الاثنين، 8 ديسمبر 2014

انت نتصر ..../ نص ,,,,/ الشاعر .../ مهدي الربيعي ..../ العراق ....

Mahdi Alrubaieانت منتصر 
=================


ليس غيرك لها .
ان شأت فامتطيها
وان شأت فلا ....

ملحها انت ومائها
تربتها والجذور
توسد الارض
والتحف السماء
ارفع راسك شامخاً
كما الجبال تزهو بعلوها
وانفك يصنع العز والعلا
بكبريائه المتأصل
ليذل الريح
ويضرب وجه القبح
المعسر
انتصب كما الرايات واقفات
خذ من القوم عليتهم
وانتصر فانك باسم الحق
منتصر
افح بعطورك الرائعات
فلقد ملأت المكان
بالمسك والعنبر ...
يارجال العراق وانت فيهم
ناصع الجبين فتاها الاسمر
صادئات النفوس تسربت
عبر منافيخ الازمنه
لتضرم اللظى في الرماد
كن ذرة سم في عصف
ينثر في اعين اسراب الجراد
ودع مرتع الروض والهناء
فك اسر الفجر
اتعبتنا الظلمه
بانتظار الضياء ...
=================
مهدي سهم الربيعي ...8\12\2014

درس وحلم صيف ..../ نص ..../ الناعس بن الحسن ....// العراق ....


في الدرس
غفوت حالما
و (قاد قدري ..) ماتبقى
من فراشات (الحمدانية)
الى الصف ..
و(الى المساء) كانت تمرح
في الدرس الثاني
قفزت قطتي (منيرة ..)
الى سطح الجيران
فأستيقظت ..
إعجاب · 

الأحد، 7 ديسمبر 2014

حذر البيارق .../ قصيدة ..../ الشاعر .../ عبد اللطيف رعري ..../ المغرب ....

حذاري أيتها البيارق السوداء 
استفاقة القمرمن يقضته 
بين يدي المجانين 
ومن غفوتي حتى أنام ..
حذاري
من وجلي ..
فهو عميق...يسكن الخواء
يتسلى البعد بنغم الحبيب
ويعزف لحن السهاد
بالمشي على سطح الغياب
حذاري....
من صهوتي فركوب خيل الرهان
أكذوبة ....وعزوفي عن الرقص
إبتلاء ....
ورش القبور بالملح قبيل العشي
يحرق الأحقاد...
ويصقل حناجر العصافير
لتنذب الغياب
أسخر من برودة الرمال
فالأفاعي تسكنها
أضجر من خبث نفسي
فالأسى يدمرها..
حذاري ....
لن يستقيم القمر وعصا إبليس
تشكو الحجر..
وزغاريد البوم فيها خطر..
ومهرجان الألوان تخلى البياض
حذاري...
لقد تدفقت كرها في جداول النار
واكتويت بشرها..
وتمسكت بحافة ظلي بحلم
الهدم...لأعلو فوق نصبها..
حذاري..
الخواء يضم تعنتي...
الخواء يكشف صدى لهفتي
الخواء يمدني شبح غربتي
الخواء يبتسم للخواء..
ليفشل عزوتي...
أيتها البيارق السوداء لا مكان لك بين السواد
فشموع القمر تنطفئ وراء الضباب..
تنكسي حزنا...
تدليّ قبل فوات الأوان...
فالغربان تغطي السماء ..
فموسم الحجارة أجّلتة الآلهة....
رعري عبداللطيف
حذر البيارق

نزف الاسألة ...../ قصيدة ..../ الشاعرة ...../ اسماء العلي ..../ العراق ....

لاشي اكثر وجعاً
غير ذاك الصوت الخالي منك
لم تكن انت كي احن اليك
كان صوتٌ غريب جداً
تكّسر في داخلي 
فقّطع اوردتي
وبدأتُ انزف اسئلة
هل استبدلت بريق عشقنا بظلامٍ خفي؟
هل تنازلت بروحك للقسوة على طبقٍ من جروح ؟
انا ماا عدتُ اشعرك
ياااا منْ تساقط من قوامي كـ اوراق الخريف
انااا خسرتُك
واصابتني وعكة الخذلان الأولى
الى ان صرتُ دائي
يادوائي
ماكان لِـلهفة ان تُسرق
لوما سمحت لذاك الغريب ان يفرقنا
ان يشتتُ فكر اللحظه
ماكنت أنتَ انتْ
ولاكنت أنا انا
قلبان تدحرجا فوق الشك
وضيعا الطريق
Asmh Alali

عتاب ..../ قصيدة ..../ الشاعر ..../ حميد الغرابي ..../ العراق ....

