الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

مؤسسة فنون الثقافية العربية : كن لي ../ ومضة / سرحان الركابي / العراق ,,,,,,,,,,...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : كن لي ../ ومضة / سرحان الركابي / العراق ,,,,,,,,,,...: النقاء في عينيك يغازلني  والحب في محياك يرشدني   ايها النائي في خلواتك  والقاطن بزهوك  والقابع بصمتك  كن لي قرارا  ووطنا ات...

كن لي ../ ومضة / سرحان الركابي / العراق ,,,,,,,,,,


النقاء في عينيك يغازلني 
والحب في محياك يرشدني 
ايها النائي في خلواتك 
والقاطن بزهوك 
والقابع بصمتك 
كن لي قرارا 
ووطنا اتدفأ به

مؤسسة فنون الثقافية العربية : _ صَبيّةَ البُستانْ _ / وليد.ع.العايش ...............

مؤسسة فنون الثقافية العربية : _ صَبيّةَ البُستانْ _ / وليد.ع.العايش ...............: _ صَبيّةَ البُستانْ _ ________ بحرٌ مِنَ الأشواقِ يلتهبُ   مابينَ قلبٍ أضناهُ وجْدٌ  فانحنى خجِلاً ذلكَ القمرُ   عيناكِ راف...

_ صَبيّةَ البُستانْ _ / وليد.ع.العايش ...............

_ صَبيّةَ البُستانْ _
________

بحرٌ مِنَ الأشواقِ يلتهبُ 
مابينَ قلبٍ أضناهُ وجْدٌ 
فانحنى خجِلاً ذلكَ القمرُ 
عيناكِ رافدانِ لهُ 
تُرفرفانِ على ذُروةِ السَحَرُ 
يا صبيّةَ البُستانِ ... يا قمراً 
تُلهِبُ رماداً 
أدماهُ 
منْ شراييني شذْاً عَطِرُ 
والثغرُ يغفو ساكناً 
كأنه طفل مازال يغتفر 
فسألتُ نفسي ... ماذا تنتظرُ 
أيُّها الثغرُ ... 
يبتسمُ خِلسةً 
ليُزْهِرَ في مِحرابهِ الشجرُ 
تُناظِرني تلكَ الصبيّةُ عِنْوةً 
فأمسي كطائرٍ 
على الأراكِ ينتحِبُ ...
أذرُّ بقاياي على عَجلٍ 
كما ذرُّ رمادِ الشوقِ 
في عينينِ يعتَمِرُ 
يا عشتارية العشقِ 
أخبري صمتي 
بأنّهُ اليومَ تكلَّمَ الحجرُ 
وإنّي إليها أحزِمُ 
كُلّ حقائبِ سفري 
وإلى حُبي الشاكي مُنقلِبُ
فَلسوفَ يهطلُ مطراً 
منْ ترياقهِ القدرُ ...
______
وليد.ع.العايش 
8/9/٢٠١٧م
(تأملاتٌ في غيابات الغد)
بريقهما غوى ليلاَ ولــم يُبقــــــــي
على الأحداقِ أوطانـــا بــــــلا أنَقِ

وميضُ البرقِ يخطفُ غفلة الجسدِ
فيَقذِفُني بريقُ الوَمــــــــضِ للأرَقِ

تُحدِّقُ في مَجالاتــــي بِزُرقَتِهــــــا 
فتُسلِمُني الى أحداقِـها طـُـرُقـــــي

على قلــقٍ أُعيذ ُ الليلَ مِن غَــــدِهِ
ملامحُهُ تَعقَّـــبَ غَيبَهــــا قَلــــقي

لَكَمْ طَفِقــــتْ بذاك الليلِ تَنْهــــالُ
على عَتباتِــهِ الآمالُ مِن شَبَقــــــي

أُحاورُ طيفَ مَنْ عَبقَتْ بذاكرتي
فتَعبَثُ بي نُسَيماتٌ مِـن العَبَــــقِ

سَقاني طيفُها غَدَقـاً مِن المُـــزَنِ 
بهِ غُدِقتْ مياهُ الحُسْنِ بالغَسَــــقِ

تَملَّقني سُجُـــوُّ الليــــلِ للوَسَـــــنِ
فتَنهــاهُ ظِلالُ الحُسنِ عن مَلَقــــي

وما غَسَقتْ على عَينَــــيَّ عُتمَتُـــهُ
إذِ الإصبـاحُ غايتهــــا الى الغَـــدَقِ

أُعَلّــلُ مُقلتِي بغَـــدٍ تبــــوحُ بــــــه
حَنايا الليـلِ عن عِلَلي وعــن نَزَقي

سَكبْتُ الحُلمَ ألواناً على الظـُـلَــــمِ
لِيَروي ما سَكَبْتُ غداً ظَما الرَمَقِ

وكَمْ طَرِبتْ على ذا الحُلمِ أُمنِيَـــةٌ
تُواري شَوقَـــها لِغَــدٍ ولَمْ تُطِــــقِ

فما عَتقَتْ رياحُ الأمسِ رَكبَ غدي
ولاأشْفَقــتَ يا صُبحـــاً على الحَدَقِ

الى مُهَجي تحُـــجُّ غـــدا خيـــالاتٌ
ووَحيُ الحُبِّ يَملأُ شاطئَ الفَلَــــــقِ

ستُمطِــرُ فوق لَحظَتِنـــا سَحائبُهــا
غـدا تتَوَضَـــأ الساعاتُ بالبُــــــوَقِ

وإنْ تَظمـــا ثوانيهـــا وما تَنـــدى
يُبَلّلهـا أريـــجُ الصُبـــحِ بالغَمَـــقِ

على عَجَلٍ أسيرُ اليومَ مُغترِبـــــاً
مِن الظُلُماتِ مُرتَحِلاً الى الشَّرَقِ

تهادى الصُّبحُ مُنتَشِياً بعِطرِ غَدي
أتى لَيَؤودَ بالنَشــــوى الى الزَلـقِ

رأيتُ الشمسَ تَرجُمني بشُهبانٍ
شِهابٌ يَقذِفُ الأحلامَ للحَــــرَقِ

تَميدُ بنا ولَمّا يوشِـــكُ الأجَـــــلُ
قواربُنا تروغ ُ بنــــا لِمُفتَــــرَقِ

مَدَدتُ يَداً وما إنْ مَدّها الأمـــــــلُ
أَبَتْ حتى لقد ضاقَتْ بهــــا أُفُقــي

لَكمْ أشقانيَ الأمـــلُ الذي أضحـــــى
مع الإصباحِ بعضاً من رُؤى العَسَقِ

بَذَلتُ الى بريقِهما السبيــلَ ومـــــــا
رَعَتْ ذاكَ الذي أسْلَفْتُ من طَفَقـــي

ظَنَنتُكِ لي كما الإصباحُ يَشرُقُ بي
وهذا الصُبــحُ والإصباحُ لم يَفــــِقِ

لَكمْ أجهَضتِ مِن ليلٍ بِلا سِنَــــــــةٍ
وكَمْ أسْهًبتُ في ظَنّي وفي حُمُقـــي

ولَستُ على الذي أفنَيتُ مِن زَمَنٍ
بِباكٍ بَلْ على ما أسرَفَتْ خُلُقـــــي

وما كانتْ لِتَغْبِطَنــــي بها الدُنيـــــــا
وما كانت لِتَعتِقَنـــــي يَدُ الوَبَــــــقِ

د. معن حسن الماجد
الموصل- العراق

الاثنين، 16 أكتوبر 2017

مؤسسة فنون الثقافية العربية : دميتي .../ بسمة السامرائي / العراق ,,,,,,,,,,,

مؤسسة فنون الثقافية العربية : دميتي .../ بسمة السامرائي / العراق ,,,,,,,,,,,: دميتي  .......... دمية وضعهتا  قرب سريري  احكي لها همي  والمي  سُرِقت مني  ابتسامتي واحلامي جعلتُ من مغامراتك مأساتي ...

دميتي .../ بسمة السامرائي / العراق ,,,,,,,,,,,


دميتي 
..........
دمية وضعهتا 
قرب سريري 
احكي لها همي 
والمي 
سُرِقت مني 
ابتسامتي واحلامي
جعلتُ من مغامراتك
مأساتي ومن اكاذيبك 
حكاية عذابي 
لكن دميتي معي 
صديقتي رفيقة همي 
اشكي اليها وابكي 
عسى الكلام معها 
يطفئ نار شوقي 
وعسى ان تشعر بحالي 
وإن لم تشعر فلن تفارقني 
وتغدربي .. فاني لها مُحبه 
كم سَمِعتْ مني آهاتي 
وكم احتضنتني ونامت 
بقربي تسمع منى 
تواسيني تُؤنبني ،
تلومني، 
في حبي ..
تقول لي الحب غادر 
وهم يبقى طوال العمر
ان لم يزرعكِ زهرةٍ 
في ربيعه فلا تقربي 
قلبه فهو لا يهواكي 
دميتي هل الحب بالاراده 
ام انه قدر طوق دربي ؟
اعلم انه لم يحب 
ولم يعشق غيري 
حبه لذاته وضع قلبه 
بين قوسين لا تدخل اليه 
انثى ولكن هو يدخل 
قلوب الاناثِ
بقلم - بسمه السامرائي 
2016/1/28