الخميس، 8 مارس 2018

ماذا لو ضاع القلم ./ نص مسرحي....../ ادارة مؤسسة فنون الثقافية / . إنتصار الجنابي / العراق ,,,,,,,,,,,,,,,,,

ماذا لو ضاع القلم
........ إنتصار الجنابي
...... مشهد مسرحي تظهر على خشبة المسرح الورقة بعدما يرفع الستار ويصمت الجمهور .
الورقة تمشي متذمرة تلتفت يمينا وشمالا وهي تخدش بحافاتها الجدار

أين ذلك العبد ؟
لن أبقى عبدة مثله سوف أعلن العصيان .
صمتت ثم اردفت قائلة :
منذ أن خلقنا ونحن ننفذ أوامره .
آه .. آه .
سوف يأتي ذلك العبد الأسود ويلطخ بياضي الناصع .
أتمنى أن يكسرك سيدك اربا اربا .
تصمت
تتعالى صيحات وضحكات عالية من الجمهور .
هناك يد اجلست الورقة على الطاولة
لقد وقعت من الريح فقد كانت نافذة الغرفة مفتوحة .
آه .. دخل صاحب المكتب
ثم جلس خلف الطاولة
بحث عن القلم لم يجده .
نتف لحيته من الملل .
تناول الورقة ثم قال :
ما الفائدة منك والقلم غير موجود ؟
تناول الورقة ومزقها قطعة قطعة .

ماتت الورقة لكن هناك سجل مفتوح خالي من الكتابة .
قال صاحب المكتب :
آه الريح قد عبثت بكل شيء .
غلق السجل وقال له :
غدا سأكتب مذكراتي ..اليوم انا متعب وأشعر بالملل .

مشى خطوات نحو الباب واذا بقدمه تصطدم بشيء تدحر .
نظر إليه فإذا به القلم .
ابتسم الرجل وقال :آه لقد مزقت الورقة وكنت انت هنا ولم أراك
انحنى وتناول القلم ثم وضعه داخل السجل ثم خرج بعدما أوصد الباب وراءه .
نظر القلم من تحت السجل فوجد قطع الورقة الممزقة فابتسم وقال لها : لقد سمعت دعاءك علي لكن مكرت فوقعت بمكرك وهذا جزاء الحاقد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق