الاثنين، 4 ديسمبر 2017

إنصات إلى صوت القلب...37 ( رحم الأمنيات ) / عباس باني المالكي / العراق ’’’’’’’’’’

إنصات إلى صوت القلب...37

( رحم الأمنيات )
سرنا بالمركبة نفتش عن شيء فقدناه قبل أعوام، ولكننا أدركنا لا زمن خارج توحدنا حتى لو درات الأرض ألف دورة حول نفسها، وحتى وأن أفتحت الدروب في أقاليم الأيام التي أستطابت الخروج من رحم الأمنيات، التي غابت عن أمتزاج قمرنا الوحيد على سرير الموج عند ناصية الحلم الذي ظل وحيدا دون ذاكرتنا مع أننا أطعمناه كل أرواحنا ...
سرنا وكأننا داخل الحلم لا نخرج من أبوابه إلا لنجد الأمس الذي مر من تقاويم الأمس في فقدنا ...
تسلقنا أحاسيس الضوء في شوارع مترفة بالصمت ...
أنقطع الكلام بيننا إلا همس العيون الذي يحاكي نبض القلب كصوت المسافات التي بيننا مع أننا أقرب الى ملامسة الروح من كل جدران الهواء المرسوم بأقدارنا ..
معا عبرنا كل الحدود، وأشعر أنها أقرب إلي من ثوب الغرف التي تحتضن أسراري مع العلم لا سر إلي إلا عيناها فأنهما أبحاري في عالم اليقين المتوج بالخيال الذي ينال كل دروب القمر الذي سكن نافذتها وقت عطشي للضوء...
سرنا في شوارع فيها المآذن بئر مقلوب لترى فتنة ظفائرها التي تغزل الليل والنهار عند تاريخ مازال مستيقظ في عينيها ...
أنها الزمن القادم من كل العصور ...
وصلنا الى مدينة لا أعرف شوارعها لكنها كانت جنبي ...
شعرت أني أعرفها بقدر نبضات قلبي الذي خفق قربها ..
أنها هنا وهي تتسابق مع أشجار الأرصفة ، لأن روحها هي الفصل الوحيد الذي يعرف متى تأتي السماء من جلباب الغيم وتنهادات الثلج .. أنها بياض المدى وحنين الشمس للنهار..
مسكت يدها وسرنا في تلك الشوارع التي لا نسمع فيها صوت الأمس ، ولكننا كنا ندرك أن الوجوه أبحرت عيونها بمرافئ معاني القرآن ...
مسكت يدها وبدأت دورة قطرات العشق تسري بين قلبينا وكأن شراييننا توحدت في حجب أجسادنا الى حد توحدت خطواتنا معا في الشوارع الغافلة عن عشقنا الذي لا يقاس بالمكان والزمان ..
بل بالمدن التي سوف نفتحها بقدمينا لتعلم النافروات على عطشنا الى ألوان روحينا الخالدة كالماء في دروب التي تجعل ألوان السماء أكثر صفاءا من الخليج ...
كنت أراها كأنها أنا وكانت تراني كأني هي لا حدود للهواء يبعدنا عن بعضنا سوى همسات الحب بيننا التي لن تذبل شفاهها حتى في صمت الدروب المعبدة بثلوج بالعزلة لأنها تاريخ الدفء في روحي عند معبر الزمن الذي يحيط كفها حين نلتقي معا في رحلة الأبد . هل كان كل هذا حلم ..؟؟؟

مؤسسة فنون الثقافية العربية : ليس للزمان حدود وليس للعمر حدود / معرض تشكيلي / م...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : ليس للزمان حدود وليس للعمر حدود / معرض تشكيلي / م...: ليس للزمان حدود وليس للعمر حدود بعد ان اكمل دراسته الأكاديمية وتعينه في المصرف الزراعي لسنوات طويلة لكن ضَل هوى الفن في داخله يتفاعل ال...

ليس للزمان حدود وليس للعمر حدود / معرض تشكيلي / متابعات فنية / محرر ومراسل صحيفة فنون الفنان / احمد عناد / بغداد ,’’’’’

ليس للزمان حدود
وليس للعمر حدود

بعد ان اكمل دراسته الأكاديمية وتعينه في المصرف الزراعي لسنوات طويلة لكن ضَل هوى الفن في داخله يتفاعل الى ان دخل معهد الفنون الجميلة وتخرج منه عام 1975قسم الرسم ضَل عبد القادر العبيدي شخوفاً بالرسم وراح يضع انطباعيته في جميع أعماله الفنية قرابة الأربعون عملا او يزيد زينت قاعة وزارة الثقافة المحتفية بالفنان التشكيلي عبد القادر العبيدي وبرعاية وزير الثقافة فرياد راوندوزي والسيد مدير عام دائرة الفنون التشكيلية الاستاذ شفيق المهدي .
انتقالات لسنين طويلة بين الأزقة والحواري والأسواق قدمها العبيدي ثمرة سنوات من الرسم والمواضبة عليه جسد فيها حياة المواطن العراقي من البائع والمتسوق والسائر في الازقة .
بأعماله نجد التأثير الكبير لفائق حسن واسلوبه بتقديم اللوحة وحركة الفرشاة التي هو الاخر طوعها بطريقته وكان لمسقط رأسه وحياته الأعظمية اثرها الكبير في اعماله التي قدمها ومحاكات عبرة عقود مضت من عمر المدينة.
يقول العبيدي هذه ثمرة حياتي الفنية اقدمها لكم اليوم كما هي بتجربة سنوات طويلة من عمري وشكري لوزارة الثقافة على هذا الاحتفاء.وافتتح المعرض الاستاذ شفيق المهدي اليوم الاثنين 2017/12/4

احمد عناد

الأحد، 3 ديسمبر 2017

مؤسسة فنون الثقافية العربية : #هروب بفرشتي #oil_on_cancas / للتشكيلية / ياسمين-...

#هروب بفرشتي #oil_on_cancas / للتشكيلية / ياسمين-الصغير / العراق ,,,,,,,,



#هروب بفرشتي
#oil_on_cancas
ياسمين-الصغير

مؤسسة فنون الثقافية العربية : الذاكرة السوداء معرض شخصي للفنان رياض البرزنجي گ...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : الذاكرة السوداء معرض شخصي للفنان رياض البرزنجي گ...: الذاكرة السوداء معرض شخصي للفنان رياض البرزنجي گالري آلق للفنون 2007/12/25 وفق البرزنجي بطرح مضم ون المعرض وفكرته بطريقتين الاولى بأعما...

الذاكرة السوداء معرض شخصي للفنان رياض البرزنجي گالري آلق للفنون 2007/12/25 / متابعات وتغطيات فنية / محرر ومراسل حيفة فنون / الفنان احمد عناد / بغداد

الذاكرة السوداء
معرض شخصي للفنان رياض البرزنجي
گالري آلق للفنون
2007/12/25
وفق البرزنجي بطرح مضم
ون المعرض وفكرته بطريقتين الاولى بأعماله التي قدمها واختياره لأكثر من اُسلوب فني والثانية حين كتب بمقدمة فولدر المعرض التي نمت عن إمكانيته الادبية اقتبس لكم منها 
(الذاكرة السوداء)
رساله فكرية مصورة لرفض مافعلته مجنزرة الدمار والارهاب بمهد الحظارات العراق ...
والتي اضمرت غايات منها كسر اليراع الذي علم الانسانية القرأة والكتابة ..
حقيقة ان البرزنجي اجاد في التقديم الأكثر اُسلوب بالاعمال Installation التركيب كذالك الكرافك والتجريد والكولاج واستطاع ان يصف ما قدم في معرضه بهذه الكلمات ما دار على بلادنا وكانت أعماله شاهداً على ما حصل من سنوات الدمار والطائفية .
للمعرض سنوات من العمل والمراجعة والاعداد لأربعة سنوات مضت قبل اكتماله وعرضه تفرغ فيها البرزنجي بالكامل له وهذا ما أعطاه فرصة لاختيار المواضيع والأفكار وتنفيذها واخراجها بطريقة فنية واحترافية وبطريقة المتمكن من أعماله وافكاره .

ضَل البرزنجي يحاكي السنوات والايام والظلام والنور في أعماله وكان للنور ومضاته التي يتفائل المتلقي بها وأي انسان يردد ان اليوم الأسود يزول وسياتي النور بعده وهذه هي مهمة من مهام الفن والفنان انه دائما يرنوا الى الأمل ونقطة النور المشرقة والتي كانت موجودة في الاعمال .
رسالة بليغة للفنان رياض البرزنجي استطاع ايصالها للمتلقي بكل وضوح .
احمد عناد