الخميس، 16 فبراير 2017

مجول الهوية / لادارة صحيفة فنون فراشتنا لينا قنجراوي / سوريا ,,,


على الحدود
وقفتُ أنتظر 
قدّمتُ أوراقي الثّبوتية 
بطاقة الهويّة 
و طلب زيارة لشقيقتي الجارة 
رفعَ المراقب 
عيونه العسليّة 
تأمّلَ سحنتي الفينيقية 
و على جواز سفري 
طبعَ الختم 
و أعطى الإشارة 
عبرتُ الحدود 
كلُّ شيئ ودود
وجوههم تشبه ُ أبناء حارتي 
و بيوتهم تحاكي أبنية مدينتي 
هيَ لكنتي السوريّة 
تُعيدُ إلى أذهانهم 
مأساتي الإنسانية 
انتهت المهلة 
و آنت الرحلة 
مررتُ بنفس المكان 
أعدتُ ورقة الضّمان 
و عدتُ لوطني 
أشعرُ بالمرارة 
خسارة ٌ....خسارة
في كل مرة مضطرّة أنا
لتقديم تصريحٍ للزيارة 
و أبوابُ وطني كانت لهم مُشرّعة ً
في كل غارة 
أمسكتُ خريطة بلادي العربية 
قرأتها من كل ركنٍ و زاوية 
ثمَّ عنونتها 
 مجهولة ُ الهويّة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق