الثلاثاء، 4 أبريل 2017

تــــــرنــيــمــات إبــــــداعــيـة ؛ ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, , بقلم الكاتب / عبدالمجيد الديّهي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, . مناقب النبي العربي ؛


تــــــرنــيــمــات إبــــــداعــيـة ؛
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,
بقلم الكاتب / عبدالمجيد الديّهي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
.
مناقب النبي العربي ؛
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
.
.
مولانا بالفضل قد أولانا
ونلنا بالعلم مقاصد السنا
وللحق قد هدانا وأهدانا
هديا كريما طيبا مكرما
أرسل لنا محمدا الأمين
إصطفاه من خير الوري
نبيا ورسولا مجتبي إحتمي
بعز الإله ونال المني
أنواره بدر قمر للنفس 
وللأرواح والقلب هاديا
أثني عليه الإله وعظمه 
وقدره عند القوم باديا
خيار من خيار من خيار
نسبه للخليل إبراهيم واصلا
ذكره الله في الضحي وياسين
والكوثر نفح عطاء عاليا
مآثره كرم وجود وفضل 
والمدح في حقه نقص كافيا
أيا خيرالرسل الكرام ولدت 
وبرئت من كل عيب ناقصا
ولدت وكانت آيات الكون
في السماء وللناس خيرا آتيا
أخمدت النيران وتصدع الديوان
وظهرت المعجزات حقا وافيا
وظللتك غمامة السحاب وجباك
الله ببديع الآيات غيثا جاريا
وجمعت جوامع منابع الحكمة
ببلاغة وبديع بيان شافيا
أعجز الإيجاز في القول
وبمنطق الترتيل كان وافيا
كفاك بالقرآن معجزة إهتزت
لها قمم الجبال الصم الرواسيا
فلكم أظهر الله قدرك وكنت 
وكان الفضل والخير ساميا
أيدك بعظيم عطاءه الفياض
وأعجز أرباب النهي الأعاديا 
ونبع الماء من بين إصبعيك 
وارتوي الجمع والإيمان دواميا
وفاض اللبن وفاحت روائحه
من بين ثنايا أهل الصفة تواليا
ولم تظهر آثار الرمال وطأ 
الأقدام حيث كنت روحا ساريا
ولانت لك الأحجار ونماء
المال نما بعدما كنت داعيا
ودعوت الأشجار لتشهد وتنطق 
بالوحدانية فكان الأمر هينا
وجائت ملبية دعوة الحق وشقت 
الأرض سعيا للشاهدين باديا
وباض اليمام والعنكبوت بني
بيتا للناظرين شاهدا وحاميا
وسبحت الحصباء في يديك 
وحن جماد الجزع بكاءا مدويا
وتعجب الصحاب من منطق الجماد
وفصاحة اللسان والحب الوافيا
وشكي البعير لك ظلم صاحبه
ودمع العين فياضا متواليا
وحدثتك الكتف المسمومة بحالها
ولعنت في الصمت كيد اليهوديا
ورددت عين المصاب لمحجرها
وكانت لمسة الكف دواءا شافيا
وإخترقت السبع الطباق وأذهلت
العقول والإعجاز مازال باقيا
وناداك الجليل من خلف الحجب
وفرض صلاة والإسراء راويا
وراجعك موسي النبي الرسـول
وكان الحياء من الرب وافيا
ذاك هو إبن الإنسان محمدا
الرسول النبي العبد الربانيا
الذي أرسل للعالمين رحمة
ونور هداية ومعلما راعيا
رفع الله قدره في العالمين
وقرن إسمه به تكرما ربانيا
مكارم أخلاقه وصف جمال 
رتل في القرآن وحيا تعليميا
وعظم الإله أخلاقه صدقا وهديا 
وصلي عليه وأمرنا بذلك تواصيا
ولعمرك ما للصلاة نهاية خير
وثناء من الله علي العبد المصليا
حكمة خالق عظيم أراد الخير
للعباد تفضلا وإحسانا ربانيا
صلي عليك الله ياعلم الهدي
ما لاحت في الأفاق أنجم الثريا
جئت هاديا حاملا نور الحكمة
وطبائع الخلق تفاوت عتيا 
ولقد جاوبه بالرفض للعرض 
قوم بهت أعماهم الحقد مليا 
كذبوه واضطهدوه وكفروا بالله 
وإنتصارهم لحقدهم كان مخزيا
وقالوا عنه شاعر وساحر وباعوا 
آخرتهم بدنياهم ولم يعوا المعانيا 
وعبدوا هواهم وهداهم كفرهم 
لقتله وتفريق دماءه عيانا جهريا
عباد أوثان صدق نجواهم وسوسة
شيطان ملعون يظن أنه عليا
قاطعوهم وفرضوا عليهم حصارا
والقلوب أقسي من الحجارة رقيا
وتآكلت أوراق الصحيفة إلا إسم
الله باق وعقال الجمع سريا
وهاجر الأوطان فرارا بدين
الله وعلت روح الحب تآ خيا
ولما رأي الكفار حسن المقام
تناجو بإثم إذ نادوا بغزو حربيا
وقام الأنصار والمهاجرين والصحب
إمتثالا لأمر الرب إعداد العدة دينيا
وكان الموت دونه نصر للشرع
وتحقيق للوعد ورفع الراية سويا
وتمم الله رسم بشري النصر 
وأتمم دين الحق وكان الإيمان هاديا 
تحملت سيدي جهل العقل وغدر 
العهد وحب العفو كان ساديا
وإني لآراني طالبا طلبا من رب 
العباد أن يذيقهم المهل دواميا
ويرينا مكانتهم في النار ليشفي
صدورنا من الم نفاقهم العتيا
فلكم جفت الجفون كحل النوم 
وبكت العين ظلم الظالم الغبيا
.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
.
بقلم الكاتب / عبدالمجيد الديّهي
من ديوان وشوشة الودع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق