الثلاثاء، 28 فبراير 2017

رصيف / للمبدع مصطفى مراد / العراق ,,,,

رصيف
____
ليس لها الطفل و لكنّها
كانت تلاغيه بهمسٍ شفيف 
خصرية ممشوقة قدّها

كأنّه غُصَين بانٍ رهيف 
يسّاقط الحرف على ثغرها
مموسِقًا أذني بعزفٍ لطيف
تنهّدتْ روحي كما روحها
مضطربانِ و اعترانا الوجيف 
إنْ هي إلّا لحظةٌ عشتُها
من قبل أن أختمَ أو أن أُضيف
فكلُّ نفسٍ سافرتْ عكسَها
لكنّنا كنّا بنفسِ الرصيف
____________ 
مصطفى مراد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق