الجمعة، 18 أغسطس 2017

رهينة / مصطفى مراد / العراق ,,,,


رَهينة
_____
لأنَني رَهينةٌ فَلَنْ أريكَ مِعصَمي
إلا وَ ذاكَ القَيدُ يَنفَكُّ , وَلَستُ جازِمة .
مصلوبةً على جدارٍ ظالِمة .
قالت :- دُعاءٌ
قُلتُ :- مِن تَأثُّمي ؟! أدعُو لكِ لِتُظلمي ,
دارت وفيها كُلّ يَاسِ الكَونِ وَهيَ عازِمة ! .
ألّا تُريني وَجهَها وَ تَحتمي ,
خَلفَ ثُقوبٍ ذابِلة .
شقُوقُها ذاكِرةٌ مِن عَدَمي
أوّاهُ مِن شِعرٍ جَرى عَلى فَمي
أيسَرُهُ جَمرٌ يَفورُ في دَمي
____________
مصطفى مراد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق