الأحد، 26 فبراير 2017

لحظة وداع/ للمجددة / شذى عسكر / العراق ,,,,

لحظة وداع
-----------------
 عندَ آخرِ محطةِ الوداعْ

عادَ مهرولا إليها يلثمُ دموعَها
فاحترقت الشفاه ..
همَسَ في أُذُنِها
بابتسامةٍ باكيةٍ:
يااًمرأة !
في وعاءِ قلبكِ أودعتُ حبا
وأقفلتُ عليه
ورميت مفاتيحَه
تحت بقايا قاربٍ محطَّم..
عند متاهاتِ مرافئك المنسية..
تذكري..
عبقَ دخانِ سكائرى
الذي احتلّ فضاءَ صومعتكِ..
تمايلي بسماعِ معزوفةٍ
كنتِ بها تراقصينني ..
اقرئي كلّ ليلة من ديوان قصائدي
ماكان منها وحياً من عينيك ِ ..
وضعي من ذلك العطر
الذي كان هدية ذكرى ميلادُكِ..
وطالعي جمالك بتلك المرآة المنضدية
فهي تعكس وجدي ..
لأُبحرَ في ماءِ عينيكِ..
لمساتك الحريريةُ على اسنانِ مشط
يذكركِ بأناملَ كانت يوما
تسرّح خصلاتِ شعركِ
الهاربة ..
وأقلامٍ فاخرةٍ..
لتكتبي بها في غيابي
كلَّ هَمساتِكِ ...
شذى العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق