مؤسسة فنون الثقافية العربية : محرر ومراسل صحيفة فنون الثقافية من ميشيغان / قاسم ...: مبادرة وتكريم للعديد من الأصوات المبدعة والناشطة من قبل رئيس وناشر مجلة العربي الأمريكي اليوم حط رحاله في هذا الأغتراب ورسم لنفسه طريق...
الأحد، 10 مارس 2019
محرر ومراسل صحيفة فنون الثقافية من ميشيغان / قاسم مناضي / مبادرة وتكريم للعديد من الأصوات المبدعة والناشطة من قبل رئيس وناشر مجلة العربي الأمريكي اليوم
مبادرة وتكريم للعديد من الأصوات المبدعة والناشطة من قبل رئيس وناشر مجلة العربي الأمريكي اليوم
حط رحاله في هذا الأغتراب ورسم لنفسه طريقا خاصا به ، فالتف الكثير من حوله لشجاعته ومحبته للمعرفة والحكمة ، عمل في العديد من الصحف العربية وهو الذي عهد على نفسه ان يكون بين جاليته مرددا شعار المعرفة من خلال ادأبها وفنونها ، فأصدر مجلته الشهيرة في ارض الاغتراب ، فهو روائي وشاعر واعلامي وله حظوة مع الجميع من خلال وسامته وتواضعه حتى انه يظهر لك انه عربي أصيل وجلس مع كبار الناس وتربى ببيوت الحكمة والمعرفة ، ويبدو ان الشاعر اليمني " عبد العزيز المقالح " الذي يعرفه العرب جميعهم ارسل اليه حكمته وشعريته لهذا الشاعر والروائي حتى يتمسك بها ، وينطلق الى فضاءات المبدعين ويرسخ تجاربهم ، ولا ننسى " مجلي " سار على دروب الكثير من المبدعين ومنهم ادباء المهجر " جبران خليل جبران ، وميخائيل نعيمة " حتى يؤسس لهذه الجالية منبرا ثقافيا واعلاميا تحشو اوراقه القصيدة والقصة والرواية والفلسفة ، وكذلك يأتيك بكل ما هو مفيد لهذه الجالية ، حتى يعرف الجميع ومن خلال مطبوعه " مجلة العربي الامريكي اليوم " على مبدعي الجالية وناشطيها الذين هم في الصفوف الأولى لمواجهة التحديات الكبيرة التي تمر بها الامة العربية ، فكانت الليلة عرسا ثقافيا وتكريميا للكثير من الاصوات العربية حتى تحس انك امام كادر مؤسسة كبيرة تمول هذه المجلة " وعبد الناصر " بمفرده عمل بمطبوعه لوحة متكاملة لهذا التجانس المعرفي والثقافي والفني بل حتى السياسي ، ليكون لنا قوس قزح يضمه الكثير من المتابعين لهذا المطبوع المهم الذي يتلقفه الجميع عند اصداره لما فيه من كنوز معرفية ، وبهذا نقول لجميع المكرمين مبروك لجهودكم وتستحقون كل هذا التكريم من قبل شخصية عربية افنت عمرها بالبحث عن خزين المعرفة ، ونحن بدورنا كنشاطات الغربة نتوج كلماتكم في هذا الحفل لتكون تاجا مطرزا بالذهب وتتشعل مفردات كل المبدعين في منفانا لتزهر وتكون صدى واسع في عالم المعرفة .
قاسم ماضي - ديترويت
مؤسسة فنون الثقافية العربية : دُنوِ الهوى / سهيل العبد العزيز/ العراق ,,,,,,,,,...
مؤسسة فنون الثقافية العربية : دُنوِ الهوى / سهيل العبد العزيز/ العراق ,,,,,,,,,...: دُنوِ الهوى . أدّنِ لي .. و دُسّي قبلاتكِ في فمي ريقاً طيباً يبهرُني بشفاهٍ .. يَثملُ على جنباتها القَم...
دُنوِ الهوى / سهيل العبد العزيز/ العراق ,,,,,,,,,,,,,,,
دُنوِ الهوى
.
أدّنِ لي ..
و دُسّي قبلاتكِ في فمي ريقاً طيباً
يبهرُني بشفاهٍ ..
يَثملُ
على جنباتها القَمَرُ
مشدوهاً
بهذا الكمُ الكبيرُ من الحُسنِ
أنا مُذ أربعونَ موتاً و خمسُ حُجَجٍ
لم أذُق طيناً ..
مثل حفنةِ الحُبِ الّتي وضعتِها في قلبي
أدّنِ لي ..
و أطحني هذهِ الاضلعِ
بعناقٍ
أشدَ ما فيهِ ..
أهونٌ من صفِ رصاصٍ يُحيطُ بصدري
كلما شددتِ عليهِ شوقا ..
إحترقَ البارودُ
ثائراً دونَ حُريةٍ
أبغيها
لمّا بالهوى تُكَبّري
هذهِ الحربُ التي بيننا
لا خاسرٌ فيها
سوى
أهلُ مدينتي
حينما إتخذوا من أنفسهم حيطاناً
كُلما إهتزت أفئدتهم
خوفاً من الخيبةِ
تهشمت بيبانهم
من خشيةِ الحُبِ
أدّنِ لي ..
مرري أصابعكِ
على عنقي
و أعبثي
بأوردتي التي تمتدُ أنهراً
من عقيدتي
الى الهوسِ الساكنِ قلبي
حتى يتبينُ لكِ صبري من وسوستي
و لا فرقٌ ..
إن كُنتُ على قدرٍ مستطاعٍ من الحظِ
أو ما عُدتُ أطيقَ وجَعي
الحالُ ..
إن دنوتِ أنت مني
أصيرُ أنا بمبعثٍ
كما الّذي أوصوهُ أن يكونَ نبياً
و في حينٍ من الظلالةِ
رأى نفسهُ رباً كبيراً من الحُبِ
.
.
سُهيل الخُزاعي
مؤسسة فنون الثقافية العربية : #قراءةٌ بين النقد والأدب ؛ تأمّلٌ في الموناليزا… /...
مؤسسة فنون الثقافية العربية : #قراءةٌ بين النقد والأدب ؛ تأمّلٌ في الموناليزا… /...: # قراءةٌ بين النقد والأدب ؛ تأمّلٌ في الموناليزا… °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°عندما يخرج النص من صاحبه هناك قراءة له قد تختلف...
#قراءةٌ بين النقد والأدب ؛ تأمّلٌ في الموناليزا… / كامل راهي مرزوك ـ العراق,,,,,,,,,,,,,,,,,,
#قراءةٌ بين النقد والأدب ؛ تأمّلٌ في الموناليزا…
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°عندما يخرج النص من صاحبه هناك قراءة له قد تختلف عن المسار الذي كان المُنشئ قد بثّه في الذي ظهر ؛ وهناك أمثلة للمُتتبّع في هذا الميدان ؛ بل كانت قراءة ناقد لنص مرّة شذوذ الكاتب ؛
وفي اللوحة نص يُقرأ بل هي نص لغة إشارات رموز وبيان على وفق عمق مداها وبُعد نظرة الذي زرع الألوان ظهورا وخفاء؛ والموناليزا مثالٌ يكشفُ عن هذه السطور ؛ وكأنّها تحكي : ربّما تقولون : هي فلانة أو فلانة أو فلانة ؛ وربّما تقولون : قد رسم دافينشي نفسه؛ فهذي السطور تقولُ لكم : ليس بعيدا أن تكون اللوحة انعكاسا لشيء ما في داخل الرسّام ؛ لوحة تحارون فيها ؛ فانظروا الحقيقة ؛ المرأة؛ نعم المرأة ؛ المرأة إنسان ياسادة ؛ فجَمال اللوحة قطرة من بحر جَمال الواقع الذي لو أمعنتم النظر فيه بان لكم جليّا ؛ مجتمع يعرفُ المرأة احتراما مجتمع يسمو في مدارج الارتقاء في الإنسانية؛ نعم .
•••••••••••••••كامل راهي مرزوك ـ العراق 🇮🇶
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°عندما يخرج النص من صاحبه هناك قراءة له قد تختلف عن المسار الذي كان المُنشئ قد بثّه في الذي ظهر ؛ وهناك أمثلة للمُتتبّع في هذا الميدان ؛ بل كانت قراءة ناقد لنص مرّة شذوذ الكاتب ؛
وفي اللوحة نص يُقرأ بل هي نص لغة إشارات رموز وبيان على وفق عمق مداها وبُعد نظرة الذي زرع الألوان ظهورا وخفاء؛ والموناليزا مثالٌ يكشفُ عن هذه السطور ؛ وكأنّها تحكي : ربّما تقولون : هي فلانة أو فلانة أو فلانة ؛ وربّما تقولون : قد رسم دافينشي نفسه؛ فهذي السطور تقولُ لكم : ليس بعيدا أن تكون اللوحة انعكاسا لشيء ما في داخل الرسّام ؛ لوحة تحارون فيها ؛ فانظروا الحقيقة ؛ المرأة؛ نعم المرأة ؛ المرأة إنسان ياسادة ؛ فجَمال اللوحة قطرة من بحر جَمال الواقع الذي لو أمعنتم النظر فيه بان لكم جليّا ؛ مجتمع يعرفُ المرأة احتراما مجتمع يسمو في مدارج الارتقاء في الإنسانية؛ نعم .
•••••••••••••••كامل راهي مرزوك ـ العراق 🇮🇶
الجمعة، 8 مارس 2019
مؤسسة فنون الثقافية العربية : تغطيات فنية / محررة ومراسلة صحيفة فنون الثقافية من...
مؤسسة فنون الثقافية العربية : تغطيات فنية / محررة ومراسلة صحيفة فنون الثقافية من...: نشاط بيت الرّواية في اليوم الثّاني وطرح قضايا البشرة السّوداء .شهادات من مخرجات وروائيين حول ماكتب في هذا الموضوع. وكان للروائية وفاء غ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


