السبت، 14 أكتوبر 2017

( هواجس الضوء ) / للبهية اوهام جياد / العراق ,,,,,,,,,,,,,,,,,


( هواجس الضوء )
لم يح
ن قطاف الورد ،
غادرت أشرعتي،
تتراقص الدمى فوق المناجل،
دنيا ساحة وكثبان رمليةة،
ينشرني الصدى فوق النخيل،
اجد في القمر ضوءي،
توحدي فيه يرفض الندم،
اليه العشق مآرب،
سلالة الطين خطت أيامها،
وأيامي فيه دلائل،
أكتبه يكتبني حزنا،
ودمعي منه نوازل،
حيرى دروب الوهن،
طال الانتظار مابين خطوات متعثرة،
اليه الوصول ،الباب مغلق
لقد غادر قبل حين،
تعددت العيون ،
الغياب جموع،
تفر الروح من ميقاتها ،
تفتيش !
أنتظري دورك،
الدنيا دقائق مسرعة،
تمضي بلا رجوع،
أوراقي مؤجلة ،
بصمة هنا ،
لم يكتمل الرحيل ،
نهايات الدروب بيوتات عتيقة ،
يزفر منها القدر ،
ربما جدتي ستعود !
وتراتيلها وسيجارتها المعهودة،
( جكاير بغداد الملفوف )
بنكهة التبغ المعتقة ،
( أو التتن المزبن ) وحكاياتها عن ،
( الاعور الدجال )
وحكاية ( مكائد الكنة مع العمة )
وحكايات اجمل حتى بلوغنا سن الحلم ،
جدتي كانت طيفا وملاك ،
وهي نخلتنا ورائحة القهوة 
والليال الجميلة،.

13/10/2017
اوهام جياد / العراق

أحببتهعرض مزيد من التفاعلات
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق