الاثنين، 14 ديسمبر 2015

صِراطُ السلاطين ../ قصيدة الشاعر / مهدي الربيعي / العراق ...

صِراطُ السلاطين ..
===============
أَوْقَدوا مَحارِقَ الفَوْضَى،، حَوْلَ شَجرةِ مِيلادِ عيدِ المَجانِين...
فَتحوا أَكْمَامُ الخَبَلِ،، عَلَى هدأةِ مُتونِ الرِّيح...
كانَتْ النجوى أَنّينَاً في مفازات القَضيَّة.. يَوْم جَاءُوا بِردائِها...
مَمرَّاتٌ عاريةٌ تَحلمُ بالخلاص...
إصبعٌ مَبتور،، خَطَ على صَفْحةِ ضياءِ النُّجومِ مَقْبرَة...
حَقيقةُ المَوْئِلِ الأَخير فَرسٌ جَموحٌ.. إسْتَحالَ تَرْويضُها...
في مَيْدانِ الصبا القابِلُ لِلمَوْت...
دُسَّتْ الأُمْنيَّات تَحْتَ شَراشفَ القُبح المُقدَّسة...
عَبيرُ الزَّهْرِ تواقٌ لتَقْبيلِ النَّدى...
قَوسُ مَواسِمِ الحَنين، تواقٌ لمُعانقَةِ سهامِ الرَّجاء...
نِزاعُ مخاض بينَ السَّطْحِ والقاع...
بِأَجْسادٍ مُنكسرةٍ خاليةٍ من الأَرواح...
صَرخاتُ الصَّمتِ تَختَنقُ في آخَرِ رَمق...
عَبثًا تطرَقُ أَبوابَ الهَواء...
عَبثًا تُحدِّثُ دَويًّا قُربَ مسامعٍ أَصابَها الصمَم...
سَتائرُ الغَسَقِ أَسْدَلَتْ ظُلمتَها...
على أُكْذوبةِ الفَجرِ العَتيق...
طُرُقاتٌ مُلْتَويةٌ غارقةٌ في فناطيس شُهُبُ الدُّجى...
فَضائها يَزخرُ بِبَريقٍ،، لِبَقايَا ذكرَياتٍ سرِّية...
سُباتُ الزمَن،، وُلدَ في لَحظاتٍ عاقرة...
آياتُ الشَّيطانِ تُتْلى بِتجويد...
أَنسامُ بَرزَخٌ منْ جَهنَّم...
تَهبُ بِرغَباتٍ وشَهواتٍ بهية...
في صَلابةِ عُودهِ يَرْتَجف...
صِراطُ السَّلاطينِ،، غَيرُ المُسْتَقيم...
=================
مهدي سهم الربيعي .\\العراق\\

أعجبنيتعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق