الاثنين، 14 ديسمبر 2015

ماضي / ومضة / سارة عودة / سوريا ....

(خربشات الماضي)
مررت بشاطئ احلامي يوماً
مافعل المشيب لطفلة تلم الاصدافِ .. وتسمع رسائل العشاق… نثرت الشيب بملح البحر وقلتُ ياحورية الموج اعيدي من النسيان يوم شقاوة الروح… وغيرة الحب… تنهد الموج ورمى ماكان بالاصداف … . ان يوم ماكان لايعاد… لملمت انحناء الايام وسبحتُ لملك البحار رسالة اليك اودعتها يوما لعاشق مر ببحارك واختفت منارة تهديه الطريق.. امازالت ام لم تصل… انا الان كحبرها بموج اسير..

مؤسسة فنون الثقافية: صِراطُ السلاطين ../ قصيدة الشاعر / مهدي الربيعي / ...

مؤسسة فنون الثقافية: صِراطُ السلاطين ../ قصيدة الشاعر / مهدي الربيعي / ...: صِراطُ السلاطين .. =============== أَوْقَدوا مَحارِقَ الفَوْضَى،، حَوْلَ شَجرةِ مِيلادِ عيدِ المَجانِين... فَتحوا أَكْمَامُ الخَبَلِ،، ع...

صِراطُ السلاطين ../ قصيدة الشاعر / مهدي الربيعي / العراق ...

صِراطُ السلاطين ..
===============
أَوْقَدوا مَحارِقَ الفَوْضَى،، حَوْلَ شَجرةِ مِيلادِ عيدِ المَجانِين...
فَتحوا أَكْمَامُ الخَبَلِ،، عَلَى هدأةِ مُتونِ الرِّيح...
كانَتْ النجوى أَنّينَاً في مفازات القَضيَّة.. يَوْم جَاءُوا بِردائِها...
مَمرَّاتٌ عاريةٌ تَحلمُ بالخلاص...
إصبعٌ مَبتور،، خَطَ على صَفْحةِ ضياءِ النُّجومِ مَقْبرَة...
حَقيقةُ المَوْئِلِ الأَخير فَرسٌ جَموحٌ.. إسْتَحالَ تَرْويضُها...
في مَيْدانِ الصبا القابِلُ لِلمَوْت...
دُسَّتْ الأُمْنيَّات تَحْتَ شَراشفَ القُبح المُقدَّسة...
عَبيرُ الزَّهْرِ تواقٌ لتَقْبيلِ النَّدى...
قَوسُ مَواسِمِ الحَنين، تواقٌ لمُعانقَةِ سهامِ الرَّجاء...
نِزاعُ مخاض بينَ السَّطْحِ والقاع...
بِأَجْسادٍ مُنكسرةٍ خاليةٍ من الأَرواح...
صَرخاتُ الصَّمتِ تَختَنقُ في آخَرِ رَمق...
عَبثًا تطرَقُ أَبوابَ الهَواء...
عَبثًا تُحدِّثُ دَويًّا قُربَ مسامعٍ أَصابَها الصمَم...
سَتائرُ الغَسَقِ أَسْدَلَتْ ظُلمتَها...
على أُكْذوبةِ الفَجرِ العَتيق...
طُرُقاتٌ مُلْتَويةٌ غارقةٌ في فناطيس شُهُبُ الدُّجى...
فَضائها يَزخرُ بِبَريقٍ،، لِبَقايَا ذكرَياتٍ سرِّية...
سُباتُ الزمَن،، وُلدَ في لَحظاتٍ عاقرة...
آياتُ الشَّيطانِ تُتْلى بِتجويد...
أَنسامُ بَرزَخٌ منْ جَهنَّم...
تَهبُ بِرغَباتٍ وشَهواتٍ بهية...
في صَلابةِ عُودهِ يَرْتَجف...
صِراطُ السَّلاطينِ،، غَيرُ المُسْتَقيم...
=================
مهدي سهم الربيعي .\\العراق\\

أعجبنيتعليق

الأحد، 13 ديسمبر 2015

حب على أرصفة ذاكرة/ نص الشاعرة والكاتبة / علا الزبيدي / العراق .,,,

حب على أرصفة ذاكرة
كم من محبٍ للروح ...
قضى محياهُ جالساً على أرصفةِ ذاكرته
يستجدي الحنان من ذكرياتٍ مارة
بعد أن ضربَ القحط جميع أجزاءه
لم يتبقى غير الحنين كسوة لعراه
وعلى شهيةِ ألم الغياب ...
يتدفق الدمع مع الدم من نوافذ الجسد
إلى الشوارع الماطرة
على أسفلت رصيف الذاكرة
أمام بيت مجهول
يسكنه اليقين والنسيان
يدعى أنين الأحزان
يعيش بشغاف القلبِ
لا يملك إلا حبك
علا الزبيدي

مؤسسة فنون الثقافية: صوتُك يحاكمني ..../ نص الشاعر / عباس السوداني / ال...

مؤسسة فنون الثقافية: صوتُك يحاكمني ..../ نص الشاعر / عباس السوداني / ال...: صوتُك يحاكمني ........ صوتُكٓ يُحاكِمُني وإنسانيتي حُبلى بنزقٍ من نطفةِ احتلال . مهجّٓرٌ في مدنِ البلاد المنفيّةُ من احضانِ الوطنِ ا...

صوتُك يحاكمني ..../ نص الشاعر / عباس السوداني / العراق ...

صوتُك يحاكمني ........
صوتُكٓ يُحاكِمُني
وإنسانيتي حُبلى بنزقٍ
من نطفةِ احتلال .
مهجّٓرٌ في مدنِ البلاد
المنفيّةُ من احضانِ الوطنِ المكلومِ
باهلهِ .
هذا البردُ القارسِ
يلتحف خيمَهم المهترئة
يسرق الدفء من الصدور
وغداً بعيد .. بعيد
هناك عند مكاتب الاولياء
الساسة منشغلون عنك
يا صغيرتي
فتجمدي .. تجمّدي
حضن الربّ فيه دفء
لم تعهديه في دُنْياكِ اللعينة
صغيرتي لا تنسي ان تخبريه
انهم سرقوك عمراً يافعا
وقضية محورها صنم وعجل
اخبريه انهم اغتصبوا
الطراوة من اناملك الرقيقة
واودعوك عند حدود المدن التائهة
في وطن ممزق ..
اصرخي حبيبتي
عزرائيل ما قبض روحك الطرية
البرد انجز المهمة
اصرخي حبيبتي
فصوتُكِ يُحاكِمُني
وإنسانيتي حُبْلى بنزقٍ
من نطفةِ إحتلالْ .