فــكم يـا دهــرُ تــلتئـمُ الــجـروحُ --- وجـرحُ الـقولِ مـعـلولٌ طـريحُ
فقد يُشفى السقيمُ بــغيرِ طبٍ --- وكــم سَــقـمٍ تُـطَببهُ القروحُ
وكم شَمختْ معاطسُ صاغـراتٍ --- وتحتَ ردائِها يمشي القبيحُ
وكم صَمـتَ الــفصيحُ بغــيرِ عجزٍ --- فلا يغرركَ أنْ صمتَ الفـصيحُ
فــجلُ النــاسِ يُؤنسها الـتخفي--- وقد بَغضتْ اذا انبـلجَ الوضوحُ
فيُــعــجـبـها اذا أثــنيـتَ نِــعْــمَاً --- ولا تُجدي رواكِـضَـها الكسيحُ
-------------------
حميد الغرابي

كاظم القيصر .......... بداخله إنسان بسيط محب للطبيعه والجمال..../ مقال ..../ رئيس تحرير صحيفة فنون الثقافية ...../ لميس العفيف ..../ سوريا .....

مؤسسة فنون الثقافية :
صحيفة فنون الثقافية :
كاظم القيصر .......... بداخله إنسان بسيط محب للطبيعه والجمال
صرّح الساهر مراراً أنه يحبّ قضاء وقته مع الأرض والتراب والشجر, وأنه يجد في ذلك شغفاً ومتعة كبيرَين, حتى حقق ما يتمناه بشراء مزرعة صغيرة تحيط بمنزله الجديد في المغرب, وقد اختار لبيته موقعاً هادئاً وبعيداً كل البعد عن ضجة المدن وازدحام شوارعها. ليكون أقرب إلى نفسه في عزلة توفر له الهدوء والخصوصية والتركيز.
فخلف الكاريزما القوية والحضور الواثق على المسرح, يحمل كاظم الساهر في داخله بساطة لا يتخيلها أحد, فهو الطفل الفقير الذي عرفَ العمل والجدّ منذ الصغر, وهو المراهق الذي تقاسم مع إخوته التسعة سُبل الحياة ومعطياتها القليلة, وهو الشاب الذي أمضى سنوات عمره في صعود سلّم التميّز درجةً درجة بصعوبة بالغة وبعَثرات متكررة.
اعتاد كاظم الساهر الذي بلغ عامه السابع والخمسون, أن يظهر أمام جمهوره بين الحين والآخر ببساطته وصورته المختبئة خلف جاذبيّته وقوة صوته وأعماله الموسيقية, فمَن يعرف الساهر جيداً, يعرف أن البساطة والخجل هما
أكثر صِفتين يحملهما ولم يغيّرهما الزمن وأمجاد الشهرة والتزاماتها, الأمر الذي
قد لا يصدّقه من لا يعرفه أو يتابعه جيداً. فهو بأعماله قيصر وبداخله حكيم بسيط صادق عذب ورقيق...... له قدره على جذب الجمهور والسيطره على المسرح يتباهى بعروبته و محب لعراقه وطنه الأصيل وأخلاقي في تعامله بوركت يا ابن العراق المبدع...... ومزيد من التقدم والعطاء........

لقاء من كرنفال وونجوم ...ومضة ..../ الشاعرة واشراف صحيفة فنون ..../ سلمى حربة ...../ العراق ....

مدنُ الضوءِ تأتي بكَ الي شهباً من نور
أفتح ظلي ،وانسابُ بين خطوط مسافاتنا
خط ضوء بعيد بالمدى
ويكون اللقاء كرنفال نجوم.!!!!!
بقلم
سلمى حربه
إعجاب ·