السبت، 19 مارس 2016

حمامة بقلمي رفاه زاير بغداد العراق

حمامة
بقلمي رفاه زاير
بغداد العراق
هطل المطر على الكون.كان هطوله غريباً ذلك العام.كان هطولاً رقيقاً ناعماً يداعب الوجنات برقة الفراشات وينشر الفرح. في ليلة باردة بزغ الفجرحاملا إليَّ بين يديه بشرى.إنها حمامتي البيضاء.تعالت الصرخات لتملأ الافاق سعادة وهناء عندها سمع صراخا. بل زقزقة عصفورة. كان الهديل حمامة بيضاء.عمت أهازيج الفرح لتملأ الفضاء.أماطت حجابا جدائلها السوداء.ماذا اسميها تبارك زهراء ام حوراء. رفعت ذراعي تضرعا لرب السماء. رزقت بنتا هدية شكرا لرب الكون والسماء.أضاء الفرحُ قنديله في قلبي.فيه ولدت صغيرتي.نسجت وشاحا عمري.في كل خطوة صغيرة تخطو بها حمامتي. أتنفس الصعداء. نقشت أسمها على قرص الشمس.بأنامل يملؤها الحبور.يغمرها الفرح والسرور. شباط أفلَ.نيسان أزهرَ. ثم أثمرَ. حمامتي الندية.ضبية برية.يا شمع ينير دربي.أبنتي السعيدة.فيها تزول غمامتي.فيها تزيد فرحتي.فراشة جميلة تمتص رحيقا الخميلة.هبطت عليٌ طفلة شقراء.خريف عمري لطفه ثلوجها البيضاء.نذرت عمري كله لك فداء. يا أجمل طفلة صبية خدودها حمراء. صدق ووفاء ونفاء. عمري لها فداء.أنت إذن سعادتي.نعم انت حمامتي. يا اجمل البنات والنساء.عاصفة حملتها اليٌ زرقة السماء.يا شمس آذار أضأت ذلك المساء.لك كل الحب والوفاء.كل عام وأنت بخير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق