الثلاثاء، 2 مايو 2017

عناق السراب / ادارة صحيفة فنون / المورقة لينا قنجراوي / سوريا ,,,,


أسيرُ فوقَ مُدنِ الخرابِ
لا شيئ يوقفني 
أزيلُ عن كعبِ حذائي 
أشلاءَ الموتى 
الممزوجةِ بالتّرابِ
أغنّي للحبّ 
و أنا أسمعُ أصواتَ الرّصاصِ
أبحثُ عن وجوهٍ 
اكتسحتها العتمة ُ
في لجّةِ الصّباحِ
أذهبُ إلى العملِ
و كلّي ثقةٌ 
أن لا جدوى من الكفاحِ
يؤلمني منظرُ الناسِ في الطرقاتِ
يعانقونَ السّراب
أنادي على بلاديَ المنكوبة
فيرتدُّ لي الصدى صراخاً
يعقبهُ دويُّ السلاحِ
أحدّقُ أكثر 
في عيونِ الشّمسِ و المساءِ
لأجدَ خيطَ فجرٍ
يهمسُ لي 
 قُبلةُ الصّباحِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق