الجمعة، 24 مايو 2019

مؤسسة فنون الثقافية العربية : ابن جلا في منامِهِ الأخير / عبد الجبار الفياض / ال...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : ابن جلا في منامِهِ الأخير / عبد الجبار الفياض / ال...: ابن جلا في منامِهِ الأخير ساعاتٌ   أُخفيتُها في غيابةِ نفسٍ   مالَ نجمُها نحو الغروب . . . تخطّاها على دفَّةِ أرقٍ ما كنتُ ...

ابن جلا في منامِهِ الأخير / عبد الجبار الفياض / العراق ,,,,,,,,,,,,,

ابن جلا في منامِهِ الأخير
ساعاتٌ 

أُخفيتُها في غيابةِ نفسٍ 
مالَ نجمُها نحو الغروب . . .
تخطّاها
على دفَّةِ أرقٍ
ما كنتُ أنا بالأمسِ فاعلُه . . . 
ألقى على جَسدٍ مُثقّبٍ بعيونِ الضّحايا 
خطايا بسخونةِ ما انتهتْ . . .
أنكرتُها . . .
لكنَّها 
تجرّدتْ أمامي من ثيابِ زمانِها ومكانِها . . .
عُريٌ 
لا تسترُهُ خِرقةُ ندَم . . .
لا اختباءَ خلفَ ضَعْفٍ 
كانَ بطشاً . . .
. . . . .
لستُ كذلك
لم أكنْ بقبحِ ما انتهيتُ إليه . . .
لولا أنَّهم 
نحتوني من طينةِ خوفِهم . . .
برعوا في تجميلِ عيوبي إلى حدِّ لم تكنْ !
حتى أُلقيَ في مُخيّلتيَ
أنّي ما رجمتُ للهِ بيتاً . . .
سفكتُ دمَاً 
ولو لشاة . . . 
أبدلتُ وعداً بوعيد . . .
ما أتيتُ قبيحةً 
اسودَّ لها وجهُ يوم !
. . . . .
علَّموا كفّي 
كيفَ يتبرعمُ فيها الموتُ سيْفاً 
هجرَ غِمدَه . . . 
مَنْ أكون ؟
لأمتطيَ بتراءَ من دونِ وجَل . . . 
لو تجاوزتِ الأنفاسُ مجراها بعيداً
فهي في قبضةِ يدي . . .
غلّقتْ زليخةُ الأبوابَ للعشق . . . 
غلّقتُها أنا للموت ! 
حظيتْ بنبيّ 
حظيتُ بثمارٍ حانتْ لقِطاف . . .
قدّتِ القميصَ من دُبرٍ
قددْتُهُ من كُلِّ الجّهات . . .
كنتُ مُتردّداً 
لكنَّ السّهمَ مَقتلاً أصاب 
الدَّمُ أساسُ الحُكم . . . 
. . . . .
أُفرغَ عليَّ ما أُفرغَ على ذي بَسطة . . .
ألقابٌ
نعوتٌ
ألبسونيها 
وإنْ جاءتْ فضفاضةً على بدني . . . 
عرّابٌ في جُبّةِ واعظ 
شمالاً يدعو
يميناً يؤمِّن . . .
إنَّها لحظاتُ صُنعِ إله 
تقتطعُ الزمنَ من نَفَسِ التّعساء . . .
يباركُها السّامريُّ عنِ رِضا . . .
عجلٌ بخوارٍ 
تأنسُهُ ما تشابهَ بينَ البقرِ من قرون . . .
تهتزُّ ذيولُ شبعٍ أعمى . . .
. . . . .
لم أسمعْ غيرَ صداي في جماجمَ فارغة
لا يمرُّ بها إلآ أنا 
وحكايا 
بهُتتْ في فمِ التّكرار . . .
نُفخَ في جوفي 
ما يُوصلُ لنزعِ الخُفّين !
فكنتُ فوقَ ما تعرفُهُ عنّي ثقيف
ودونَ ما أعرفُهُ أنا . . .
انزعوا عيونَكم . . .
دعوني أتعرّى 
ليسَ بوسعِ نهارِكم أنْ يراني هكذا . . .
فماذا عن ليلِكم الذي شرِبَ كأساً من جوعٍ ونام ؟
. . . . .
هِتافٌ
يختمُ يومي . . .
يجرُّني لخطوطٍ حُمرٍ في نسيجِ المنايا 
حتى تصلّبَ ما في داخلي صلَفاً 
يُصعّرُ للنّاسِ خدّاً . . .
آمنتِ الجّدرانُ قبلَ أنْ يمسَها صوتٌ . . .
ليسَ لِما يخطُّهُ قلمي بيْن بيْن . . . 
فبطشت 
لا رادَّ لسيفٍ فقيه . . .
دمُ الشّاةِ بدراهمَ 
دمُكمْ بشروى نقير . . .
لم أبخسِ الميزانَ قطْ 
مذْ أصبحتْ كفّتاهُ عندي !
فهل أطرقُ بابَ شِدادٍ غِلاظٍ وحدي؟ 
. . . . .
نُبّئتُ
أنَّي ما لا يُسمّى عندَ عُميانٍ 
يموتُ يومُهم تحتَ أقدامِهم ضارعين 
ما لَهم 
يذهبُ ودائعَ 
لا تُردّ . . .
أيُّها الشُّقاةُ بأحمالِ غيرِكم 
متى تهجرون متاحفَ الشّمعِ لمثاباتِ الشّمس ؟ 
حتامَ تحسبونَ السّرابَ بحراً ثقُلتْ شِباكُه؟
تعساً . . .
أدمنتُ اللّونَ الأحمر
أدمنتمْ رفعَ اليديْن . . .
أتراكمْ تخلعونَ عاريةَ ما نسجتْهُ العصافيرُ من أحلام؟ 
. . . . . 
إنّي 
أراني أحملُ وزراً 
قد يقصمُ ظهرَ توبةٍ 
تعاليتُ أنْ أُمسكَ لها طرفاً . . .
يستعجلُني شقٌّ موعود
مكبولاً بما جنيْت . . .
بابٌ
يُفتحُ بألفِ لسانٍ 
طالما أغلقتُهُ بسبّابةٍ 
لا تعرفُ إلآ مُبرمَ موت . . .
لكنْ
دعوني أرثُ صالحةً
علّها ترقّعُ لي فجوةً يومَ الحساب . . .
إنْ أقبلَ سامريٌّ عليكمْ يوماً 
ولو بقناطيرَ من ذَهبٍ
ردّوهُ من حيثُ أتى 
أو افصلوهُ عن الحياةِ الدّنيا . . .
لأكونَ أنا آخرَ ما صنعتْهُ أصابعُ خوفٍ 
طلاسمُ وعّاظٍ 
طاقيّةُ إخفاء . . .
وإنْ
فلاتَ عضٍّ على إصبعٍ بعد . . .
هُم . . .
ما لكمْ في مسارِ غدٍ من اسمٍ تُنادونَ به !!
. . . . .
عبد الجبار الفياض 
5/ آيار /2019

مؤسسة فنون الثقافية العربية : حُروفٌ مُندَثِرة ../ نص سردي / سارة زوين / العراق ...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : حُروفٌ مُندَثِرة ../ نص سردي / سارة زوين / العراق ...: حُروفٌ مُندَثِرة .. تتحركُ في أعماقي   رغبةٌ تصمُتُ من خلالِها اللّغة الكونية... فأنا امرأةٌ تعرف أسرار العالم... أنا الغيوم أنا ا...

حُروفٌ مُندَثِرة ../ نص سردي / سارة زوين / العراق ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

حُروفٌ مُندَثِرة ..
تتحركُ في أعماقي رغبةٌ تصمُتُ من خلالِها اللّغة الكونية...
فأنا امرأةٌ تعرف أسرار العالم...
أنا الغيوم أنا الواحة أنا البحر والجمال...
قلبٌ يشعر، عقلٌ يُفكر، و دُموعٌ لاتنهمر
أنا الّتي لاتسمح لنفسها أن تكون خسارةً ثمينة
أنا الّتي تختلف الى ذلك الحد...
أستطيع أن أبتسمَ لكَ وأجلِسَ بجانبك و أنا لا أعرِفُكَ و لا يُهمُّني ماتقول عني
أنا امرأةُ القسوة...
إمرأةٌ خسِرت الحرب و انتصرت قسوتها...
أنا بِكُلِّ تواضعي أُخبرُكَ بأنّني حصيلةُ نقاء قلوبٍ لن تجدها اليوم...
أنا الخطأ والغفران
أنا العقل والمنطق...
يسعدني أنني مازلت أُمارس الهرب من الخوف والحزن بِكُلِّ اتقان...
أنا امرأةٌ خُلقت من صحراء...
إمرأةٌ لم يعرف أحدٌ قِيمَتَها حتى الان.
بقلمي. Sara Zwain

مؤسسة فنون الثقافية العربية : ابنة الرّيح / نص سردي/ جميلة بلطي عطوي / تونس,,,,...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : ابنة الرّيح / نص سردي/ جميلة بلطي عطوي / تونس,,,,...: ابنة الرّيح ما ظننتُنِي يوما أركبُ محفّة الرّيح أنا ابنة الطّين أنهل عرق الأرض في أناة ومودّة . تلك الأرضُ بسمرتها تلوّنُ بشرتِي ، تكت...

ابنة الرّيح / نص سردي/ جميلة بلطي عطوي / تونس,,,,,,,,,,,,,

ابنة الرّيح
ما ظننتُنِي يوما أركبُ محفّة الرّيح أنا ابنة الطّين أنهل عرق الأرض في أناة ومودّة . تلك الأرضُ بسمرتها تلوّنُ بشرتِي ، تكتبنِي بحبرها السرّي في أقانيم الحياة ، ترسُمني في وريد الأيّام بذرة ، تضخّني في رحم السّحاب قطرة .
أنا سليلة الرّكض ألبسُ في قدميَّ سياط الجُهد ، به أركلُ المثبّطات ، أتجاوزها . على صدر الأفقِ أعلّق حُلمي قلادة من درّ تبهر الناظرين . أنا نجم لا يعرف الضّباب إليه طريقا ، لا تقدر عليه الدّورة الزّمنيّة ، وحده على مرمى الأمنية يصنع دائرة الوقت ، حركة لولبيّة تسقي البداية أمطار الوصول . في عمق المجرّة تتسعُ دائرتي على جنباتها تشعّ القناديل ، تُزهر حولها الورود ، تتجمّع فراشات الطّيف والطّير بصدح بأحلى المواويل.
أنا ابنة الرّيح ، كائنٌ جَموح ، سلسبيل يهطلُ من عمق الذّاكرة ، يستعرض محطّاتِي . رغم العناء تُشرق في طريقي شمس لا كالشّمس ، اعتدال الطّقس هنا يجعل مراوح الرّضا تهتزّ ، تربّتُ على الحُلم الوردي ، منه أرتشفُ جُرعة ، أسقي أصولي فيُونعُ في قدميّ الطّيب . أنا ابنة الرّيح كتبتُ تاريخ ميلادي بعبق الرّوح. عبر الأثير أسْري نفحة تُلهم الوجْد ، تلهبُ المجْد ، أراني في حُضن الكون كائنا يملك كلّ شيء ، نَفسٌ ، نبضٌ ، رَفّة ضمير تُعمّد سُمرتي ، تغسلُ طيني فيولدُ من حوض الصّفاء جنينٌ نصفه بشر وباقيه خلطة سحرية تسقط عنه الأنين .
أنا والرّيح وخطوة الصّدق نُلامس جوهر الطّين، نسقيه شربة بعث فيستيقظ من سبات الخاملين ، بكلتا يديه يحضنُ سمرة أرضه ، يشمّ ريح الحنطة المباركة ، يلوّح للأمل الواعد على كتف الغد ، يبتسم وحوله ترقص أنساغ السّنين.
تونس ....18 /5 / 2019
بقلمي ...جميلة بلطي عطوي

مؤسسة فنون الثقافية العربية : أنفاس الياسمين / شعر د. محفوظ فرج / العراق ,,,,,,,...

مؤسسة فنون الثقافية العربية : أنفاس الياسمين / شعر د. محفوظ فرج / العراق ,,,,,,,...: أنفاس الياسمين / شعر د. محفوظ فرج الليلُ تَنهَّدَ من أنفاسِ ( اليسمين ) الغافي   بين الشفتين   بين الرمل المترامي عند ضفافِ ...