الخميس، 5 نوفمبر 2015

..{ لملمةُ شظايا الغربة }...../ قصيدة الشاعر / باسم عبد الكريم الفضلي / العراق ....

........................{ لملمةُ شظايا الغربة }...................
لولا أنني أَئِدُ..
لكنتُ لا..
....... ماأجِدُ…
وحين سحَّ جرحيَ
ألقمتُهُ ما أعِدُ
سوى ، خلا ، عدا
وأنّى لي ما يُسهِدُ ..؟
توارى
من بين الورى
ساداتُهم و الأعبُدُ
لايشربُ دمعي سرا
بُ مَن سرى
من وحدتِه
لوحدتِه..
ما أذكرُه
أني صدىً لدمعتِه
أني أُساقي ربّيَ
من خمرتِه
واذكرُ
……../ حسبُ الخيالَ الجامحَ..
أنَّ الهوى إن..
فمِن طبعِيَ
و......... إن..
فمِن سُؤلتِه ..
ثم ما لا أذكرُه
.... ، وكان البينُ قدراً ،
صفصافةَ الريح
.......... حينَ اللقاء ،
تشبَّحتْ ظلالُها
........................ ـ فمن طبعهِم ــ
حين
رستْ بهِ
على مرافئها
... مرَّةً
زمارةُ الأحلام
وآهِِ ..
وصهِِ ..
..... لا أرعوي
حتى فضضتُ
بكارةَ العناد..
ـ وأنّى أُوارُهُ ــ
يا مُشرقاً
وقتَ الهجوعِ
صمتُهُ
كم جلجلَ
في النائباتِ
غيضُهُ
وأشرقتْ آياتُهُ
كذا الحنين
سرّحَ موجَ الأنين
وما خبتْ صلاتُهُ
في صوامعِ
العجزِ المقَدَّر
بنزوةِِ لا اكثر
… و
........ صِدفة…
وإذا اليدُ المرتجفة
تشرعُ ....... بالمغامرة
ويرتعشُ العكاز … :
أدربُُ جديد
و وعدُُ عتيد
..... (تُراهُ بليد..)
..وأمسِ الأماني
ألم يندثر ....!؟
ليبقى الأثر
شراعَ سحَر
طوَتهُ البراري
بجفنِ الخفَر
..... (فهل من حجَر ..؟)
..وجَهرُ الكِبَر
ألايُغتَفَر ..؟؟؟
ثم
…....... كان اللقاء
حُلماً مختلساً
من صحوةِ النُبَلاء..
كنتُ كلّي
النَّذرَ والفِداء
................... ثم..
كان الوداع
ورستْ صواري
الآمال
في مستنقعِ
الخداع
فالأحضان
غابُ أوصال
وضاعَ السؤال
..وكنتِ
نبوءةَ وحدتي
و…البشارة
هيَّجتِ في
جراحيَ الاوتارا
ما أجرأك
وانتِ بي
توقِّدينَ النارا
و .... صار لي
صرفُ هواكِ
صهوةً
فاسرجتْ
نجوميَ النهارا ..
يامُنشِدَة
نشيديَ
يامَنشَدي
ساغرزُ
غصنَ الأمل
في مُقفِرِ
الأرواحِ
وأحطبُ
غابَ الوجل
عن مبسمِ
الصباحِ
كيما تفوحَ الزقزقة
ملءَ عيونِ
اللهفةِ ..
محتمُُ وانْتِ معي
محتمُُ وانْتِ معي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق