الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

_ صَبيّةَ البُستانْ _ / وليد.ع.العايش ...............

_ صَبيّةَ البُستانْ _
________

بحرٌ مِنَ الأشواقِ يلتهبُ 
مابينَ قلبٍ أضناهُ وجْدٌ 
فانحنى خجِلاً ذلكَ القمرُ 
عيناكِ رافدانِ لهُ 
تُرفرفانِ على ذُروةِ السَحَرُ 
يا صبيّةَ البُستانِ ... يا قمراً 
تُلهِبُ رماداً 
أدماهُ 
منْ شراييني شذْاً عَطِرُ 
والثغرُ يغفو ساكناً 
كأنه طفل مازال يغتفر 
فسألتُ نفسي ... ماذا تنتظرُ 
أيُّها الثغرُ ... 
يبتسمُ خِلسةً 
ليُزْهِرَ في مِحرابهِ الشجرُ 
تُناظِرني تلكَ الصبيّةُ عِنْوةً 
فأمسي كطائرٍ 
على الأراكِ ينتحِبُ ...
أذرُّ بقاياي على عَجلٍ 
كما ذرُّ رمادِ الشوقِ 
في عينينِ يعتَمِرُ 
يا عشتارية العشقِ 
أخبري صمتي 
بأنّهُ اليومَ تكلَّمَ الحجرُ 
وإنّي إليها أحزِمُ 
كُلّ حقائبِ سفري 
وإلى حُبي الشاكي مُنقلِبُ
فَلسوفَ يهطلُ مطراً 
منْ ترياقهِ القدرُ ...
______
وليد.ع.العايش 
8/9/٢٠١٧م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق