الاثنين، 5 مارس 2018

الذين ماتوا / سعد محمد حسن / العراق ................................

ساعة واحدة
الذين ماتوا مثل أي موت عادي
رغبة في النفس لم تكن ألا
تطلق أسئلة في شبح الوضوح والأمنيات أن
أملا في اجتياز الصمت
والنفس الأمارة بالسوء
والطمأنينة الكاذبة
والأضاليل
الموتى ما عادوا يثيرون فينا حماسة القول
ولا في حضورهم المتواري من خلف القبور
وليس من الحكمة أن لا تعرف على أي أرض تضع قدميك
وأنت تواجه عقوق الطريق
عاريا ألا من قلب
ولأنها رغبة في النفس
تثير شهية القول
عن الذين ماتوا بهدوء كاذب
في أنهم لم يحسنوا أبدا طعن خاصرة الوقت بسكين
ويحسنوا اختيار وقت موتهم
و شكل الجنازة
و مراسيم الدفن
ماتوا مثل أي موتٍ عادي
ولأنها رغبة في النفس
فلتكن أكثر من القول
فالقولِ دون الفعل جحود


سعد محمد حسن
4/3/
2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق