الاثنين، 1 مايو 2017

العشق واللون البرتقالى/ غزالة فنون / كازال ابراهيم / العراق ,,,,


لعشق واللون البرتقالى
ترجمة””""جيهان عمر
شعر"كة زال ابراهيم خدر
عندما يخضر العشقُ و يحترقُ 
أرواحُ كلّ الفراشاتِ تغدو قناديل 
وعندما يصفرُّ
و يميلُ لونها إلى البرتقالي
تضعُ جمراتها في حضنِ النارالحار
هذه هي قصةُ إحتراقنا 
نحنُ قصةٌ مليئةٌ بالمآسي
حافلة بأزهار الخريف المتساقطة 
عندما يضطربُ وجهُ طبيعة العشق
و يبدرُ طرائفه 
فماذا تفعل 
لإحتراق أرواح أولئك الخجولات 
اللاتي يكتبنَ وصايا أنهار أرواحهنّ ؟ 
ماضٍ تراجيدي 
وهبنَ أجسادهنّ طعماً للنار
في ذلك اليوم الذى نطق فية العمر
غروب شمسهِ 
نحن إحدى أرجلنا 
كانت تقطنُ في الذكريات المُرّة
داخل لا معنى الحياة
ورجلنا الأخرى
كانت تسير نحو الرّدى
تدوينُ قصة العشق 
عبرَ أزقةِ النار
وشوراع الإحتراق 
والداخل المنكمش 
كان ذلك حصاد يكلّمُ
الكتبَ التي ماتت بين رفوفها العشقُ
يجعلُ الغابةَ موتاً
والحياة تكون مصابيح الليالي 
عندنا نموت 
تغدو أزقة الذكريات
وشوارع الخواطر
وعمر الربيع
قطعة غيم قصيرة تتساقط 
عندما نرحل
كل الحدائق الملونة
وكل ما هناك من شعرٍ أسود و أبيض
وكل الغابات ذوات الجلد الأبيض و الأخضر
تبكي علي إحتراقنانحن
7
نحنُ فراشات الجنانِ الأولى
في كتبِ الغابة 
نحنُ الفرافيرُ المهاجرة الأولى
في المصابيحِ البديعةِ 
نحنُ قلوبُ الثلجِ الأولى
 التي تتحوّلُ إلى جمراتٍ من دمٍ و نار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق