الأربعاء، 10 يناير 2018

{ هكذا تكلمَ الشحماني } / مستشار مؤسسة فنون / باسم الفضلي / العراق ,,,,,,,,,,



ما أسرع ماينسى العراقي من يصفعه على أم عين كرامته :
…………………………….
ــا
ــيــ
حــ
أَ
وأنتَ فيَّ موؤود …..
…………….. حينما حلَّقَ بنظرتي المرتعشة الافاق .. عصفورُ الصباح العاري
… من أوراق النسائم الصفر
.. طاردتهُ خناجرُ الخريف المتعرش ملاعبَ الطفولة ..
و الصورُ النازعةُ حياءَ مرمدتي تنشر …. فضائحَ انطفائي خلف ايكة الكرامة
…. سأزحفُ تحت ظلِّي .. بعيداً عن عيون مردةِ القمقم .. انهم منشغلون بعَدِّ أنفاسي
.. ولكنْ
.. اين أختبيء …؟؟
…… كلُّ زوايا المهاجرِ مكتظَّةٌ بالجثثِ غيرِ المرقَّمة ..
العزلةُ شريعةُ الآلهة …. اوِ الرافلينَ بأمجاد جهادِهم المدفوعِ الثمن
… وكلاهم
. بلا مِرآة …[ في العام القادم جاء صداي يحبو بين اشلاء صمتي ] فلتكنِ الصرخةُ
.. غايةً غيرَ معفَّرةٍ بفُتاتِ ولائمِ الوعود …
وأنتَ في موجود ……
ايها المفقود .. من قوائم العشاق المسعَّرةِ ساعاتِ خَلوتِهم ….
على سواحل الرُّنُّوِ
صوب الأغوار … السحيقةِ الأسرار
.وقف الزمن
يستمعُ لأُغنية النيازك المزغردة
في جوف الوحشة
… وبلا ايةِ مَراسٍ
راح يرقص فرحاً
زورقُ الأحلام
على مسرح الحيرة
الأزرقِ اللُّجة
… أنا فيكَ ملحود …
غثيانٌ بنْدولي
… وأسئلةُ الصوامع الذهبية السموات ..تتوج الرؤوسَ المحصودةَ الأحلام
بأكاليلِ الريشِ الملوَّنِ
………………………… بقَيء الأبام …
و شغافُ قُبلتي الحمراء
يكفِّنُ
احضانَ بسمتيَ العذراء .. وانا
مقيم عند اقدام رُفاتيَ القرباني
لعلها تنبتُ لي قرونَ ابتهالاتٍ مطريةِ الحصاد ..
سأقتفي أثرَ رُسُلِ النورِ ألضاعوا
في عيون البراءة
فإتَّبعوا جداولَ البصاق المزغردة … في كؤوس صحوتي …
كيما يصلوا حافةَ الرجاء …
وتلفظُني ….. دروبُ السماء …
…. انا فيك جوابٌ مردود
يؤطِّرُ خلجاتيَ المجذومة
بصقيعِ النبوءات ….
فلتتبخترْ أوثانُ التمني
فوق أهدابِ الإرتقابِ المفتونِ بنفسه
فقد سجدتْ لها … مواسمُ البذار …
……..الضباب يصبغ هاماتِ الأشباحِ المشرئبَّةِ الاحداق
………………. خلف سُرُفاتِ الأقدامِ الممسوخة الإتجاهات
لاغيرَ الجُّبِّ الخالد ألهَلْ من مَزيده .. تضوع في احشائِه
.. وردة الضفاف البعيدة ..
………………………… انا …. ؟؟؟ فيكَ ….!! فمن ..؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش : الشحماني هو الناشط المدني الوطني جلال الشحماني من ابرز واشجع قادة التظاهرات الشعبية
التي خرجت ومازالت في معظم مدن العراق للمطالبة بمحاربة الفساد ورموزه اختطفته مليشيات مافيات
الاحزاب السلطوية المتضررة والمروَّعة من دعواه ومازال مصيره مجهولا بسبب تقاعس الحكومة المريب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ // باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق
{ هكذا تكلمَ الشحماني } …………………….

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق