الخميس، 3 ديسمبر 2015

أصبرك ِ قيعان. نور / نص الشاعرة / ابتهال المسعودي / العراق ....

أصبرك ِ قيعان. نور
............ .........................
.
أـنادي… .حسيناً… ..
حسيناً…… أنادي…..
حسيـــــــــن…….
أتت تحمل الرؤوس…
تزور الحسين….
زينبٌ بأرض الطفوف…
يومَ الأربعين… ..
تنُيخ ُهذي الهزل……
من حزنها… ..ثقلُ الحديد
وتنبري لعندِ الفرات… .
ماذا تصنعين ..…!؟
حماةً… ..كماةً… .
أين أنتم……
… أتعلمون… ماذا… أضعنا
عند الفرات… .!؟
ماذا… ..لقينا…..
والرؤوس نحملها سائرين؟
لما هذا كلهُ… !؟
لما لاتسلني…..
هم القرابين…
جابر… انظر… .
انها زينبٌ……
جاءت برأس الحسين…… ..
تواريخُ حزنٍ…… .
أم مسلةٌ للثائرين .
يـــــا أِمَ.....
كلَ أحزان الأرض… .
ماصبركِ…… .
أقيعان نورٍ… ..
أم بحرٌ……
لا لست أدري…...
.مولاتي…
ما أعطى جدكِ أيوبَ… من صبرهِ…
ولا حملَّكِ عليٌ… ..
نهج الثائرين…..
إنما… هي هذي العرى التي لاتنفصم… .
ولاذكراً… .يميته الباغون… .
ولا أنةٌ… تساقُ لها… .
بعض ُالظُلامات….
ولاوطنٌ مهجور… .
تبكيهِ كل عين… .
إنما………
هو ذكر خالدٌ… .
وصرحٌ شدتهِ… .
رغم إنف الظالمين .
……… .. .
إبتهال المسعودي
2/12/015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق