الأربعاء، 10 أبريل 2019

تغطيات فنية / كتب – عبد العليم البناء من بغداد / (نجوم الظهر) إنموذج للمسرح البديل الذي نسعى له بالتعاون مع دائرة السينما والمسرح / العراق ,,,,,,,,,,,,


عبدالعليم البناء‏ مع ‏د.ريكاردوس يوسف‏ و‏‏٣٩‏ آخرين‏.
تعرض ابتداءً من الاربعاء (10/4/2019) في المسرح الوطني
المخرج طلال هادي : (نجوم الظهر) إنموذج للمسرح البديل الذي نسعى له بالتعاون مع دائرة السينما والمسرح
المسر

حية تناقش الواقع الفني ومايحصل على خشبات كل المسارح الجادة والتجارية من خلال فرقة وممثلين غير متعلمين ويقودهم مخرج مسرحي غير متوازن ( شبه مجنون)
كتب – عبد العليم البناء
تواصل دائرة السينما والمسرح بشكل عام والمخرج طلال هادي بشكل خاص مسعى جادا لتكريس إنموذج يؤطر (المسرح البديل) الذي يتناغم مع معطيات الزمن الذي نحيا فيه وهاهو الفنان طلال هادي الذي سبق له أن خاض أكثر من تجربة ناجحة في التأليف والاخراج والتمثيل يقدم وجها آخر من تجاربه الابداعية التي حاول فيها أن يتناغم مع هموم وتطلعات الانسان العراقي عبر تقديم اعمال شعبية كوميدية مغايرة "لا يصنعها إلا الجادون" كما يؤكد طلال هادي الذي يستعد لتقديم مسرحية (نجوم الظهر) ابتداءً من مساء هذا اليوم الاربعاء في المسرح الوطني وهي من تأليفه واخراجه وبطولة فنانين شباب أطلق عليهم صفة (نجوم المستقبل) وهم:احمد كريم وعلي عباس ومحمدالبصري وآن خالد بالاضافة الى النجوم المعروفين :اسيل عادل واحسان هاني وعبير فريد وخليل فليح وطلال هادي الذي تحدث عن هذه المسرحية قائلا:
"في هذه المسرحية كما في سابقاتها عملت وفق مشروعي الذي طرحته منذ سنوات (المسرح البديل ) الذي يستوعب الجميع ويستوعبه الجميع....والبديل في هذا العرض له وجهان:الوجه الاول نوع الكوميديا وطريقة تقديمهامن خلال تأكيد الموقف الساخر وليس الشخصية الكوميدية بحيث تظهر على المسرح مجموعة كبيرة من التناقضات المثيرة للضحك في مشاهد متعاقبة وسريعة مكتملة المعنى والاهداف وصولا الى فرجة مسرحية وجو احتفالي يثير البهجة في نفوس المتفرجين".
ويضيف موضحاً: " أما الوجه الثاني فيتمثل في اعتماد طاقات مسرحية شبابية لتكون مشروعاً كوميدياً مستقبلياً له طريقة جديدة في تقديم فن الضحك على اساس علمي حديث يرتبط بشكل كبير مع الايقاع السريع العام ويختلف كثيرا مع النماذج المستهلكة التى باتت تكرر نفسها لمرات ومرات حتى زرعت الملل في نفوس المتلقين الذين راحوا يبتعدون عن هذه العروض المكررة".
مشيراً الى أن العرض يتضمن "وجوهاً جديدة وكوميديا ترتقي لذوق العائلة...وسعي للتغيير في منظومة العرض المسرحي الجماهيري بما ينسجم مع تطلعات الشارع العراقي الذي صار يراقب بحرص مايقدمه العالم عبر قنوات التواصل الاجتماعي والفضائيات المتجددة".
وتابع المخرج طلال هادي في التعبير عن حلمه "أنا مازلت أحلم ..ولن أتخلى عن كل ماتمنيته مذ كنت طالباً..وفي كل يوم اشعر بطاقة غريبه تدفعني لمواصلة المشوار . طاقة ايجابية برغم كل الظروف الصعبة بعيدا عن الصراعات المذلة والتي تدور وتحدث في وسطنا فالابتعاد عن الصراع يوفر طاقة الانسان ويوجهها نحو الهدف الكبير والاعمق ألا وهو ( خدمة البلاد والعباد)".
ويؤكد "انا وبعض اقراني من المخرجين صرنا نمثل (الجيل الوسط) فقد عملنا مع الرعيل الاول وتتلمذنا على يديه ونتابع الان المسيرة مع الاجيال الشابة الجديدة..ونحاول أن نمدها بالخبرة والمعرفة المتراكمة لدينا كي يصلوا الى مستقبلهم المنشود.
وختم المخرج طلال هادي حديثه بالقول :"نجوم الظهر تناقش الواقع الفني ومايحصل على خشبات كل المسارح الجادة والتجارية من خلال فرقة وممثلين غير متعلمين ويقودهم مخرج مسرحي غير متوازن ( شبه مجنون)"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق