مؤسسة فنون الثقافية العربية : قصة قصيرة / كوب المثلجات ودردشة الفزع / فطوم عبيد...: قصة قصيرة كوب المثلجات ودردشة الفزع جلست علياء في قاعة شاي. المكان يبدو خلابا . تعشق العين المغرمة بالجمال هذا الفضاء الجذاب. قد زين...
الأحد، 15 أكتوبر 2017
مؤسسة فنون الثقافية العربية : قصة قصيرة / كوب المثلجات ودردشة الفزع / فطوم عبيد...
مؤسسة فنون الثقافية العربية : قصة قصيرة / كوب المثلجات ودردشة الفزع / فطوم عبيد...: قصة قصيرة كوب المثلجات ودردشة الفزع جلست علياء في قاعة شاي. المكان يبدو خلابا . تعشق العين المغرمة بالجمال هذا الفضاء الجذاب. قد زين...
قصة قصيرة / كوب المثلجات ودردشة الفزع / فطوم عبيدي / تونس .................
قصة قصيرة
كوب المثلجات ودردشة الفزع
جلست علياء في قاعة شاي. المكان يبدو خلابا . تعشق العين المغرمة بالجمال هذا الفضاء الجذاب.
قد زينت جدران المحل بلوحات زيتية. تتوهج أحشاء الفضاء بألوان ذهبية قد زوجت نضارتها لألوان لجيّة. تتلألأ المنحوتات في تناغم يسحر الطرف الذاهلة.
المحل تضج أركانه بالزبائن. الذين جاءوا للترويح عن النفس. فالروتين يضجر النفس. كما يقال: النفس إذا كلت عميت.
كل أنهمك في الحديث مع رفيقه. و انغمس بعضهم في الإنكباب على الهاتف الجوال. فالزبائن تبدو من كل الأعمار نجد الشبان و الكهول والشيوخ.
قد زينت جدران المحل بلوحات زيتية. تتوهج أحشاء الفضاء بألوان ذهبية قد زوجت نضارتها لألوان لجيّة. تتلألأ المنحوتات في تناغم يسحر الطرف الذاهلة.
المحل تضج أركانه بالزبائن. الذين جاءوا للترويح عن النفس. فالروتين يضجر النفس. كما يقال: النفس إذا كلت عميت.
كل أنهمك في الحديث مع رفيقه. و انغمس بعضهم في الإنكباب على الهاتف الجوال. فالزبائن تبدو من كل الأعمار نجد الشبان و الكهول والشيوخ.
أقبل النادل نحو علياء
-سيدتي هل تطلبين شيئا؟
-كوبا من المثلجات
- ما هو العطر ؟
-نوقا, فرا ولو و فنيليا إذا تفضلت
-حسنا
-شكرا
-سيدتي هل تطلبين شيئا؟
-كوبا من المثلجات
- ما هو العطر ؟
-نوقا, فرا ولو و فنيليا إذا تفضلت
-حسنا
-شكرا
يغيب النادل و يعود و معه كوبا بلوريا جميل المظهر. وبداخل الكأس تقبع قطع مثلجات لذيذة الطعم. ويسعد المذاق المتطلع للسحر.
راحت علياء تثليج صدر لسانها المشتاق. و تستهلك في لطف مثلجات ذات الأشكال المكورة. و قد ازدان حضن الكأس بأبهى الألوان الخلابة
أما بقية الزبائن كل و طلباته هناك من يحتسي قهوة.و منهم من يتفنن في شرب كأس عصير ليمون و آخر من يتلذذا صودا تصل إلى حلقه المشرئب عبر قشة من البلاستيك الغذائي.
خنقت علياء ضحكة بين شقتيها المنتعشة بكوب الملذات. و هي ترى مشهدا يثير الضحك. كان هناك رجل يجلس في احد أركان المحل. وهو يدير كأس العصير ثم يشمه و كأنه إحدى المختصين في تذوق الخمر المعتق.
راحت علياء تثليج صدر لسانها المشتاق. و تستهلك في لطف مثلجات ذات الأشكال المكورة. و قد ازدان حضن الكأس بأبهى الألوان الخلابة
أما بقية الزبائن كل و طلباته هناك من يحتسي قهوة.و منهم من يتفنن في شرب كأس عصير ليمون و آخر من يتلذذا صودا تصل إلى حلقه المشرئب عبر قشة من البلاستيك الغذائي.
خنقت علياء ضحكة بين شقتيها المنتعشة بكوب الملذات. و هي ترى مشهدا يثير الضحك. كان هناك رجل يجلس في احد أركان المحل. وهو يدير كأس العصير ثم يشمه و كأنه إحدى المختصين في تذوق الخمر المعتق.
و فجأة سمع دوي قوي يأتي من خارج المحل. ظن البعض أن عملية إرهابية تحدث في الشارع الرئيسي للمدينة.
أصفر وجه البعض من الذعر. و أسرع البعض الأخر للخروج من المحل. وسكنت ضوضاء صاخبة أحشاء الفضاء. جهم الفزع في عيون الزبائن و غادر البعض المكان في عجلة من أمره. و كأن كلاب الشارع تلاحق طيفه.
أصفر وجه البعض من الذعر. و أسرع البعض الأخر للخروج من المحل. وسكنت ضوضاء صاخبة أحشاء الفضاء. جهم الفزع في عيون الزبائن و غادر البعض المكان في عجلة من أمره. و كأن كلاب الشارع تلاحق طيفه.
و تبين بعد ذلك أن طفل صغير يلعب بالشماريخ النارية. فضحك البعض و صمت الأخر.
وفعلت دردشة الفزع مفعولها في نقوس الزبائن. وقد سكن الهلع أفئدتهم الهشة.
وفعلت دردشة الفزع مفعولها في نقوس الزبائن. وقد سكن الهلع أفئدتهم الهشة.
كان بيد علياء كتابا قرأت منه قليلا و لكن قوة الضوضاء أوقفت العين الغراء عن السفر بين أحداث الرواية الفرنسية الحائزة على جائزة' كنكور' في بداية القرن الحالي . و أجلت السيدة الجميلة المطالعة الشيقة إلى حين عودتها للمنزل الحاضن.
© فطوم عبيدي
.11.10.2017.
© فطوم عبيدي
.11.10.2017.
مؤسسة فنون الثقافية العربية : إرادة الصفصاف ......... قصيدة نثر/ سهاد البندر / ا...
مؤسسة فنون الثقافية العربية : إرادة الصفصاف ......... قصيدة نثر/ سهاد البندر / ا...: إرادة الصفصاف ......... قصيدة نثر ------------------------ الريحُ الأرجوانيةُ عبثتْ باستقامةِ خطواتي كسرتْ أديمَ ارضٍ تراكم...
إرادة الصفصاف ......... قصيدة نثر/ سهاد البندر / العراق ,,,,,,,,,,,,,,
إرادة الصفصاف ......... قصيدة نثر
------------------------
الريحُ الأرجوانيةُ
عبثتْ باستقامةِ خطواتي
كسرتْ أديمَ ارضٍ
تراكم عليها شُحُّ القمحِ
فصعدَ فرعُه عاليا..
بارتواءةِ كبرياءٍ تهزُّ أشرعةَ الريح ..
بكَته جذوعُ السنديان
وهي تحلمُ
بقبلةٍ صاعدةٍ ببط
إلى عيونِ المدن
تجري في دمِه
كما الانساغ في عصمةِ الشجر
تسبحُ بفضاءاتِها الثلاث ..
السماء .. الحب .. الحرية
السماءُ ...
نافذةٌ زرقاء تفتحُ مصراعيها
على فوّهاتِ البراكين
فيخرجُ منها الماردُ
مخبئاً تعويذاتٍ ... لو قرأها
يشهقُ صهيلُ عشقٍ
يملأُ أيقوناتِ العمرِ قبلاتا .. ونبيذا
تعلو هديلَ السحبِ مواويلُ البرقِ
فيساقطُ عشقُها ..عنبا
كعنقودٍ في داليةٍ طافحةٍ بالحبِ
حبٌ بهيٌ في القلبِ الشارد
ألتقطُه وأحفظُه في دثاري
لن ادعْه يتدحرجُ نحو ارضٍ رخوة
سأرفعُ بريقَه الى جبهتي
واحفظُه لفافةً من خيوطِ الدم
انسج منها ثوبَ الفرار
قبل ان يبتلعني الموتُ
الموتُ الواقفُ امام ...
سردية حياةٍ مقلوبةٍ
حياةٌ تتهاوى ..
في غرفةِ بومةٍ عمياء
يتدلى سقفُها وتتقاربُ جدرانُها
ويضيع بابُها ...
نحيا في داخلِها عظاما
تترابط بخيوطٍ هلاميةٍ
وجثةً .. تقاتل بردَ السراديبِ
نقتلعُ الأشواكَ من سُرَرِنا
نلتقطُ البابَ
ونهرب .. إليكِ
أيتها الساحرة
تنتقلُ كالعدوى عبر التصافح
من يدٍ الى يد
همسةُ ساخنةٌ
من حجرِ الى حجر
متخفيةً في اقنيةِ الاخبار السرية
رمزا .. لا يفك
وسرا .. لا يطعن
كإرادةِ الصفصاف
يسمّونك فيما مضى
يوم كنتِ حائطا
تبكي عليه ساراياتُ الجنود
وتُرفع له شاراتُ النصر
ويراقُ عليه دمُ العذراء
شئٌ لا نراه .. لا نلمسه
يقرع مع نبضِنا
اسمه .......... الحرية
سهاد / البندر
مؤسسة فنون الثقافية العربية : خاطرة يوم الأحد/ 15 واللوحة للرسام العالمي / Miche...
مؤسسة فنون الثقافية العربية : خاطرة يوم الأحد/ 15 واللوحة للرسام العالمي / Miche...: خاطرة يوم الأحد/ 15 واللوحة للرسام العالمي / Micheal (حذاء الحب الموجع) ----------------------------------- ثمة لحظة يكون فيها بصرنا مبه...
خاطرة يوم الأحد/ 15 واللوحة للرسام العالمي / Micheal (حذاء الحب الموجع) / للباسقة سمرا ساي / اسطنبول ,,,,,,,,,
خاطرة يوم الأحد/ 15
واللوحة للرسام العالمي / Micheal
(حذاء الحب الموجع)
-----------------------------------
ثمة لحظة يكون فيها بصرنا مبهماً ، إنها لحظة الشفق حيث يلتقي النور بالظلمة
لاشيء واضح ..غير سلام في الروح وصوت خافت يصدر من القلب يناور
ثورة في داخلي حائرة..أردتُ أن أبث البحر همومي ..لربما زبد الموج يجتث مني الأسئلة ..يأخذها إلى العمق ويعود إلي بأجوبة ..جلست على مقعد خاو لأكتب نسمة تشرينية تنضح حنيناً فتحت جرحاً غائراً في صدري فكان الآتي :
( صديق أطلَّ علّي بوردة حانية " صباح جميل سمراء ..المهم أنك بخير دمت زاهية " تؤام الروح أرسلَ كلمة بلاقافية ، لم أكن المعنية بها ..بل فنجان قهوة نقوشه لاغية.. حروف لاروح فيها شلَّت نبض القلب لدقائق اكتفيتُ بالصمت كما صخرة صماء باكية ..
صديقة قريبة مني نصحتني "غَيرِي حذائك سمرا قد أصبحَ بالياً ..اطوِ صفحات كتاب تعفن وأنت مازلت تقرئينه عيشي الحياة اللاهية "
ااااه سهير ..!!!
الحذاء الجديد كان شديد الأناقة لكنه لم يتماشى مع ثوبي الخرافي التنهيد لم أعرف كيف أمشي به وضعت ضمَّادة لاصقة جاهدت بانتعاله لساعات ، قدَّمي لم ترده رغم جماله ..رميته في حاوية التاريخ وأخرجت حذائي القديم من صندوق الماضي وكتبت تغريدة " إن حباً كبيراً يموت أجمل من حب صغير يولد لاروح فيه "
في فنجان هذا الأحد
رأيت حذائي القديم مهترئاً فعلاً..ثمة من جاء بسرعة البرق مضى بأسرع منه ..وآخر لم يبرح مكانه لكنه لم يتعلم أن السماء لاتمطر دوماً وأن الأرض تثمر تفاحاً ويقطيناً
صمتٌ قلق استحوذني ، وأنا في مكاني حذائي القديم يؤلمني ، أدرت نظري أفتش عن قدمين عاريتين ..كنت انا حافية بلا حذاء ..أسير على رمال الشاطئ.. ابتسم كما طفلة ولدت للتو بعد بكاء حارق
أرقب البحر لعله يلفظ لي بأجوبة..!!
---------------------------------------------
سمرا عنجريني / سورية
اسطنبول ..
واللوحة للرسام العالمي / Micheal
(حذاء الحب الموجع)
-----------------------------------
ثمة لحظة يكون فيها بصرنا مبهماً ، إنها لحظة الشفق حيث يلتقي النور بالظلمة
لاشيء واضح ..غير سلام في الروح وصوت خافت يصدر من القلب يناور
ثورة في داخلي حائرة..أردتُ أن أبث البحر همومي ..لربما زبد الموج يجتث مني الأسئلة ..يأخذها إلى العمق ويعود إلي بأجوبة ..جلست على مقعد خاو لأكتب نسمة تشرينية تنضح حنيناً فتحت جرحاً غائراً في صدري فكان الآتي :
( صديق أطلَّ علّي بوردة حانية " صباح جميل سمراء ..المهم أنك بخير دمت زاهية " تؤام الروح أرسلَ كلمة بلاقافية ، لم أكن المعنية بها ..بل فنجان قهوة نقوشه لاغية.. حروف لاروح فيها شلَّت نبض القلب لدقائق اكتفيتُ بالصمت كما صخرة صماء باكية ..
صديقة قريبة مني نصحتني "غَيرِي حذائك سمرا قد أصبحَ بالياً ..اطوِ صفحات كتاب تعفن وأنت مازلت تقرئينه عيشي الحياة اللاهية "
ااااه سهير ..!!!
الحذاء الجديد كان شديد الأناقة لكنه لم يتماشى مع ثوبي الخرافي التنهيد لم أعرف كيف أمشي به وضعت ضمَّادة لاصقة جاهدت بانتعاله لساعات ، قدَّمي لم ترده رغم جماله ..رميته في حاوية التاريخ وأخرجت حذائي القديم من صندوق الماضي وكتبت تغريدة " إن حباً كبيراً يموت أجمل من حب صغير يولد لاروح فيه "
في فنجان هذا الأحد
رأيت حذائي القديم مهترئاً فعلاً..ثمة من جاء بسرعة البرق مضى بأسرع منه ..وآخر لم يبرح مكانه لكنه لم يتعلم أن السماء لاتمطر دوماً وأن الأرض تثمر تفاحاً ويقطيناً
صمتٌ قلق استحوذني ، وأنا في مكاني حذائي القديم يؤلمني ، أدرت نظري أفتش عن قدمين عاريتين ..كنت انا حافية بلا حذاء ..أسير على رمال الشاطئ.. ابتسم كما طفلة ولدت للتو بعد بكاء حارق
أرقب البحر لعله يلفظ لي بأجوبة..!!
---------------------------------------------
سمرا عنجريني / سورية
اسطنبول ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


