الاثنين، 16 يناير 2017

عادَ الشتاءُ يا أخي/ لفراشتنا / اداة صحيفة فنون / لينا قنجراوي / سوريا ...

عادَ الشتاءُ يا أخي
أيامهُ الباردة 
حُبلى 

تلدُ كلَّ يومٍ 
بسمة طفولتي
طيشَ مراهقتي
لتكملَ الدّمعةُ مسيرتي
في كلِّ مُنعَطَفٍ
أتحسّسُ يدكَ سندي
أتوقُ لقامتكِ المنتصبة
جبلاً يحمي لوعتي
و أعرفُ أنَّ صدرَكَ النّقي
ملاذٌ لي حتى في غربتي
عن نفسي
هَرِمَتِ الحياةُ في أوردتي
و ما زلتَ أنتَ نَسغي
لا أهابُ الشّرورَ
و أنتَ حيلتي
ثمَّ جاءَ الآخُ
يا أخي
ليغرسُ أنيابهُ بلا رحمةِ
فيكَ ..
روحيَ أنتَ التي تسكنني
تاريخُ عمرنا الشّقي
يبوحُ بكلِّ حسرتي
عربيدٌ هو القَدَر
يا كَبِدي
يزمجرُ في مآقينا
براكينَ لا تنطفي
إليكَ ...
يا الأقربُ عنديَ من ولدي
دعائي بردِّ لهفتي
برداً و سلاماً عليكَ
من كلِّ محنةِ
و صدقَ من قال:
كادتِ الأختُ أن تلدَ الأخوّةِ
فكيفَ الحالُ إن كانَ أخي
 نبيّ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق