الأربعاء، 26 ديسمبر 2018

أدونيس مفكر عظيم حي يكفيه أسمه / : حيدر الحاتم / العراق ,,,,,,,,,,,,,,,,

تمت مشاركة ‏منشور‏ من قبل ‏حيدر الحاتم‏.
حيدر الحاتم‏ مع ‏‎Yahia Zaido‎‏.
أدونيس مفكر عظيم حي يكفيه أسمه
: حيدر الحاتم
هذا الرجل العظيم.... ويستحق باحث كبير ومفكر ذو فكر نير له اسهامات كثيرة باثراء الثقافة العربية وكتبه تملأ المكتبات ولكن لأنه سوري حر لم يبع نفسه لعرابي التكفير والهدم و الافكار المشتراة بالاموال القذرة ولأنه من طائفة معينة حاربه اولئك الذي لايعرفون الا الزي واللون الواحد وعندما ارادوه معولا لتهديم بنية المجتمع السوري رفض وبشدة وثبت على رأيه البناء للدولة السورية الخالصة. وكذلك حاربه آخرون بسبب انتقادهم له على بعض الآراء التي لايتقبلونها...
سواء اقبلنا ببعض اراءه أو رفضنا بعض الآراء فهذا لاينقص من قيمة هذا الرجل العملاق.
شكرا للمفكر الكبير أدونيس
شكرا للاستاذ يحيى زيدو Yahia Zaido للمقالة الرائعة واليكم المقالة...
......... ..........
أدونيس.. «هذا هو اسمي»، و أعمالي.. من أنتم؟
................................................
أدونيس..
ثمانية و ثمانون عاماً.. تساوي(32120) فجراً، و مثلها من النهارات و الأمسيات..
منها ما يزيد على سبعين عاماً في الكتابة و التنوير
عشرات الرسائل الجامعية(ماجستير و دكتوراه) و الدراسات بلغات عديدة، إضافة إلى مئات الأبحاث الجامعية عنه.
آلاف الصفحات التي ضمتها مؤلفاته: شعراً، و نقداً ،و فكراً، و ترجمة، و حوارات.
أفكار و مصطلحات مبتكرة، و أسلوب كتابة ارتقى به نحو العالمية انطلاقاً من هويته الثقافية التي ينتمي إلى لغتها العربية، من دون أن يتنازل عن حقه في إجادة و إتقان لغات أخرى، و الكتابة بها، أو الترجمة عنها و منها.
بعد كل هذا التاريخ يأتي (خصيان الثقافة) ليحاكموا (أدونيس) و هم الذين لم يقرؤوا له كتاباً واحداً..
هل يكفي رأي أدونيس في شخصيات تاريخية مثل (ابن تيميه) أو (محمد بن عبد الوهاب) أو (شكري القوتلي) لكي نتهمه بالخيانة و نرجمه بالشعارات؟
هل يجرؤ أولئك الذين يهاجمونه على الاعتراف بأن أولئك الذين يقدسونهم في التاريخ القديم أو المعاصر، هم بشر و لديهم من الأخطاء ما يكفي لنزع القداسة عنهم كما نزع (أدونيس) القداسة عن كل الذين تناول شخصياتهم؟
هل نجرؤ أن نتحدث عن التاريخ بوصفه وقائع قابلة للنقد و المساءلة بعقلانية، كما فعل أدونيس؟
هل كان (أدونيس) مؤيداً لما سمي (ثورة) في سورية حتى نتهمه بمساندة الإرهاب؟
هل كان (أدونيس) مؤيداً للنظام لكي نتهمه بالطائفية؟
كل الذين هاجموا (أدونيس) لم يهاجموه من موقع معرفي، بل من موقع إيديولوجي قائم على انتماءات لا علاقة لها بالفكر أو الثقافة، بل هي انتماءات تشكل استطالات مقيتة لهويات ما قبل الوعي التاريخي؛ هويات طائفية، و دينية ، و سياسية، و عائلية، و حزبية، و عشائرية لا يمكن أن تكون مثمرة تاريخياً أو معرفياً أو حتى أخلاقياً.
فيما يلي قائمة بأبرز المؤلفات المنشورة للمبدع السوري (أدونيس) ..
من قرأ منها ثلاثة كتب سنقبل به ناقداً لأدونيس..
و غداً، عندما يكتب تاريخ سورية كما يجب أن يُكتب، فإن اسم (أدونيس) سيكون جزء من هذا التاريخ الذي نفخر به، و إن اختلفنا فيما بيننا..
لكن جوقة (الشتَّامين) لن يكون لهم ذكر إلا كحثالاتٍ لا قيمة لها.
أبرز مؤلفات (أدونيس) المنشورة:
قصائد أولى، دار الآداب، بيروت، 1988.
أوراق في الريح، دار الآداب، بيروت، 1988.
أغاني مهيار الدمشقي، دار الآداب، بيروت، 1988.
كتاب التحولات والهجرة في أقاليم النهار والليل، دار الآداب، بيروت، 1988.
المسرح والمرايا، دار الآداب، بيروت، 1988.
وقت بين الرماد والورد، دار الآداب، بيروت، 1980.
هذا هو اسمي، دار الآداب، بيروت، 1980.
منارات، دار المدى، دمشق 1976.
مفرد بصيغة الجمع، دار الآداب، بيروت، 1988.
كتاب القصائد الخمس، دار العودة، بيروت، 1979.
كتاب الحصار، دار الآداب، بيروت، 1985.
شهوة تتقدّم في خرائط المادة، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، 1988.
احتفاءً بالأشياء الغامضة الواضحة، دار الآداب، بيروت، 1988.
أبجدية ثانية، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، 1994.
مفردات شعر، دار المدى، دمشق 1996.
الكتاب I، دار الساقي، بيروت، 1995.
الكتاب II، دار الساقي، بيروت، 1998.
الكتاب III، دار الساقي، بيروت، 2002.
فهرس لأعمال الريح، دار النهار، بيروت.
أول الجسد آخر البحر، دار الساقي، بيروت، 2003.
تنبّأ أيها الأعمى، دار الساقي، بيروت، 2003.
تاريخ يتمزّق في جسد امرأة، دار الساقي، بيروت، 2007.
ورّاق يبيع كتب النجوم، دار الساقي، بيروت، 2008.
الأعمال الشعرية الكاملة، دار المدى، دمشق، 1996.
الكتاب- الخطاب-الحجاب، 2009.
مقدمة للشعر العربي، دار الفكر، بيروت، 1986.
زمن الشعر، دار الساقي، بيروت، 2005.
الثابت والمتحول، بحث في الإبداع والإتباع عند العرب،الأصول،تأصيل الأصول،صدمة الحداثة وسلطة الموروث الديني،صدمة الحداثة وسلطة الموروث الشعري،
دار الساقي، بيروت، 2001.
فاتحة لنهايات القرن، دار الساقي، بيروت.
سياسة الشعر، دار الآداب، بيروت 1985.
الشعرية العربية، دار الآداب، بيروت 1985.
كلام البدايات، دار الآداب، بيروت 1990.
الصوفية والسوريالية، دار الساقي، بيروت 1992.
النص القرآني وآفاق الكتابة، دار الآداب، بيروت 1993.
النظام والكلام، دار الآداب، بيروت 1993.
ها أنت أيها الوقت، (سيرة شعرية ثقافية)، دار الآداب، بيروت، 1993.
موسيقى الحوت الأزرق، دار الآداب، بيروت، 2002.
المحيط الأسود، دار الساقي، بيروت، 2005.
فضاء كغبار الطلع،دار التكوين، دمشق.
كونشيرتو القدس، دار الساقي، بيروت - بلومبرغ - باريس تموز، 2012.
بيروت ثدياً للضوء، دار التكوين، دمشق، 2018
مختارات من شعر يوسف الخال، دار مجلة شعر بيروت، 1962.
ديوان الشعر العربي،الكتاب الأول، المكتبة العصرية، بيروت، 1964.
ديوان الشعر العربي، الكتاب الثاني، المكتبة العصرية، بيروت، 1964.
ديوان الشعر العربي، الكتاب الثالث، المكتبة العصرية، بيروت، 1968.
ديوان الشعر العربي (ثلاثة أجزاء)، طبعة جديدة، دار المدى، دمشق، 1996.
مختارات من شعر السياب، دار الآداب، بيروت، 1967.
مختارات من شعر شوقي (مع مقدمة)، دار العلم للملايين، بيروت، 1982.
مختارات من شعر الرصافي (مع مقدمة)، دار العلم للملايين بيروت، 1982.
مختارات من الكواكبي (مع مقدمة)،دار العلم للملايين، بيروت، 1982.
مختارات من محمد عبده (مع مقدمة)، العلم للملايين، بيروت، 1983.
مختارات من محمد رشيد رضا (مع مقدمة)،دار العلم للملايين، بيروت، 1983.
مختارات من شعر الزهاوي (مع مقدمة)، دار العلم للملايين، بيروت، 1983.
مختارات من الإمام محمد بن عبد الوهاب، دار العلم للملايين، بيروت، 1983.
الكتب الستة الأخيرة وضعت بالتعاون مع خالدة سعيد.
ترجمات :
حكاية فاسكو، وزارة الإعلام، الكويت، 1972.
السيد بوبل، وزارة الأعلام، الكويت، 1972.
مهاجر بريسبان، وزارة الإعلام، الكويت، 1973.
البنفسج، وزارة الإعلام، الكويت، 1973.
السفر، وزارة الإعلام، الكويت، 1975.
سهرة الأمثال، وزارة الإعلام، الكويت، 1975.
مسرح جورج شحادة، طبعة جديدة، بالعربية والفرنسية، دار النهار، بيروت.
الأعمال الشعرية الكاملة لسان جون بيرس،منارات، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، 1976. طبعة جديدة، دار المدى، دمشق.
منفى، وقصائد أخرى، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، 1978.
«فهرس لأعمال الريح» (2012)
مسرح راسينفيدر ومأساة طيبة أو الشقيقان العدوان، وزارة الإعلام، الكويت، 1979.
الأعمال الشعرية الكاملة لإيف بونفوا، وزارة الثقافة، دمشق، 1986.
كتاب التحولات، أوفيد، المجمع الثقافي، أبوظبي، 2002.
الأرض الملتهبة، دومينيك دوفيلبان، دار النهار، 2004.
...........
*الصورة : قصيدة(الضياع) لأدونيس معلقة على أحد الجدران في شارع رئيسي بمدينة(لايدن) الهولندية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق