الاثنين، 12 يناير 2015

نظرية النطق ...../ مقالات نقدية ,,,,/ الكاتب يحية محمد سمونة ..../ سوريا ....

الوجود بعد منحه خصائص تميزه عما سواه [ هي حالة المصنع كما يقال، و لله المثل الأعلى في خلقه و فيما فطر و كون عليه الأشياء الكونية ]
وإنني إذ أقول لكم أيها الأحباب أن الله تعالى يوم أن خلق آدم عليه السلام و بث في ذاكرته الخصائص التي ميزته- كإنسان-
دون سائر الخلق فذلك يعني أن الله تعالى فطر الإنسان على كذا وكذا [ أي فطره وفق خصائص بدنية، و نفسية، و سلوكية ] حتى إذا قيل: إن زيداً على الفطرة، فذلك يعني أنه ما زال زيد على خصائصه التي خلقه الله تعالى عليها.
~~~~~~~~~~~~~~~~
فالحالة الفطرية [ البدنية ] للإنسان أنه مثلاً: يمشي منتصباً على رجليه.. و أن أصابع يديه تتقابل فيما بينها..
[ قيل أنه بحكم هذا التقابل بين أصابع اليد البشرية كانت مدنية الإنسان وتقانته التي غدا عليها ] و لئن إختار الإنسان أن يمشي على أربع فذلك يعني أنه اختار
مخالفة فطرة الله تعالى له...
~~~~~~~~~~~~~~~~
و الحالة الفطرية [ النفسية ] للإنسان أنه مثلاً : ينزع إلى الخير أو إلى الشر و ذلك بحسب البيئة التي نشأ فيها و بحسب الخطاب الذي تلقاه
قلت: فطر الله تعالى الناس على حالات نفسية كثيرة جداً و متعددة [ هلوعاً، جزوعاً، منوعاً..
يتمنى، يرغب، يستاء...الخ ] غير أني أوردت لكم مثالاً واحداً اختصارا
~~~~~~~~~~~~~~~~
الحالة الفطرية [ السلوكية ]
للإنسان أنه مثلاً : يجنح، يميل، يعتدل، يعاند، يكابد، يماري، ينافق ....]
~~~~~~~~~~~~~~~~
و كتب: يحيى محمد سمونة
حلب.سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق