الثلاثاء، 10 يناير 2017

رفعت الجلسة / سرد وقص / سمر سليمان /

|رُفعت الجلسة|
 أبدأ المحاكمة ولا أعلم متى ستنتهي ، أُطبِق على نفسي ، أُديرُ ﺍﻟﺮَّﺣَﻰ ، أستدعي ضميري الحاضر كي لا يغيب .
أنا القاضي و أنا المُتَّهم و أنا أيضاً المجني عليه .
ليست المعادلة الصَّعبة بالمطلق ، المسألة تحتاج فقط لبعضِ الحكمة و القليل من النِّسيان .
هُسسسس أستمع إلى المُتَّهمة و أرجو ألَّا أُصدر بعض الضَّجيج .
 - خُيِّل لي أنَّني استطعت نسيانه ، ﺗَﻮَﺳَّمتُ الخير من نفسي كثيراً ........ "أُسهب بالشَّرح أمام أناي الموقَّرة" .
- أنظُر نحوي في مرآة الذِّكرى ، ﻭَﻓِﻲ ﻋَﻴْﻨي ﺷَﺰَﺭ .
أُقلِّب ما فُتح من صفحات الماضي على عجل و أشمئزُّ من شِدَّة غبائي .
أتبرَّأ من الوقت ، أَجلد نفسي ، أُمارس عليها دكتاتوريَّتي .
للحظة فقط حاولت أن أنأى بنفسي عنها ، بالكاد حتَّى استطعت لعب دور الظِّل المكسور .
 رُحت ألوذ بالفرار و إذ بصوتِ الغائب يُمسكني من كتفِ الحُلم و يوبِّخني ، أما كفاكِ نوم ؟ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق