الأحد، 29 يوليو 2018

تغطيات ادبية / محررة صحيفة فنون الثقافية / الاعلامية زينب اركوازي / بغداد / العراق ,,,,,,,,,,,,,,

مؤسسة فنون الثقافية العربية :
صحيفة فنون الثقافية العربية :

تغطيات / المتنبي
كتبت محررة صحيفة فنون الثقافية
الاعلامية / زينب اركوازي
في اشكالية النقد والناقد المعاصر وموضوعة اي كتاب منهجي وفني وادبي ومعالجة تسويقه اليوم والارهاصات التي يعشيها الكاتب والمثقف بشكل عام على الساحة الثقافية .
قدم الكاتب صادق الجمل الكاتبة ارادة الجبوري في مقاربات واشكاليات تم عرضها امام الجمهور ولم تجد لها الحلول الناجعة .
اصبوحة ثقافية حضرتها مؤسسة فنون الثقافية العربية من خلال صحيفة فنون الثقافية في المركز الثقافي البغدادي ليوم الجمعة 27/ 7/ 2018 .
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏بما في ذلك ‏زينب اركوازي‏‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

مؤسسة فنون الثقافية العربية : هذيان الفرشاة ومزاجية أنا ...، لادارة مؤسسة فنون ا...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : هذيان الفرشاة ومزاجية أنا ...، لادارة مؤسسة فنون ا...: هذيان الفرشاة ومزاجية أنا ...!! _________________ مختلطة ألواني مزاجية فرشاتي تبدو اللوحة لي مخمورة تناشد الفرشاة إتيان ورقص وإختل...

هذيان الفرشاة ومزاجية أنا ...، لادارة مؤسسة فنون الثقافية / الاستاذة وهيبة محمد سكر / مصر العربية ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

هذيان الفرشاة ومزاجية أنا ...!!
_________________
مختلطة ألواني
مزاجية فرشاتي
تبدو اللوحة لي
مخمورة تناشد
الفرشاة إتيان
ورقص وإختلاج
تدنو اللوحة مني
كم انا متلعثمة
يتصور الباليت
أن البال مزاجي
الوجد والهذيان
الألوان تخاطبني
تناشدني قربا
كبف أقرب اللون
يعاندني يشتتني
الوردي ليَّ مني
الاخضر فجري
زرقاء هي سمائي
أبيض كفني
وياسميني
رداءي الأسود
هو يعشقه أهدانيه
إرتديه لي طفلتي
وراقصيني عشقا
جفت فرشاتي
اللوحة تجعدت
خيمتي الصيفية
جنون العبسي
مزاجي الشعر
والتلوع والبكاء
عبلة والنار
واللون مفعم
بوجداني اهيم
الرقص وندى
سحابتي اللدنة
قدمي والثلج
عصيان اللون
مزاجبة أشعاري
ليل غامض عيونه
والهدب الدباح
يباغتني أرقا
سحر اللون متلعثم
وفرشاتي عاصية
وتفر من مزاجي
ألواني
وليلي مؤرقي
بقلم وهيبة سكر
٦

مؤسسة فنون الثقافية العربية : تغطيات ادبية / محررة صحيفة فنون الثقافية / الاعلام...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : تغطيات ادبية / محررة صحيفة فنون الثقافية / الاعلام...: مؤسسة فنون الثقافية العربية : صحيفة فنون الثقافية العربية : تغطيات ادبية المتنبي / بغداد كتبت محررة صحيفة فنون الثقافية / الاعلام...

تغطيات ادبية / محررة صحيفة فنون الثقافية / الاعلامية زينب اركوازي / بغداد / العراق ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

مؤسسة فنون الثقافية العربية :
صحيفة فنون الثقافية العربية :

تغطيات ادبية
المتنبي / بغداد
كتبت محررة صحيفة فنون الثقافية / الاعلامية زينب اركوازي
قدمت مؤسسة جامع الائمة للثقافة والاعلام في بغداد الصبوحة ثقافية تناولت قراءات نقدية وفنية في قصة الكاتب العالمي انطوان تشيخوف ( المغفلة ) ؟
جائت القراءات من اغللب الحاضرين في توضيحات مهمة واضافات ادبية في موضوع رسالة القصة والقضية التي سارت عليها القصة .
اصبوحة ثقافية مشرقة بالجمال والحضور والاثراء الادبي من قبل الجمهور .
مؤسسة فنون الثقافية حضرت الاصبوحة من خلال صحيفة فنون الثقافية في المركز الثقافي البغدادي ةةثقت هذه النشاط .

مؤسسة فنون الثقافية العربية : الحداثة والمعاصرة في الأدب والشعر / مقال سيدة فنون...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : الحداثة والمعاصرة في الأدب والشعر / مقال سيدة فنون...: مسؤول · الحداثة والمعاصرة في الأدب والشعر !! ______________________ إلتصق مفهوم الحداثة في بادئ نشأته بالمجال الأدبي والنقدي، إ...

الحداثة والمعاصرة في الأدب والشعر / مقال سيدة فنون الاستاذة وهيبة محمد سكر / ادارة مؤسسة فنون الثقافية / مصر العربية ,,,,,,,,,,

مسؤول ·الحداثة والمعاصرة في الأدب والشعر !!
______________________
إلتصق مفهوم الحداثة في بادئ نشأته بالمجال الأدبي والنقدي،
إلا أنه سرعان ما امتد إلى الأطر المعرفية الأخرى كالتاريخ والاجتماع والسياسية والاقتصاد… إلخ.
ويدخل مفهوم الحداثة ضمن المصطلحات العصية عن التعريف، ولا سيما أنه متغير ومتجدد طبقًا لما تعنيه لفظة “الحداثة” لغةً، ولكن يمكننا مقاربة مفهوم الحداثة على أنه محاولة في تجاوز التقليدي؛ بهدف التجديد، بدءًا من رمي القديم وراء الظهر، وعدّه تاريخًا؛ وصولًا إلى خلق الجديد المُسْـتحدث.
وتعود نشأة المصطلح إلى ما بعد العصور الوسطى التي عاشتها أوروبا تحت سيطرة الكنيسة، وانحطاط الفكر والوعي إلى أدنى مستوياتهما. وانتهاءً لهذه العصور كانت بواعث دخول أوروبا إلى عصر العلم والتجربة، أو العصر الذي عرف بـ “الحداثة”

تجسدت الحداثة بمستجدات حملها القرن ال 17، بلغت ذروتها مع الثورة الصناعية والثورة الفرنسية، فكان للعلم التجريبي والفلسفة العقلية دور كبير في تجسيد معنى الحداثة. وعلى هذا؛ يكون المصطلح مرتبطًا -عند الغرب- بالفكر والأيديولوجيا.
عربيًّا، مازالت الحداثة تُطرح للنقاش، إن لم نقل: إنها تثير جدلًا، لكنها أَوْغل قدمًا ممَّا عند الغرب، فالنقّاد يرجعونها إلى القرن السابع، متجسدة بالاتجاه الشعري المحدَث في العصر العباسي على يد شعراء مجددين، من أمثال بشار بن برد وأبي نواس وأبي تمام وأبي العلاء المعري وآخرين،!
فأبو نواس أول من هدم نظام القصيدة القديم، وأطاح المقدمة الطللية، أي: استهلال القصيدة بالوقوف على الأطلال، واضعًا، عوضًا عنها، المقدمة الخمرية، وبيته التالي يجسد ذلك التوجّه:
عاج الشقيُّ على رسمٍ يسائلُهُ وعجتُ أسألُ عن خمّارة البلدِ.!

بينما اتخذت الحداثة عند أبي تمام بُعدًا آخر، يمكن تسميته بـ “بُعد الخلق”، متجاوزًا مطابقة الشعر للحياة إلى عالم آخر، يتجاوز العالم الواقعي، وقد أسس -بذلك- تياره الخاص الذي وُصف في النقد القديم بـ “مدرسة الصنعة والبديع”.!
في حين يرى مفكرون ونقّاد آخرون، في عصرنا الحالي، الحداثة “شيئًا مجلوبًا من الخارج، إنها حداثة تتبنى الشيء المُحدث، ولا تتبنى العقل، أو المنهج الذي أحدثه؛ فالحداثة موقف
ونظرة قبل أن تكون نتاجًا”؛ فهي لم تنشأ نتيجة فكرٍ، وإنما كانت استجابة للحياة الراهنة، بعبارة أخرى، كانت تجديدًا افتضاه جدوى الوسائل التقليدية، دون أن يخلق فكرًا جديدًا أو فلسفة.!!!


وصعوبة تعريف المصطلح، أوجبت هذا السرد، في محاولة للوصول إلى محيط مفهوم الحداثة، والوقوف على معناه.
ويختلف مفهوم الحداثة عن المعاصرة،!!
_______________________

“فالمعاصرة ترتبط بالعصر، فتكون -بذلك- ذات دلالة زمنية، أما الجدة، فلا ترتبط بالزمن؛ إذ قد يكون الجديد في القديم، كما يكون في الحديث”، وبهذا يصبح مفهوم الحداثة مختلفًا عن المعاصرة، وتصبح الجدة منفصلة عن الزمن متجاوزة العصر
.

وعلى هذا؛ ي وصف أي شاعر أو مفكر أو ناقد موجود في زمننا من الممكن بأنه معاصر، فيما لا يمكننا القول عنه: حداثيٌّ،!!!!
إلا إذا أتى بجديد لم يؤتى به من قبلُ، فقصيدة التفعيلة في الأدب العربي، في أربعينيات القرن الفائت (1942-)، كانت حداثة،!!
وكتابة جبران خليل جبران على أوزان جديدة كانت حداثة،
ودخول كلمات جديدة، كالقبور والجماجم وغيرها، إلى الأدب الفرنسي على يد بودلير كانت حداثة،
في الوقت الذي يوجد فيه كثير من المفكرين والشعراء في زمننا الحالي كتبوا على المنوال القديم، بدون أن يأتوا بجديد، وعليه؛ يكون من الموضوعية وصف أحد هؤلاء بأنه شاعر معاصر، أو مفكر معاصر.!!
٤