الجمعة، 17 فبراير 2017

(ماء نضارتها))♥♥/ عدنان الحسيني/ العراق ...

(ماء نضارتها))
مهجتي ماء نضارتها نضبا
وغدت لنار الهوى حطبا

وﻻ اوصي من بعدي احدا"
اذاصرت تحت التراب  مغيبا

سوى سلمى لزيارة قبري
ومن  رخامتي تدنو وتقتربا

فبخورها ينشيني عطره 
وماؤها يحييني اذا  أنسكبا

كلما اسمع أسما" كأسمها
كياني  يهتز للاسم مرتبكا

أرى الشمس انكسفت لحظة
عرسها حفلا" له  نصبا

وغدوت امسك الجمر بيدي
بردا" وهو بكفي له  لهبا

كيف بحالها ساعة كشف
خمارها وبان شعرها  الذهبا

شل الله يدا" امتدت اليها
وﻻ اكل فيها وﻻ  شربا

سلمى أبكيني كلما ناحت
حمامة او بلبل شدوه  طربا

واستصريخني اذا مر نعش
وصوت صياح حبيب له  ندبا

وأوصيك ضع صورك على 
صدري وصية تنفيذها وجبا

هي تؤنسني باللحد منفردا"
فﻻ حاقد يترصد لنا  رقبا

الى أن يحن يوم القيامة
وميزان وصراط للحكم  وضبا

فأنصف من رب عادل بحكمه
قدر مادهري للروح  عذبا

وما من إمرء اشقته دنياه
اﻷ وآخرة سعادة بها  كسبا

بقلم
عدنان الحسيني 2017/2/17م
صباح يوم الجمعة 11:166/العراق/بابل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق