الأربعاء، 24 فبراير 2016

ما تبقى من هذيان...للمجددة / امينة اغتامي / المغرب ...

ما تبقى من هذيان...
.......................
-1-
غضب....
.........
على لحظ السماء..
بقية من حنق الليل
يخفضُ جناحه لأنبيائه الغاضبين..
بينما النهار ...ماضِ في صمته البارد
يُسَخِّن أرغفةً بائتة..
...........
-2-
مواساة..
..........
عليك أن تنتظر..
درسَ الغُراب..
لتكون خراباً جميلا
بكبرياءِ النسور..
..........
-3-
عرَّاف...
..........
في مهرجان العشب
سيُبارك التاريخ لحظاتِنا الممتلئة
بحِكَم الخَوخ الذي نخره الدُّود
وهو في قِمَّة العُري..
........
-4-
انتكاسة...
........
ماذا تغير؟
بين كلام وكلام
صرحٌ مُمَرَّدٌ من رُخام
لايُنبِتُ عشبًا................
ومسافةُ حزنٍ نقطعها زحفا.....
.....................إلى الوراء
-5-
حلم...
.........
يكبرُ الوطن فينا
حلما أسطوريا،
يُطعمنا أرغفة الصَّبر
والصُّبَّار..........
على صراطٍ مستقيمٍ
نتسلقُ أغصانَ كلماتِ
مُستوردة.......
.................
-6-
استراحة...
........
ما زلت أعدُّ قطرات البلل
على أريكة من ورقٍ
لم يعد مقوَّى..
أتحسَّسُ منفذاً
في أسفل الضوء..
-7-
كهف ...
..........
كلما حدقتُ في كهفكَ النائم
قلتُ:متى يصحو ذاك الفتَى ذو المائة عام
ليُرتقَ شوارع الأسئلة المنزوعة
منْ ذاكرةِ النهار؟؟؟
............
أمينة غتامي/ المغرب
..........

من تاملاتي ....للمورقة / نورا حلاب / لبنان .....

من تاملاتي ....
سيجار ....الحب *****
ضع حبك في ملاذي ......
ضعه في حضن اتخاذي ......
اخمّره في خوابي انفاسي .....
اعجنه اقراص حلوى ......
واخبزها في موقد احساسي .....
احليها من سكاكر قلبي .....
وافرشها على اكبر صدر نحاسي .....
اتسمر على المفارق .......
واهديها للعابرين على دربك .......
تعويذة الحجاج الى فردوسك .....
فيدعون لي ........
و اوزعها على الطرقات .....
تعزية للناجين من جحيمك ....
فيدعون عليك ...
و استوقف المارة ... 
وارجوهم قبولها مني ........
حسنة جارية عن روح ما كان بيننا ...
فيقرأو "الفاتحة "....
على العقد الماسي الذي انفرط ...
الى سلاسل من المآسي .....
ثم يدعون لي بالصبر
وادعو بدوري على قلبي البكر .....

الذي خطر في باله يوما،،،،،،،،،،
ان يدخن الحب " سيجارا كوبياً فاخراً" ... 
فاحترق كلفافة تبغ مجعّدة ، محلية الصنع .....
كان جدي يدعكها ، يلفها ، ينحرها ،،،،،،،
على شطآن شفتيه .....فتشتعل.............
وهي تلقي بآخر التماسي ...........................
(نورة))

|( نص مفتوح ) { نزوةُ الرجاءِ الوحيد }/باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

|( نص مفتوح )
{ نزوةُ الرجاءِ الوحيد }
مثارُ النَّقْع....: 
بين أسرارِ الآثارِ الدَّوارسِ للهمهماتِ الشَّبَقية
تصولُ خيلُ الغاراتِ المسروقةِ الأكف
والفارسُ المقنَّع
يرتزقُ 
من بيعِ أسمالِ فُحولةِ نشيدِهِ الأبكم
.... كانت هناك 
قصة ٌأفلَتْ مع القادمينَ الجُّدُدِ لميدانِ الصعاليك 
.. / أكلَّما أفنيتُ عمراً يرتِّقُني المكان ..؟؟
.................................. ، ومفازةٌ ...
تبتلعُ وجوهَ الذكرياتِ الباحثةِ عن جدرانِ طفولتِها
.. بلا بوصلةِ الخطط الخمسية 
لعلها تثمرُ ذِكرانَ بطولة 
( المعلَّقةُ المسروقةُ أرقامُها السِّرية .. أضاعت صهوةَ الريح )
... والجائزةُ .. رأسُ تِنّين ...
.. / سأوقفُ عرضَ الفيلم .. فالسماءُ ملبدةٌ بالضَّجيج 
بدايةٌ غيرُ نَقْعية ..:
عكاظاتُ الرُّوالِ العذريِّ القُبَل
أشرعتْ أحضانَها
فلتزُفّوا عشاقَ الشِّراكِ الفاغرةِ الأمل 
في مواكبِ البخورِ المتَعدِّدِ الجنسية ..
... وهيهاتِ أن
يدنوَ ألـ ــ هام .. هام ..: لاتَلُذْ بالأوهام 
....... ــعُرجونُ من أفقِ المُفطِرينَ على .... جذوةٍ ..
..( رعودُ الهجـــــــــــــــــــــودِ تمزِّقُ مسامعَ الوعود ) و...
في جفونِ الساعاتِ الصادحاتِ بمواعيدِ السُّرادقاتِ الاثمةِ الدمعة 
لابدَّ ان يشيَ وجومُ الصُّراطِ الأغبرِ الشفة
بأسراِرِ المُزَنِ الغافية 
على أكتاف الســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــماء ..
../ لن تخونَ إلّا نفسَك 
والعناقُ .. أسوَدُ الثمَن 
نزَقيُّ الإدمان 
على أغنياتِ القُفولِ الخضر
لمخادرِهِ الممدودة اللسان ...
ـ أما ترعوي البومةُ من خطايا تسكُّعِها في مزاراتِ الفِئران ..؟
................ وا ....
نقعٌ بداياتي ..:
وانتِ خرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااافة غير مسجَّلة
في دفاترِ الغمامة المقدسة ..
فإبتهلي أيتها الحامةُ العمياء 
أن يموتَ أطفالُ الزَّناءِ الرَّباني 
لكنَّ الدعاء 
غيرُ.................................................... مستجاب 
غيرُ مستجاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب ..
.... / إِنكَفَيءْ ... فقد هُزِمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتَ ...
ـــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

الكلام أولاً ... والقصيدةُ فيما بعد / للشاعرة والناقدة / هدلا القصار / لبنان ...

الكلام أولاً ... والقصيدةُ فيما بعد
بقلم / هدلا القصار
ما معنى الشِّعرُ يُكتبُ 
وَهُو لا يقبلُ الكذبَ ولا يصدِّقُ الحقيقةَََََََََََ ؟
كيف أطرقُ أبوابَ القصيدةِ !؟
وطبيبُ الشِّعرِ يَضَعُ قانوناً للكتابةِ 
ويقول بالكذبِِ تتجمَّلُ الكلماتْ؟!
العاقلُ منا يفكِّرُ ويكتبُ 
ليكسر صُورَ الحزنِِِِِ ِبالحقيقةِ 
نفسي لا ترضى بمكانِها
ولا ترضى أن تكتبَ الشعرَ وحدَها
ماذا أفعل؟
هنا رمتني العواصفُ والسنونُ

ولم تعنيني الصداقةُ وحدَها
ولم تتركْني للتفكيرِ وحدي
إذَن سأسلك الطريقَ التي أريدُ
وأُطلقُ الكلماتِ تَحكُمُ بين الخيالِِ والحقيقةِ
هناك جنسٌ يكادُ يُشبهني
فيه أنسجُ الحزنَ بكاءً
وهناك بكاءٌ ينسجُ الحزنَ بالحقيقةِ
هنا كلماتٌ لها أظافرٌ تدخلُ صمتَ الأفكارِ 
وهناكَ بينَ الأرواحِِِِ والكلماتِ خطوةٌ تكمنُ فيها السعادةُ
لِتُرْعِدَ أصابعي القصيدةَُ وفي نفسي خوفٌ 
كأن الحياةََ ليستْ سِوى حبلٍ يَشدُّنا لِلْوراءِ والأمام
سأسيطرُ على القصيدةِ 
حتى لو وضعتِ السنونُ على رأسي قبعةََََََََََ َالشيبِ
من ديوان " نبتة برية"

ن أتى الصبح / عامرا لساعدي / العراق ...

أن أتى الصبح
::::::::::::::::
تتقافزُ الأكواب 
من حرارةِ شفتيها
تشرقُ الشمس من أهدابِ عينيها
أعزف لها وتر البيات لكني أميل للصبا
أغيب عن الوعي في بهاء صدرها
كالتميمةِ المعُ في وهجِ اشتعالي
الربيع وأنا معلقان بشذى عطرها
بغوايتها تمتصُ دفء بردِ الليل
توزعُ عناقيد النعاس 
على أطفال الفجر
تسلبُ ريشتي التي عزفت بها
وتودعني على محضِ أنغامٍ
أن أتى الصبح
أطعم عصافير الشفتين
لاشرق بخيالاتِ العيون
لازال في الوجنتين اسرار
تقصدُ أغواء الزهور بخطيئةِ الالوان
أشتاقها كلما بدأت الافصاح
لتطعم فمي بسكوت السؤال
هو ذا العشق يتقاطر كالغيمات
شالها الاسود الكلاسيكي
راح ينزاح من على الكتفين
كالجريء المتأهب للاقلاع
آهٍ كيف اتمكن من الشفاه الهامسه
صرخاتها بالذات
تورقُ بأصواتٍ صبيانية
رغبة في الصراخ
تحت سماء الغيم ورعشة الشتاء
................................
‫#‏عامرالساعدي‬...العراق

وأنا لا أندب الموتى / للمشرقة * جليلة مفتوح / المغرب ...

وأنا لا أندب الموتى
جنون الحياة بقلبي يروى
فكيف بدوت لي رجلا
أدخلتك أعتابي ضيفا وأنت
فتى غر أحمق المشيب يتسلى
كف الغل يلهب جبينك
وريدك فاض بالوحل من كره
و ثأر دفين تحمله بالصدر
لا يهدأ و لا يتروى
لن أبتهل لسحرة الإنس
ليصرفوا عني لعنتك
لن أحفر جذور الأعشاب
لأسقيك سوائل سحرية عل
عقم لياليك يعود فتطغى
لن أدفن تمائم في جذوع
نادر الشجر مرددة إسمك
لن أتوجع ولا في صورك
القديمة بالأيام سأتملى
لن أصنع خلطة بدم فأر
وجناح ديك أسود لأطردك
لن أعلق أيقونات مريم
لن أتمسح بأعتابك فتقوى
لن أنهل من سبع موجات
أذبح وليد تيس لأحفظك
أرسم كفي بالدم على الجدران
والأبواب علك ترضى
لن أعطر منديلا ورديا تافها
لن أطوف بالمعابد سرا وعلانية
لن تنوب عني دموعي
في احتضان بقيتك لتطغى
لن انتصب مخبولة في طريقك
لن أعترض فرسك الأبيض
فلم تكن فارسا يوما من
بين ضبابي ماج و تجلى
لن أغطس في دلو حناء
أخضب الكف والجبين والشعر
مرتلة أسماء من أنجبتك
أصبح من وليات المولى
لم أندب قبلا حظا عثر
لم انحت أصناما لجراحي
لا علق بجلدي نفس حي
ولا أنحت برميم القتلى
لا أجتر أحزاني انهيارا
لا أقيم زارا مجذوبة بالقهر
أغفو في المقابر ممسوسة
و لا أقرب أبدا عفن الموتى
جليلة مفتوح

التباس./ حسين الغضبان / العراق ...

التباس..
مازلتُ أبحث عنك
بين منالي ويأسي
ومازلتَ تقتسمني
أأبحثُ فيكَ عنّي
أم عنكَ أبحثُ في نفسي
بالله دلّني
فقد طال لبثي
بين خطواتك
التي تخطها قدمي
واحلامكَ التي
تنام في رأسي
بالله قلّي
فقد طال سُكري
أتحاجبني خَمِراً
أم هو الثملُ في كأسي
أتُراك دَهري..؟
كأنك لا تدري
بأني طويتُ أقبالي 
ومضيتها نحو أمسي
خشية الضياعُ منّي
وتيهَ أقدامي ورأسي
حسين الغضبان