الخميس، 27 أكتوبر 2016

ضاق المدى/ نهلة احمد / العراق..

ضاق المدى
°°°°°°°°°°°°
نفسي تلوذُ بمنْ هواهُ وئامُ
فالقلبُ يهفو قدْ علاهُ هيامُ
اللهُ يَدري مابِي مِنْ جَوىًٍ 

والروحُ سَكرى والنَّوى إيلامُ
يا مَنْ إذا بالفكرِ غابَ خيالُهُ
ضاقَ المَدى وتوالتْ الاوهامُ
اشكو لِربي آهَتي فَلعلَني
انسَى الجروح َ وأعيدُها الأيامُ
فالعمرُ يَمضِي والخريفُ مخيمٌ
تزداد ُ مِنْ هولِ المصابِ سقامُ
والحبُّ يسكنُ خلفَ خلِافَنا
والعينُ مِنْ حزنٍ لَها أسقامُ
مالِيْ اراك َ يَضيقُ صَدرُك َ ِبي
ماضاعَ حبٌ ليسَ فيهِ ملامُ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بقلم/ نهلة أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق