الثلاثاء، 28 يوليو 2015

سيادة الرئيس/ قصيدة الشاعر والكاتب / عباس السوداني / العراق

سيادة الرئيس
الدرب يعصف بالايامى واليتامى
الهاربين النازحين ..
و غدر ابناء جلدتهم 
الجوع يبطش بالكرامة
والحاجة عند ابواب الرئيس
عارية ..
وسيادة العتريس مشغول
بنهدي حلوة في مكتبه ..
لايدري ماحال البلاد .
لا يدري ما حال الرعية والعباد. .
في الليل
زجاجة الخمر المعتق
وصبايا في عمر الورود
يداعبن اثداء الرئيس ..
يتسابقن في جعل الرئيس ينتصب
ليؤدي مراسيم استقبال بكارة اخرى
على شرف الحكومة ..
اثداء ..
افخاذ ..
شفاه مؤخرات
وفروج ..
هكذا حكموا العراق
الموت يفصح عن مصائبنا ..
والعلم المسكين
مركون خلف مكتبه
يعفر كل يوم برائحة
العمالة والفساد ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق