الأحد، 8 يناير 2017

اخر الاعوام : مي ابراهيم / اميركا ,,,

آخر الاعوام
خَلَعْتُهُ كَرِدَاءٍ بالي
ذَلِكَ العَامُ الَّذِي مَضَى
سَخَّرت حِكْمَتِي فِيهِ 
فَغَبَاءُ القَدْرِ
كَان أَفْوَاهًا لَا تُشْبِعُ
أَيُّ زَمَنٌ اِنْقَضَى
وَأَنَا أَخْطُو
مضرجة بِعُرْيِ الأَرْوَاح
فِي مُدُنٍ تَنْتَهِي بالوَحْل
لَمْ أَخْشَى أَنْ أَهْجُرَ الكُتُبَ القَدِيمَةَ
لِأَلْتَحِفَ الثَّوْرَاتِ
لَمْ أُلَوِّحْ لِلسُّفُنِ الَّتِي رَحَّلَتْ
وَلَا لِتِلْكَ الَّتِي قَدَّمَتْ
كُلُّهَا حَيَوَاتٌ عَابِرَةٌ
كُنْتُ مُنْهَمِكَةً
بِحِيَاكَةِ ثِيَابٍ مِنْ طِينٍ
وِكِتَابَةِ تَارِيخِ البِحَارِ
فَلَا حَقِيقَةً أَكْثَرُ مِنْ مَوْجَةِ بَحْر
 اِرْتَطَمْت بِرُؤُوسِ الأَعْوَامِ
مي إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق