الاثنين، 1 فبراير 2016

فصلاً من شتاء...للندية / مهى الحاج حسن / فلسطين ....

عاشت بلا خدين فصلاً من شتاء 
تخشى انسكاب الدمعِ
مثل غمامةٍ صيفيةٍ مرّتْ على ظمأ الروابي
ثُمّ عاندها البكاءْ
وتلملم الحزن المبعثرِ لا ترى 
إلا تفاصيل النوى تغفو على زند اللقاء
هي في اغترابٍ مثل روحٍ لم تزلْ 
تجترُّ ضوضاء الأماني في تراتيلِ الجسدْ
ظمأى وهذي الكأس تشكو غربةً أخرى
ولم تألفْ معانقة الإناء
حيرى تفتش في ثنايا الذاكرة 
عن حبةٍ مفقودة من عمرها 
في عقدها.. 
والوقت يعدو دون وعيٍ للوراء
في وجهها المعقودِ فوق جبينها..
خوف تعتّق بالسنينْ
تنهار فوق حطامها.. ضعفا
فيكسرها الحنينْ،،،
هي محضُ نجمٍ سابحٍ بمجرةٍ.. حبلى بغيمات السماءْ
كالشمسِ بثّتْ دفئها للأرضِ من نفَسٍ حزينْ
من طينة صماء.. يخفقُ قلبها شوقا..
تلاشى في الفضاء
...........
مــــها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق