السبت، 6 فبراير 2016

احببت ...للمبدع / زاهد المسعودي / العراق ...

أحببتُ من لا تعتني بشعوري
.... دبْراءَ تهوى الرقصَ فوقَ كسوري
.
يستعطفُ القلمَ انصبابُ هواجسي
........... لتكونَ طُعماً للهيامِ سطوري
.
ألقى خفايا ما حوتْ محّارتي
................... فتطايرتْ كالؤلؤِ المنثورِ
.
وتعاقبتْ ساعاتُ ليلي تقتفي
............... سُقيا سرابِ تطلّعٍ مدحورِ
.
وتصبُّ آهاتي على ورقِ الأسى
........... حبراً يضاهي عَتمُهُ ديجوري
.
فتئِنُّ من ألمي الحروف كأنما
.......... منحورها المذبوحُ لا منحوري
.
يا بئسَ ما الشِعرُ المكمَّمُ بَوحَهُ
.......... وقصائدٌ فيها انزوى مستوري؟
.
يا ليتها الأقدارُ لا شائتْ ولا
.......... جمعتْ مروركِ صدفةً بمروري
.
للهِ هذا الحبُّ كم هوَ غاشمٌ
.......... ساورتُ جارفَهُ فحطّمَ سوري
.
وتقمصتْ دورَ الجليدِ مشاعري
.............. واِذا بطيفِكِ مُشعلاً تنّوري
.
آوي الى جبلٍ ليعصمني أرى
........ من عاصمي لامنكِ أنتِ نفوري
.
أسعى الى شربِ المُدامِ لعلّني
......... أنسى فتأخذَني اليكِ خموري
.
يا من ملَكْتِ سعادتي وتعاستي
.......... فكّي وثاقَ عشيقكِ المأسورِ
.
فعلى الضياعِ ملامحي أهدرتها
......... مدّي يديكِ ولملمي مهدوري
.
لكِ كعبةٌ في مهجتي ولخافقي
............. شوقٌ يتوقُ لحجّكِ المبرورِ
.
هلّا تصدّقتي على ليلِ النوى
............ لأتمَ صومَ غدٍ بشقِّ حضورِ؟
.
جفّت شفاهي فامنحيني رشفةً
........... من عذبِ نبعِ رضابكِ الموفورِ
زاهد:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق