن ذاتها برحيله . .......
هذه المعاني وغيرها الكثير هي معان ثابتةٌ ، أمَا المتحركة منها فجاءت من التَضاد وهو أحد الفنون البديعية التي تُضفي على النصّ جمالاً فضلا عن براعته في كشف المعنى والتأثير في مشاعر المتلقي وإثارتها وذلك من خلال الاختلاف الدلاليّ الذي يحمله ، ومحاولته النّفاذ إلى ذهن المتلقي . وهو ليس من جماليات الأسلوب فقط بل بواسطته" تبرز الأشياء ، وتتأكّد المعاني ونجد لها إلى الوجدان سبيلا فتثبت ويقرّ قرارها فالضدّ يظهر حسنه الضدّ ، وبضدها
تتميز الأشياء " .
و التضاد عندها تارة اسمي وتارة فعلي ، ( أدنو مني فأغادرني )( نار وبرد ) ( صمت وينتحب ) ( راحوا وغدوا ) ( ليل وصبح ) ( غد وماض ) ( أعلو وأهوي ) .......
وفي رأيي أنّ غزارة التضاد الملاحظ في النص يعكس تضاداً في الداخل الشاعرة وهي حالة من الاضطراب تنعكس تضاداً يعيشها إنساننا اليوم وغدا والبارحة . ولا تخفي شاعرتنا ذلك قالتضاد يبدأ بين الحبيب الذي يعني فيما يعنيه الفرحة والسعادة الغامرة ، وبين كون غريب كئيب تعيش فيه بعيداً عنه ( الكون غريب مكتئب ) . والتضاد عندها يصل حتى الذات بين دنوّها وهروبها وكأنها في حالة رفض للذات بسبب الحال التي آلت إليها بعد فقدان الآخر ( أدنو منّي فأغادرني)
بل القلب يأبى إلاّ أ ن يشارك في تضاده الخاص ( بصمت ينتحب ) .
وثمّة جانب آخر من التضاد أو المقابلة ، كما يحلو للبعض تسميته ، جاء من النص نفسه وأقصد أن النص حمل مرحلتين فالمرحلة الأولى تصوّر حالةً مشبعة بالقلق والاضطراب والثانية مرحلة أكثر هدوءا وسكينة . فهي تبحث لها عن قلب يخفق من أجلها وتسأل :
هل باق لي خفق ظمىءٌ أم ضاق بي الصدر الرّحبُ
وهي تعلم أن الصدر قد ضاق لذلك تبدأ الشكوى ويبرز التضاد مرة أخرى بين ماكنت عليه في الماضي وما كانت تفعله من أجله وما ترجو أن تفعله لو تسنى لها ذلك لكنها لا تقوم به على أيّ حال :
فلمن خصلاتي قد طالت وعطورا من عنقي أهبُ
والثوب لمن سأطرزه والخد بحمرته عنبُ
و للحقيقة أن التّضاد في النص الشعري له أسبابه ودوافعه وتسمياته وأقسامه ولن يسعفنا الوقت ولا المكان لنتحدث عنه وهو ظاهرة جميلة تجلت في أروع صورها في القرآن الكريم .
هذه المعاني وغيرها الكثير هي معان ثابتةٌ ، أمَا المتحركة منها فجاءت من التَضاد وهو أحد الفنون البديعية التي تُضفي على النصّ جمالاً فضلا عن براعته في كشف المعنى والتأثير في مشاعر المتلقي وإثارتها وذلك من خلال الاختلاف الدلاليّ الذي يحمله ، ومحاولته النّفاذ إلى ذهن المتلقي . وهو ليس من جماليات الأسلوب فقط بل بواسطته" تبرز الأشياء ، وتتأكّد المعاني ونجد لها إلى الوجدان سبيلا فتثبت ويقرّ قرارها فالضدّ يظهر حسنه الضدّ ، وبضدها
تتميز الأشياء " .
و التضاد عندها تارة اسمي وتارة فعلي ، ( أدنو مني فأغادرني )( نار وبرد ) ( صمت وينتحب ) ( راحوا وغدوا ) ( ليل وصبح ) ( غد وماض ) ( أعلو وأهوي ) .......
وفي رأيي أنّ غزارة التضاد الملاحظ في النص يعكس تضاداً في الداخل الشاعرة وهي حالة من الاضطراب تنعكس تضاداً يعيشها إنساننا اليوم وغدا والبارحة . ولا تخفي شاعرتنا ذلك قالتضاد يبدأ بين الحبيب الذي يعني فيما يعنيه الفرحة والسعادة الغامرة ، وبين كون غريب كئيب تعيش فيه بعيداً عنه ( الكون غريب مكتئب ) . والتضاد عندها يصل حتى الذات بين دنوّها وهروبها وكأنها في حالة رفض للذات بسبب الحال التي آلت إليها بعد فقدان الآخر ( أدنو منّي فأغادرني)
بل القلب يأبى إلاّ أ ن يشارك في تضاده الخاص ( بصمت ينتحب ) .
وثمّة جانب آخر من التضاد أو المقابلة ، كما يحلو للبعض تسميته ، جاء من النص نفسه وأقصد أن النص حمل مرحلتين فالمرحلة الأولى تصوّر حالةً مشبعة بالقلق والاضطراب والثانية مرحلة أكثر هدوءا وسكينة . فهي تبحث لها عن قلب يخفق من أجلها وتسأل :
هل باق لي خفق ظمىءٌ أم ضاق بي الصدر الرّحبُ
وهي تعلم أن الصدر قد ضاق لذلك تبدأ الشكوى ويبرز التضاد مرة أخرى بين ماكنت عليه في الماضي وما كانت تفعله من أجله وما ترجو أن تفعله لو تسنى لها ذلك لكنها لا تقوم به على أيّ حال :
فلمن خصلاتي قد طالت وعطورا من عنقي أهبُ
والثوب لمن سأطرزه والخد بحمرته عنبُ
و للحقيقة أن التّضاد في النص الشعري له أسبابه ودوافعه وتسمياته وأقسامه ولن يسعفنا الوقت ولا المكان لنتحدث عنه وهو ظاهرة جميلة تجلت في أروع صورها في القرآن الكريم .
الجمعة، 21 أكتوبر 2016
مؤسسة فنون الثقافية العربية : غفلة../. أنعام الشيخ عبود \ العراق
مؤسسة فنون الثقافية العربية : غفلة../. أنعام الشيخ عبود \ العراق: غفلة... أنعام الشيخ عبود \ العراق ............................... مَرَّ أرِيجُكَ لَحْظَةً دَغْدَغَ مُهْجَةَ الرُّوحِ وغَفا سَاعَةً بنا...
غفلة../. أنعام الشيخ عبود \ العراق
غفلة...
أنعام الشيخ عبود \ العراق
...............................
مَرَّ أرِيجُكَ لَحْظَةً
دَغْدَغَ مُهْجَةَ الرُّوحِ
وغَفا سَاعَةً
بنارِ اِنتظارِكَ أوقدْتُ
دَياجيرَ الهوى
فَاِضْطَرَمَتْ آنذاكَ تَوَهُّجَاً
ثُمَّ تَمَايَلَتْ رَقْصَاً
فَوْقَ شَفَتَي عَاشِقٍ
فَرَفْرَفَتْ أَشْرِعَةُ الحُبِّ
فَتَلَقَّفَتْها شَواطِيءُ غَزَلِكَ
أَمْوَاجَاً لا تَسْتَكِينُ سَوْرَاتُها
واِنْزَوَتْ خَلْفَ ظِلّكَ قَنَادِيلاً
أَضَاءَتْ شُرُفَاتِنا هَمْسُ حكايات
مَسَحَ الحُزْنَ عن جبْاهِنا
وَتَكبح جَمْرَاتِ أَشْوَاقِّنا
وهُنَا أَنْتَ تَضْرمُ لَهِيبَ
أَنْفَاسُكَ
عَسَى أن تطرق َ نواقيسك
المستحمة بقصائدك العَاشِقه
وتَسْدِلَ السِّتارَ
وتُزَيَّنَ وَاحَتِنا
بأكاليل لا تَجَفُّ أَوْرَاقها
............................
...............................
مَرَّ أرِيجُكَ لَحْظَةً
دَغْدَغَ مُهْجَةَ الرُّوحِ
وغَفا سَاعَةً
بنارِ اِنتظارِكَ أوقدْتُ
دَياجيرَ الهوى
فَاِضْطَرَمَتْ آنذاكَ تَوَهُّجَاً
ثُمَّ تَمَايَلَتْ رَقْصَاً
فَوْقَ شَفَتَي عَاشِقٍ
فَرَفْرَفَتْ أَشْرِعَةُ الحُبِّ
فَتَلَقَّفَتْها شَواطِيءُ غَزَلِكَ
أَمْوَاجَاً لا تَسْتَكِينُ سَوْرَاتُها
واِنْزَوَتْ خَلْفَ ظِلّكَ قَنَادِيلاً
أَضَاءَتْ شُرُفَاتِنا هَمْسُ حكايات
مَسَحَ الحُزْنَ عن جبْاهِنا
وَتَكبح جَمْرَاتِ أَشْوَاقِّنا
وهُنَا أَنْتَ تَضْرمُ لَهِيبَ
أَنْفَاسُكَ
عَسَى أن تطرق َ نواقيسك
المستحمة بقصائدك العَاشِقه
وتَسْدِلَ السِّتارَ
وتُزَيَّنَ وَاحَتِنا
بأكاليل لا تَجَفُّ أَوْرَاقها
............................
مؤسسة فنون الثقافية العربية : مشاهدة / ايناس علي / العراق ,,,
مؤسسة فنون الثقافية العربية : مشاهدة / ايناس علي / العراق ,,,: مشاهدة رأيتهُ .. فرقص والمنصة سوداء تُمارس طقوس الدهشة الكراسي خالية ......... والسبات حولهُ يؤدي دور المشاهدة فالأضواء تود مغامرة أخرى...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


