الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

وا ذبيحاً خاطب رب السما..../ قصيدة .../ الشاعرة .../ نور علي ..../ العراق .....


وا ذبيحاً خاطب رب السما
لست أدري
أبثغر أذبله الظما
أم بنحرٍ تحت حز السيف
أنطق الدما
فكلم الله تكليماً
ليس بلفظ الحروف
و أنما
بنشيج النزف
من فيض الوريد
بآهاة الجراح
تزدحم فوق صدره أذ تحطما
بصرخة كلا للطواغيت
و حيَّ على الفدا
بلبيك رب العرش
من غير الحسين لها
يصدم كما السيل
جموع العدا
فيخلق حداً الى يوم القيامة
بين دين محمد وعلي
و بين ديانات الخنا
من غير الحسين لها
يحمل بين جنبيه معسكر الله
و يذوي كالشمس في عين المغيب
ثم يقوم فجراً
ما عرفته من قبله الدُنا
ثم يستقر خلوداً
على هام الزمان
يتحدى الردى
إلغاء إعجابيإلغاء إعجابي · 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق