السبت، 28 نوفمبر 2015

شظايا (لالَةِ) الحِكمةِ ..................... بقلم : باسم عبد الكريم الفضلي /// العراق

شظايا (لالَةِ) الحِكمةِ ..................... بقلم : باسم عبد الكريم الفضلي /// العراق
بُرجُ التَّوباد...
يترنَّحُ
بينَ أوتارِ النَّشوة
لكنَّهُ
لا يفقهُ معنى
أنشودةِ المَقصلَة
( ألا هِبي بصحنُكِ..)/ ...!!؟؟ـــ شأني ــ
وتعجُّ شوارعُ الضياء
بمظاهراتِ العُري
الملوَّنِ الأصداء..
وتذوبُ القُبلةُ
في عينِ الدَّهشةِ
من فَرطِ البرد..
والنيرانُ
تلمُّ شفاهَ السؤال..
(وليلٌ كموجُ البحرُ..) /...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ــ شأنكم ــ
والبحثُ عن دفءِ
العشقِ
في كومةِ الصورِ
العارية
يعودُ بأسمالِ
المشاعرِ السرابية..
.... خطوةً
نحو الأفقِ الوردي
الحضن
.... خطوتين
نحوَ المتاهةِ
تصلْ مبغى
العِفَّة...
و يلسعُني
زُنبورُ الجواب
....( إيّاه..؟إيّاها..؟ إيّا....كم؟؟) ــ شأننا ــ
.. وتلكما العينانِ
الشبقتان
تفتحانِ افخاذَ
المجهولِ
أمامَ رمحِ الرغبة
(فعولن.. قفو..لن.. فعِ)...؟؟؟؟
وليس من أملِِ
للرعشةِ الآبقة
غيرُ أن تلعقَ
بصاقَ حيائها
المفتعَل..
فلتنشدِ الكفُّ
المرقَّعةُ الجُيوب
منابرَ القلبِ
االبلقعِ الرفوف..
واحذرْ
أن تقنصَها
أرصفةُ الحانات
المُسرِّحَةِ شعرَها
في مهَبِّ الريح...
( مُستفعلن.. مَست..فعِ.. لَن..)..؟؟ ــ شأنهم ــ
والكفُّ تثملُ
من عطايا الأسرار
فتقيءَ حاضرَها
بوجهِ غدِها...
(مفاعيلن.. أفاعي.. لَن..)..؟؟؟ ــ شأنه ــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق