الأربعاء، 7 يونيو 2017

تراتيل الليل/ ومضة ادارة صحيفة فنون وممثلة مؤسسة فنون / البهية اوهار السيلاوي / العراق ,,,,

سأرتل
تراتيل الليل
على جفونك الزرقاء
يولدموج الفرح من مزامير عينيك
تعال...
افك خيوط الزنابق من
 حول اصابعك طفلية

فلا يبقى شيء 
سوى أجراس البعاد
 أزهار السيلاوي

الثلاثاء، 6 يونيو 2017

مؤسسة فنون الثقافية العربية : مثوى الاحلام./ ادارة صحيفة فنون / ريحانة الحسيني /...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : مثوى الاحلام./ ادارة صحيفة فنون / ريحانة الحسيني /...: مثوى الاحلام.  .....،،،،، كنتُ انتٓ حين كنتٓ انا رفيقان كانت روحانا شقيقتين قبل ان نلتقي وقبل ان تتنفس رئتانا نسيم الاح...

مثوى الاحلام./ ادارة صحيفة فنون / ريحانة الحسيني / السعودية ,,,,

مثوى الاحلام.
 .....،،،،،

كنتُ انتٓ حين كنتٓ انا
رفيقان
كانت روحانا شقيقتين
قبل ان نلتقي وقبل ان
تتنفس رئتانا نسيم الاحلام
كنت مثوى لروحي
وكنت لك وردة يحملها غصن. امل
لكن
لم اكن اعرف اني ممتلئة بالسذاجة
فقد كانت احلامي تتسكع في ازقة الاوهام
 كنت اتصورك بريقا اقتبس منه بصيصا ربما يدلني وربما يكون متكٓئا او خميلة

كنتٓ انت وطنا 
وانا مواطن مثقل بالغربة
وبحنين المغترب لجأت لك
فاذا بك اشلاء مباحة 
لجأت لك مغتسلا. لجثمان الفؤاد
وجدتك اجدب الروح 
اتخذتٓ مكانك بين القلب والرئة
فصرت حجراجاثما اعاق تنفسي
تعثرتُ بخطاك بعد ان نثرتُ ورودي في 
في دروب احلامك
ومااكترثتُ
ومابين ظلمة ليل وانبلاج الفجر تبددت الاحلام
ولم يتبق سوى انعكاسة ضوء كانت مختبئة
خلف مرايا الاوهام
رسمتُ لك صورا تفوق قصص الف ليلة وليلة
 وبالوان الطيف

ولم انتبه الى انها فقاعة فقد انفجرت ضاحكة شامتة
تمنيت ان تكون مشاعرك تشبه صيف  بلادي بحرها

لكنها كانت كشتاء الجبال قاسية باردة لاتطاق 
 او كخريف يتخلص من عبئ الاوراق

أخشى
ان تموت ورودي ولا يأتي الربيع
ولايأتي اللقاء
 ريحانة الحسيني

تباشيرُ الطوفان } ( سرد شعري )/ مستشار مؤسسة فنون الثقافي / البهي باسم الفضلي / العراق,,,

تباشيرُ الطوفان } 
( سرد شعري )
إنها المرديَّةُ الأخيرة ..، أينَ أُخبِّؤها ..؟ ، تحتَ جلدي ..؟ ، لكنهم يسلخونَهُ كلَّ حين ، ويُرقِمون جديدَه ..،.. سأُعيدُها الى أُمِّها ، لقد سبَوا البردياتِ ، وباعوهُنَّ للريحِ الصفراء ، الطرقاتُ مفخَّخة ، وسيدوري تنتظرُني ،عندَ بيبان السِّماوة ، تحملُ مفتاحَ المعبدِ الأبيض ، لقد هرَّبَتْ إليَّ ، رقيمَها ألكتبَتْ عليه :هلمَّ ..، ( سأكشفُ لكَ سرّاً من أسرارِ ألآلهة )، توسَّلتُ الثورَ السماوي ، أن يعرُجَ بي إليها ، لكنّهُ أسرَّني : إنَّ الرجالَ العقاربَ الفضائيين ، يتقنَّصونَ خُواري ، أفتَوا أنه يُزعجُ ماشو ، ويوقظُ سكانَ العالمِ السُّفلي ، من مجهولي الهُويَّة ،..لاغيرَ أوتو ـ نبشتم ، هو وحدَهُ من يعرِفُ ، جوابَ البانثيون ، عن سؤالي ، يتحتَّمُ عليَّ ، أن اعثرَ على أور ـ شنابي ، كي يرسمَ خارطةً ، لخطوتي الآمنة ، في حقولِ الألغام ، لأصلَ إليه ، هو لايُفارقُ الحانة المقدَّسة ، يحاولُ خداعَ الجميعِ كي يسقوه ، من خمرةِ كلكامش ، المعتَّقة في كَبِدِ القَصَب ، والعواجلُ تزعق ملءَ بحرِالظُلُمات : تم تفجيرُ كوخِ القصب .. الـ .. ـقـ .. ـصـ ...ـب ..، لابأس ، فأنليلُ أكَّدَ لي (أن هناك ، نفساً واحدة ..قد نجَتْ )، أيقصدُ ... ، أم ..... ، سأصنعُ الفلك ، فأنا مازلتُ أحتفظ ، بالرُّقُمِ السِحرية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش : لن يتعرف جوهر النص والاسماء وكذا المقولات الواردة فيه، إلا من اطّلع على ملحمة كلكامش
ــ البانثيون : مجمع الآلهة في الميثولوجيا السومرية
ـ قال انليل : عجباً كيف نجت نفسُ واحدة ( يراجع الملحمة )
ـــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم الفضلي ـ العراق

مؤسسة فنون الثقافية العربية : هذه أنا .../ لبنى ابو جويدة / لبنان ,,,,

مؤسسة فنون الثقافية العربية : هذه أنا .../ لبنى ابو جويدة / لبنان ,,,,: هذه أنا ... مرآة وكسف بلور تجلي ومثول فمن مثلي حينما أجول أرنو ارتسم أتماثل كالغيوم أزاحم شفافية كـ مياه أتدفق من كل العي...

هذه أنا .../ لبنى ابو جويدة / لبنان ,,,,


هذه أنا ...
مرآة وكسف بلور
تجلي ومثول
فمن مثلي حينما
أجول أرنو ارتسم
أتماثل كالغيوم
أزاحم شفافية كـ مياه
أتدفق من كل العيون
أساير الضفاف والينبوع
أسابق الجنون والمجون
كـ قطرات فرح ترتسم
على بتلات عذرية
كـ خلخال لغجرية
أموج وأثور
اتلون وأعبق عطرا وأتكحل
من كل عود وعنبر وعنقود
فمن مثلي تشرع يداها
للهموم تصافح الصمت تعاشر السكون
تتطاير تتجانس تخالط العصف تقلم الغصون
في كل مجال ومحيط
تلك هي أنا ...
أرشح من بين غمائم السود
بندى وبنور كطيف حنون
 لبنى ابوجوده ...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : من وحي الغُربَة/ لادارة فرع مؤسسة فنون في البصرة /...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : من وحي الغُربَة/ لادارة فرع مؤسسة فنون في البصرة /...: من وحي الغُربَة ......................... ة .................................................................... ربّاهُ،مــا لي عن ...