الجمعة، 24 نوفمبر 2017

روح / موج العزاوي / العراق ,,,,


أردته شاطئا ورديا
فلم كان من غير لون !؟
ولم كانت النوارس تزهو بحزنه
ولم ازف نحوي
كأنه أراد أن يستأثرني!
بعد أن اصطفق
كأنه الأزيز !!
ااااه ....... نعم أقترب أكثر
احملني أيها المضاء
بين هزارات العندليب
ابعدني عن الاراجيف
ادخلني في هنانتك
ف بعدك ادنف الروح 
.........................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق