الاثنين، 7 نوفمبر 2016

سؤال يتلاشى / مستشار مؤسسة فنون / الناقد والشاعر / باسم الفضلي / العراق..

( سؤال يتلاشى )
أََََتُراني افترضتُك شاطيءَ صحوتي..
حين تاهَ كَونُ الصمت..
في عيون الكلام...؟؟
..ماذا يخطُّك في صفحة الايام..
...نبضاً..؟؟
فقد اندحرَت اوهامي...
وتكسّرت كلُّ افلاكي..
على صخرة حقيقتك..
أتُراني من بعض حكايا..
..السحاب الاعمى..؟؟
لماذا كنت في خرائب مهدي...
....بشارةَ أُفول....؟؟
يكون...أو يكون...أو
...سيكون...
الفراقُ منطقَ لقاء النسيم...
بهيكل ىالواحة العقيم...
ثم ستنجلي الاحلامُ عن..
...ذات الوجه المنبوذ...
لاتجمُّلُهُ ألوانُ المكابره...
لاتعرّفُهُ ألّاتُ الحكمه..
فقد إمٌحَت عصافيرُه...
ونضبَت فيه الإبتسام..
فمَن يضعُ المعاني..
ومن يرسمُ حدودَ الحب..؟؟
أم.....
هي نزوة..
تحكم الغايات ..
بشريعة الاشـ..
..تها...
..ءات...........!!؟؟
/ باسم ع.ك.الفضلي

السبت، 5 نوفمبر 2016

مؤسسة فنون الثقافية العربية : قراءة تأملية في مقال الست بلقيس خالد الموسوم ( منت...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : قراءة تأملية في مقال الست بلقيس خالد الموسوم ( منت...: قراءة تأملية في مقال الست بلقيس خالد الموسوم ( منتدى الأديبات : بين المتوقع والطارئ ) أ.م.د.اخلاص باقر النجار العراق / جامعة البصرة / كل...

قراءة تأملية في مقال الست بلقيس خالد الموسوم ( منتدى الأديبات : بين المتوقع والطارئ ) أ.م.د.اخلاص باقر النجار العراق / جامعة البصرة / كلية الادارة والاقتصاد قسم العلوم المالية والمصرفية/ العراق.

قراءة تأملية في مقال الست بلقيس خالد الموسوم ( منتدى الأديبات : بين المتوقع والطارئ )
أ.م.د.اخلاص باقر النجار العراق / جامعة البصرة / كلية الادارة والاقتصاد قسم العلوم المالية والمصرفية .
لم تكن الزفرات التي قرأتها مريحة للنفس ، ولا تنذر إلا بالشؤم والتوتر والأمنيات السلبية المتأزمة التي تقصد مكراً وتتربص شراً بالجهود الفتية لمنتدى أديبات البصرة الذي لا يزال في مهد ولادته ، ولعل ما قرأت الآن من سطور جعلني أرجع القهقرى في ذاكرتي إلى سنين عديدة ، عندما بدأت الكتابة وأنا في نعومة أظفاري ، لم أظهر على الساحة الأدبية لعدم ثقتي بوجود البيئة الحاضنة للمواهب الأدبية الفتية ، فكنت أكتب لنفسي ، بمعنى أكتب في دفاتر الخواطر والقصص والمقالات ، وعندما وصلت الكلية تعرفت إلى أستاذي الأول الراحل الاستاذ الدكتور محمود الحبيب ، وقرأ كل ما كتبته تباعاً بإهتمام كبير، وجعلني أنشر ما أدخرته من نصوص حتى أحافظ عليها من الضياع حتى وان لم تكن بمستوى الرصانة او بمستوى المطبوعات التي تتربع على رفوف المكتبات.
ولعل من حسن الطالع بأني لم أكن أعشق مبدأ الظهور ، ولاالشهرة تهمني ما دمت أكاديمية وباحثة في مجال تخصصي العلمي في كلية الإدارة والاقتصاد.
ولعل أبرز العبارات التي تتردد على مسامعي من كل من يقرأ قصصي ( لماذا لا تنضمي لأسرة اتحاد الادباء ؟؟؟ )
وهنا يحدث التضارب في الافكار كوني احمل فكراً مستقلا سويا لا يتبع أحد وولائي للوطن فقط دون منازع.
حتى اصبحت دكتورة في الجامعة وبلقب الاستاذ المساعد وفي طريقي ان شاء الله للأستاذية ولي عدد من المطبوعات وفي مجال الادب مجموعة خواطر وقصص ورواية قيد النشر .
ولا زلت أجهل تلك المؤسسة التي رسُخت جذورها بأسماء عمالقة الادب في العراق وتتملكني الرهبة وتتجاذبني الظنون..
وبتشجيع من زميلاتي الاديبات حضرت الجلسة الأولى لمنتدى أديبات البصرة ضمن اتحاد أدباء البصرة ، وبعد الحضور تكونت لدي انطباعات كثيرة تخالف وتغاير ما كان منسوجا في ذاكرتي.
وما قرأته من زفرات في مقال الست بلقيس.. جعلني أكون أكثر تصميما بعد التوكل على الله للمضي معها ومع كل الزميلات المتعاضدات على ديمومة المنتدى والسعي الجاد في تنشيط البرنامج الثقافي بالاعتماد على المشاورة فيما بيننا من أجل تنويع الفقرات بأنشطة تحتوي كل ما يخص الثقافة العراقية وكذلك تطوير قدراتنا بشكل خلاّق وتعميق التحاور بيننا وأيضا تنسيق عملنا مع الهيئة الادارية للاتحاد ..وربما بهذه الطريقة يتم ردم الفجوات ومعالجة ما يطرأ أو في إطارات التوقعات لدينا..

مؤسسة فنون الثقافية العربية : اغفاءة / فراشة فنون وادارة مؤسسة فنون / الجميلة لي...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : اغفاءة / فراشة فنون وادارة مؤسسة فنون / الجميلة لي...: مغناجك الليلية يا سيدي  هي ذاتها  تلك المرأة النهارية الشقية تجمع فتات الحياة تمشي على شواطئ الغد وتتسلق أمواج القدر قد تصرخ في وجهك قد تدا...

اغفاءة / فراشة فنون وادارة مؤسسة فنون / الجميلة لينا قنجراوي / سوريا ..

مغناجك الليلية يا سيدي 
هي ذاتها 
تلك المرأة النهارية الشقية
تجمع فتات الحياة
تمشي على شواطئ الغد
وتتسلق أمواج القدر
قد تصرخ في وجهك
قد تداعب خدك
قد تمسح حزنك
أو تتسلل لعقلك
ولربما مدت يدها
لتتشبث بيدك
قد تخبئ ذكرياتها
كي لا تزعجك
مرات
قدتغني صمتك
لتغفو على أعذب لحن فيه
هو حنين لعناقك

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

مؤسسة فنون الثقافية العربية : دراسة نقدية ( المسكوتُ عنه في مجموعة / حتى ترضى ) ...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : دراسة نقدية ( المسكوتُ عنه في مجموعة / حتى ترضى ) ...: دراسة نقدية ( المسكوتُ عنه في مجموعة / حتى ترضى ) للشاعرة السورية زين خضور البحث عن معنى كينونة ( الأنثى ) في زمننا العربي ( الذكوري ) هو...

دراسة نقدية ( المسكوتُ عنه في مجموعة / حتى ترضى ) للشاعرة السورية زين خضور/ الناقد والشاعر مستشار مؤسسة فنون / باسم الفضلي / العراق ....

دراسة نقدية
( المسكوتُ عنه في مجموعة / حتى ترضى ) للشاعرة السورية زين خضور
البحث عن معنى كينونة ( الأنثى ) في زمننا العربي ( الذكوري ) هو جوهر المضمون العام لديوان شاعرتنا ، لكن .. أية كينونة ، وأية أنثى ..؟؟ ، أهي كينونةٌ تابعةٌ لمتبوع ( آخر ) غائبٍ ، لاتتحدد ملامحها ، ألا بحضوره ؟ ، وهذا ما توحي به ( حتى ) في عنوان الديوان . فحتى حرف إنتهائي القصد ، فمعناها اللغوي ( إلى أن ) ، أم هي تلك الأنثى المؤجِلةُ معناها ( الوجودي / قيمتها الاانسانية ) ، الى أن يتحقق ( رضا ذالك الآخر ) عنها ..؟؟ ، ولكن بأي قدرٍ من التضحيات والتنازلات عن معاني كرامتها واعتباراتها الأخلاقية كإنسانة حرة، مستقلةٍ الشخصية ..؟؟؟ ، هذا ماتوحي به المفردة أو الجملة ( المسكوت عنها ) قبل ( حتى ترضى ) ، فماهو المسكوت عنه هنا ..؟؟ ، ما الذي عليها ( اعني الشاعرة ) ، أن تقدمه كقربان له ( ألآخر ) حتى يرضى عنها ..؟؟ ، وعلامّ يرضى ..؟؟ ، وهل أغضبتْهُ لكي ترجوَ رضاه ..؟؟ ، ولمَ أغضبته أصلاً ..؟؟ ، ثم من هو ..؟؟ كي ترهنَ معنى وجودها بين حدود غضبهِ ورضاه ..؟؟ ، والأهم أهو ( اعني ذلك الآخر ) محض حبيب ، أم قيمة إنسانية عليا بالنسبة لها ؟؟ ، أم تُراه ( مُخَلِّصٌ / ومن مرادفاته اللغوية : المُحَرِّر ، المُنقذ ) الذي طال انتظارُها إياه ..؟؟ ، كي يخرجها من حالة اللامعنى الوجودية الى .. معنى الوجود ؟؟ ، سأختار نصاً للشاعرة لأبحث فيه عن بعض إجابات لأسئلتي هذه وبشكلٍ موضوعي 
والنص الذي اخترته / بدون مقدمات .. ، ومطلعه : 
من قلب الكلمات 
تخرج حيرتي
مشرَّدةً ..
فالحيرة هنا ، حيرة وجودية ، كونها تخرج مما يترجم الوجود والحياة ، ويمنطق معانيهما فكرياً ( الكلمات ) ، فالكلمة أداة الوعي ، والميكانيكية التي يعمل بموجبها التفكير ، وهي حيرة ( مشردّة ) .... ـ لمَ ياتُرى !!؟ ، وتسترسل الشاعرة فتوردَ هذه المفردات والعبارات : لاتتمرد / لاتبالي / بها غربةٌ تكسّرتْ في ظل عصفور ، .... ثم / غربتي هي الفاعلة ـ فاعلةٌ ماذا ؟ أو فيمَ !!؟ .
أما لمَ هي ( مشردة ) ، فلأنها بلا عنوان سوى ( ظل عصفور ) ، والعصفور لاكاد يُعرَفُ له ظلٌّ ، فهو دائم الدوران ( والدوران من سمات الحيرة ، وعدم وضوح السبيل للغاية ) ، وإذا كان العصفور ( يدور / حائر ) من اجل هدف بسيط ( حبة قمح مثلاً / ما يديم به حياته ) ، فإن غربة الشاعرة ( فاعلة ) ، وفاعلة تعني اتخاذ قرار ، لابد أن يكون ذا أثرٍ ، ( اي أن له موقفاً من الأشياء / إعتراض / رفض / تمرد ..الخ ) ، وهذا القرار / الموقف ، لابد أن يكون متضمناً معنى ( الرفض ) لسلطةٍ ما ، و إلا لما حاكمها عليه ( الجناة )
فهي تقول بحق غربتها الفاعلة :
فليقبضْ عليها الجناة
وليحاكموها
هنا ترسم الشاعرة صورةً لواقعٍ ( مقلوب القيم ) ، تعيشه بمرارةٍ صامتة ( إعتراض غير مباشر ) ، إذاً نحن هنا امام حيرة وجودية ، لكنها منكفئة ، فاعلة وفي اعماقه تستشعر الخيبة ، من واقع يحكمه الجناة ، ولا ظلَّ ( وجود ) لها فيه ، إلا مايخلّفه جناح عصفورٍ . 
ثم تقول :
أتركوا
أزقتكم وحنايا زواياكم
تغيّبوا عن مواعيد عشقكم 
......
وقلّموا أحلامكم الوردية
هنا دعوة لآخرين ، ربما هم حيارى مثلها ، للصحوة ، من عدمية معناهم ، وأحلامهم الوردية / وهي ضد الاحلام الواقعية اليقظوية ، فهل سيصغون لدعوتها ؟؟ ، هي قد أدت واجبها ( اجده أنا أنه ثوريٌّ هنا ) ، وذلك بحثِّ الحيارى ، المتغربين في دواخلهم ( حنايا زواياكم ) ، على التمرد رغم أنها ( الشاعرة ) إكتفت بمجرد دعوةٍ ، دون تحديد الكيفية ، وكل ماتريده بالمقابل / العودة لطفولتها ( زمن ماضوي برئ ) ، تعبيراً عن رغبتها في الإنسحاب من الواقع ، وقد إستشعرت إستحالة أن يسمح لها ( اولئك الحكام الجناة ) ، بتحقيق مرادها ، على بساطته وبراءته ، فهم يمنعون نقيضهم و ( يحاكمونه ) ، لذا أجّلت رغبتها ( تأجيل الذات ) ، على أمل أن يتحقق في زمن ( غير مقلوب القيم ) ، فختمت نصها بقولها :
ولو بعد حين ..
أذاً الشاعرة تنتظر مُخلّصاً ، يأخذها الى مرابع البراءة ( الانعتاق من زيف المكان بكل معانيه ) ، وهي ستبقى تنتظره ، لإنها متيقنة من قدومع / ولو بعد حين ، لكن ماعليها ان تعمل لكي تكون جديرة به ..؟ 
المسكوت عنه في عنوان الديوان ، هو ما سيجيبنا ، فلو استعرضنا عناوين أهم نصوص الديوان ( من وجهة نظري ) لوجدناها كالتالي :
أيها الأبيض / وهو مكافئ للنقاء / الامل ) ، عبور ، تذكرة عبور ( مكافئان لتجاوز الحدود معنوية او مادية ) ، مالك الحزين ( مكافئ العُلُو رغم خداع الاسم ) ، عِبر الدروب ( مكافئ البحث والتقصي ) ، ولك أعود ( مكافئ الوفاء والإنتماء ) ، وقتها أكون ( مكافئ الكينونة المشروطة بفعل إرادي ) ، حتى لو ( مكافئ التحدي ) ، صديقي والأفق ( مكافئ
المعنى الانساني المنعتق من حدود الواقع ) ، ديجور حناجر ( مكافئ الإعتراض المحرّم ) ، من .. هنا يصل ( مكافئ الإيمان بقدوم من ننتظر ) 
لإستطعنا إستخلاص معنى شاملاً يجمع هذه العناوين هو { الكينونة الحرة } ، وهو افضل ما يفضح المسكوت عنه ، وبعد تعديل بسيط يصبح { سأكون حرةً حتى ترضى }
........................ / الشاعر 
باسم عبد الكريم الفضلي ــ العراق