الأحد، 4 يونيو 2017

السفينة هناك عند مرمى البصر !!!؟؟ / وهيبة محمد سكر / مصر,,,,


السفينة هناك عند مرمى البصر !!!؟؟ 
______________________
تنادي من بالبر يسعى
تعال
الارض لن تكون هنا يوما
اركب معنا!!!!
واسمع التنغيم والنداء
لن يكون لك في الارض
مكان ايواء
السفينة تُبني والربان ربان
فيها كل الوجوه البيض
والرعيان
وغزلان
وريم على القاع بانت
والطوفان قادم قادم!!!
والتنور يجمي
وجبال الصير في
ذوبان
والطٌّهر الصابرين
الضامين الجروح
على الايمان
الحق حق
والخُلّص هنا!!!
والأمواج العاتية
آتية بعد طول عناء
الارض ضاقت
بكل ظلم وبهتان
آن الرحيل
من دنيا الغيلان
والغلمان
الراعين في الدم
بكل صلف
طالبين الحور العين
في الجنان
فرشوا الاشلاء
أبسطة وأغطية
وأفسدوا البنيان
تبا لهم
من انسان ليس بانسان
تبا للمتوحشين
سفاكي الدم
والولدان!!!!
 بقلم وهيبة سكر

مؤسسة فنون الثقافية العربية : يوميات بائع الورد أعراس كاظم مرشد السلوم/ العراق,,...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : يوميات بائع الورد أعراس كاظم مرشد السلوم/ العراق,,...: يوميات بائع الورد أعراس كاظم مرشد السلوم " اليوم اكو عرس يم بيت جمعة الاخرس " ، ، قال فوزي عباس الشريف ، اتفقنا ان نذهب...

يوميات بائع الورد أعراس كاظم مرشد السلوم/ العراق,,,

يوميات بائع الورد
أعراس
كاظم مرشد السلوم
" اليوم اكو عرس يم بيت جمعة الاخرس " ، ، قال فوزي عباس الشريف ، اتفقنا ان نذهب الى هناك لمشاهدة الراقصات الغجريات اللواتي يضفن البهجة الى الاعراس الشعبية في مدينتا ، بيت جمعة الأخرس يقع في بداية قطاع سبعة بالنسبة الى قطاعنا ستة ، تفصلنا ساحة كبيرة ، غالبا ما نلعب فيها كرة القدم ، مع الغروب توجهنا الى العرس ، كان بعض الرجال يؤدي صلاة المغرب ، البعض اخر كان يؤديها في البيوت المجاورة ، حيث غالبا ما يفرغ الجيران بعضا من غرفهم كمساعدة لأهل العرس ، لان غرف بيت العريس لا تكفي لا استيعاب الضيوف خصوا النساء والأطفال ، مدت بعد ذلك مائدة طويلة للعشاء ، ازدحم الرجال عليها ، ثم تلاهم حشد من أطفال يتناولون ما تبقى من تلك لمائدة ولم ينسحبوا الا بعد ان طردهم الرجال المشرفون على العرس " المعازيب " في هذه الاثناء وصلت الفرقة الموسيقية ، بضعة رجال احدهم يحمل الة العود والأخر طبلة ورق ، استغربنا عدم قدوم الغجر معهم ، لا وجد لأي فتاة غجرية ، احببنا انا وفوزي ان نتأكد من الامر ، اقتربنا من باب البيت محاولين الدخول ، لكن تم طردنا بعنف من قبل بعض الشباب ، ساعدهم في ذلك الصبية في عمرنا ، كون العرس لهم وهم يعرفون اننا من قطاع اخر ، " تتسبعون يم اهلكم ، قلنا لهم وانسحبنا بعيدا ووقفنا خلف بعض الكراسي البعيدة عن الباب منتظرين القادم من الاحداث
 احدهم ثبت ميكرفون ، متصل بجهاز توزيع الصوت الذي يؤدي الى مكبرتي صوت ربطت ، بأعلى سطح الدار المجاورة ، جلس العازفون على كراسي اعدت لهم ، جرب عازف الكمان أوتار كمانه ، كذلك فعل عازف العود ، بينما نقر عازف الإيقاع على طبلته ، وابتدأ العزف ، صوت الطبلة الصغيرة " الخشبة " يعلو على صوت كل الآلات ، ليخرج رجل زنجي بدين يرتدي دشداشة صفراء ويرقص بخفة لا تتناسب مع بدانته الواضحة ، يتوقف العزف ويبدأ مطرب ريفي شعبي بالغناء ، لتخرج فتاتان جميلتان ، ويبدأن بالرقص ، استغربنا عدم ارتدائهن ملابس الغجر الملونة والطويلة ، بل كانتا ترتديان بدلات رقص قريبة من بدلات الراقصات الشرقيات اللواتي نشاهد في التلفزيون ، بدلات بفتحات جانبية تصل حد الخصر ، يحرصن على اظهار سيقانهن منها ، نهض عزف " الزنبور او الخشبة " وعزف متمايلا راقصا مع الفتاتين ، الزنجي هو الاخر يرقص معهن ، ويضع على رأسه أنية " دولكة " ملئت بعرق "خمرعراقي " ، من دلو كبير وضع بجانب الفرقة ، يغرفون منه خمرا متى يشاؤون ، قام احد الشباب واخذ الشال الخفيف الذي تضعه الراقصات ، ورماه على بعض الجالسين ، انتهت فقرة الرقص الأولى لتذهب الفتيات حيث رمي الشاب شال كل منهن ، تدافعنا خلف الكراسي لنصل الى حيث جلسن ، شاكسنا بقية الصبية ، لكن نجحنا أخيرا في الوصول الى خلف الكرسي حيث تجلس احد الراقصات ، لنتفاجأ بصوتها ، لم يكن صوت بنت ، كان صوت رجل واثار لحيته ظاهرة خلف كمم المساحيق التي وضعها على وجهه ، انتقلنا الى حيث تجلس الفتاة الثانية ، كانت رجل هي الأخرى ، لنعرف فيما بعد ان هناك فرق يرقص فيها الرجال ، واستضافتها لأحياء الاعراس لم يكن عيبا او حراما في ذلك الوقت ، بل كانت تعد تسلية مختلفة ، تثير المرح والدهشة معا

مؤسسة فنون الثقافية العربية : علاقة / قصة فصيرة جدا / عادل المعموري / العراق ,,,...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : علاقة / قصة فصيرة جدا / عادل المعموري / العراق ,,,...: عـِـــلا قَــــــة """""""""""ق ق ج  لم يكن يطرأ على باله ،تلك المرأة التي كان يط...

علاقة / قصة فصيرة جدا / عادل المعموري / العراق ,,,

عـِـــلا قَــــــة
"""""""""""ق ق ج


 لم يكن يطرأ على باله ،تلك المرأة التي كان يطاردها ويحلم بها في تلك الأيام الماضية أن تأتيه في تلك اللحظات الحرجة ، خطواته المتعثرة تطوي المدى وهي تصيح به تستوقفه :
_من فضلك ..إذا سمحت ..أدركتُ اخيرا أنك تحبني حقا ..تململ في مكانه وألصق ساقيه
مع بعضهما وقد بدا على وجهه ألم ممض قال لها وهو يحاول التملص منها :
_شكرا لمشاعركِ الصادقة ..عن إذنك أنا مستعجل جدا..
_أنا معجبة بك أ يضا ..ولكن الحياء يمنعني من القول كنت أريد أن ...
قاطعها قائلا:
_ممكن خمس دقائق وأعود إليك ؟
_أرجوك لن أحصل على فرصة ثانية ..كنتُ اتحين الفرصة كي نكون لوحدنا
 .إزداد ألمه واكفهرت ملامحه ،بيد أن أنفاسه بدت تتلاحق بغيرماانتظام ..ما أن تحرّك ،وقفت أمامه لتمنعه من تخطيها ،صاح بها كالملدوغ :
_اعتقيني أرجوكِ ؟
 _لا لن أتركك ...أغمضَ عينيه وتحاملَ على نفسه وأطلق أهه عالية ،أستسلم أخيرا ..شيءٌ ما كان ساخناً وهو يتدفق فوق ساقيه ..نظرتْ إليه مندهشة فاغرة الفم..بعد قليل تمتم بألم متاوها :
_آسف عندي سكري ...فقدتُ قدرتي على السيطرة ...ما كان عليكِ أن ....
فيما كان يخفي بيديه بنطلونه المبلول .. اختفت هيّ عن ناظريه !
 بقلم / عادل المعموري

مؤسسة فنون الثقافية العربية : اقدار / رقية البغدادي / العراق,,,

مؤسسة فنون الثقافية العربية : اقدار / رقية البغدادي / العراق,,,: اقدار وتاخذنا الحياة وترسمنا الاقدار على هواها، بريشة الوانها من حبر قلوبنا ومدادها من دمع اعيننا، كاوراق الخريف تبعثر العمر...

اقدار / رقية البغدادي / العراق,,,

اقدار
وتاخذنا الحياة وترسمنا الاقدار
على هواها،
بريشة الوانها من حبر قلوبنا
ومدادها من دمع اعيننا،
كاوراق الخريف تبعثر العمر
ضاع سدى مواسم تبعتها مواسم،
هبوب عواصف ارعبت امانينا،
فغار العمر خائفا وجلا مسرعا فينا،
فتلاقينا بخريف العمر
نبكي ماضينا،
فتلاشينا بارواحنا فغوينا،
فازهر العمر ربيعا
 كحلم الغباشي لم يطل فينا،

بقلمي رقية البغدادي