الخميس، 23 نوفمبر 2017

ادمان ...: اقبال العبادي / العراق ,,,,,,,,,,

ادمان.....
سيدي من ينصف ادماني عليك لسنين خلت..أعرف ان انفاسي تباطئت وما عادت تغريك بالبقاء ..لذا سأترك لك اجنحتي لتأتيني محلقا بلا حدود..فلم يزل لي في الحقل بقية سنابل تنتظر ان تسقيها ببعض من رحيق انفاسك فتعيد لنبضاتها بعض الحياة، فدع مدني ولاتجتاح خلوتها بل دعها بعطشها ولاتمزق شرنقتها...ان كنت عازما على الرحيل لم تعبث بممتلكات قلبي وتشعل فيه حريقا تلو حريق؟!...فما عاد لدي سوى مزن صيف استجير بها وهل يستجير لاجئ الرمضاء بالنار؟ اعرف اني لااملك من الحظ الا شتات وهذه الشتات لا استطيع الابحار بها وسط تلك الامواج العالية..فما انا ألا زبد بحر سيتلاشى حين تصفو السماء.
..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق