الاثنين، 30 نوفمبر 2015

غواية ٌ مُهاجِرةْ/ نص الشاعر / حميد الساعدي / العراق ...

غواية ٌ مُهاجِرةْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألسنابلُ :
حَمَّلَتْني إنحِناءَتها
في الرياحْ
والمَساءُ آستَفاقْ
على ألطّلِ ِ مُشرعةٌ
بابُ هذي المَدينة
إغواؤُها
في الحَنين ِ المُهاجر ِ
يَمتَدُ من نَسغِ ِ قافِلَة ٍ
أَولَهَتها التَراتيلُ
في التَراجُفِ بَرقٌ
يَشّدُ ألتَأسي
الى جَمرَةٍ كَوّرَتْها ألأَصَابِعُ
شَمعٌ تَقَّطَرَ دَمعَاً
وَلا يَستَريبَ المدى
نحَارُ بشَمسِ نَهارٍ يَضيعُ
هوَ ألشَكلُ
في دَوحَةٍ
تَستَطيبُ اللهاثَ
على شارعٍ
سارَ من صَمتِها
تَنَكَّرَ في البَردِ ،
والضَوءُ
أَشْرَعَ صورَتَهُ القَزَحيةَ
ليأخُذَ شَكلَ الفَنارْ
على مَ تَدَّمى سُقوطُ النَهار ؟
وشاراتُهُ
لم تَعُدْ في المرابِعِ
ثَلجاً
ولا جَمرَةً مُطفَأة ْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق