الجمعة، 26 يناير 2018

شيْ ٌعنها في الانتظار / سعد محمد محسن / العراق ,,,,,,,,,,,,,,,

شيْ ٌعنها في الانتظار
وجهي 
وجهُ ميتٍ
أو هو أقربُ من ذلك 
هكذا أراهُ في المرأةِ على الأقلِ
ساعة يأخذني شبحَ الجوعِ
ذكرياتي تلاحقني كظلي
تتعثرُ أحيانا
قلبي معلقٌ بين الشكِ واليقينْ
تدفعني أسئلةَ الظنونِ 
الأسئلةُ التي تقتلُ نفسها على جدارِ الصمتِ 
تكسرُ روحي 
روحي المغرمةُ 
بالنظراتِ الخبيئةِ للعيونْ 
ومرحَ الطفولةِ
وأسرارَ التجربةَ الأولى في الحبِ
ولآني أحبكِ
سيدتي 
فأنا لا أطيقُ الصمتَ
ولا أقلَ من النزوعِ إلى الكلامِ
الكلماتُ تتساقطُ أحيانا بقوةِ الفعلِ والممكناتْ 
وقدرٌ من الاستمتاعِ والرغبةِ
وأحيانا يسقطني الظنُ في دائرةِ اللهفةِ
هل تدرين
كم هي قاسيةَ هذه اللهفةُ
ولآني أحبكِ
سأكتبُ وصيتي الأخيرةَ 
على ورقٍ مليء بالأزهارِ
فمعذرةَ منكِ
وليذهبُ الضانون بما يضنونْ
وبما يقولونْ
لكنْ
هل تعرفينْ
لماذا يستمرُ الليلُ دون أن يشيبْ
ونسقطُ 
نحنُ في الانتظارْ

سعد محمد حسن
25/1 /2018
بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق